من الفيلم اللبناني _البحر وموجاته_ الذي افتتح المهرجان (ملف الفيلم) ثقافة و فنون فيلم عن تهريب البشر يفتتح مهرجان “مسكون” by admin 2 أكتوبر، 2025 written by admin 2 أكتوبر، 2025 92 أعمال عالمية وعربية عن الحروب والمعتقلات والعنف والتحرش في بيروت “اندبندنت عربية “ لا يخفي هذا العمل الذي عُرض للمرة الأولى في مسابقة جمعية توزيع الأفلام المستقلة، ضمن مهرجان “كان” السينمائي، قصة وصول الشابة نجوى وشقيقها العازف منصور إلى بيروت في ليلة مكتملة القمر للبحث عن مهرّبين يمكنهم مساعدتهما للانتقال بحراً إلى النرويج، فيما يحاول سليم، حارس المنارة العجوز، إعادة النور إلى الحيّ الذي يسكن فيه. وسبق لمهرجان “مسكون” أن عرض عام 2018 الفيلم القصير “نهر الكلب” للمخرجَين قصير وباشو. اما الدورة السابعة لمهرجان “مسكون” فكان تأجّلَ موعدها أكثر من مرة، وهي تتسم ببرنامج غنيّ تَغلبُ عليه الأفلام العربية التي تتناول مواضيع مطروحة راهناً، كالحروب والمعتقلات وتهريب المهاجرين والعنف الأسري والتحرش الجنسي وعمليات التجميل. يقام المهرجان الذي يستمر حتى الخامس من الشهر الجاري في سينما “متروبوليس” في موقعها الجديد. وأقرّت مديرة المهرجان ميريام ساسين في بيان لمهرجان “مسكون” بأن “هذه العودة لم تكن سهلة”، وقالت: “كيف يمكننا أن نتكلم عن الفانتازيا ومختلف أصناف الأفلام السينمائية في منطقة غارقة في الحروب والفوضى والتطهير العرقي؟”. لكنها رأت أن “قوة الخيال وأصوات المخرجين العرب تصبح في مثل هذا الزمن العصيب أهمّ مما كانت في أي وقت مضى”. بوستر المهرجان (الخدمة الإعلامية) وشدّد المدير الفني للمهرجان أنطوان واكد على أن “برنامج هذه السنة أعطى بالتالي السينما العربية مكانةً كبيرة وحيّزاً واسعاً، إذ يُخصص بمعظمه لمخرجين عرب”. فيلم مغربي المغربية صوفيا العلوي، تعود إلى “مسكون” بفيلمها الروائي الطويل الأول “أنيماليا” بعد مشاركتها الأولى في المهرجان اللبناني عام 2020 بفيلمها القصير “لا يهم إن نفقت البهائم”، الحائز جوائز عدة. وينتمي “أنيماليا” الذي قوبل باستحسان واسع في مهرجان سندانس السينمائي، ونال جائزة لجنة التحكيم الخاصة للرؤية الإبداعية في فئة الأفلام الدرامية العالمية، إلى فئة الخيال العلمي، ويتمحور على قصة شابة مغربية حامل، من وسط اجتماعي متواضع، تعيش مع أسرة زوجها الثرية، وتُفصَل عن عائلتها بعد وقوع أحداث خارقة أدخلت البلد في حالة طوارئ وظواهر غريبة تنبئ بأن حادثاً غامضاً على وشك الوقوع. ومن المغرب أيضاً “عصابات” للمخرج كمال الأزرق، وهو فيلم جريمة مشوّق عُرض للمرة الأولى في قسم “نظرة ما” ضمن مهرجان كان السينمائي وحصل على جائزة لجنة التحكيم، عن قصة رجل يقع مع نجله في ورطة بعد محاولة خطف فاشلة ينفذانها في الدار البيضاء لحساب زعيم عصابة. ويتضمن البرنامج كذلك فيلم “وراء الجبال” للمخرج التونسي محمد بن عطية، وهو شريط درامي مؤثر وغامض عُرض للمرة الأولى في مهرجان البندقية السينمائي عن رجل خرج من السجن، يصطحب نجله في رحلة إلى الجبال ليطلعه على اكتشافه المذهل المتمثل في قدرته على الطيران. ومن بين العروض أيضاً فيلمان قصيران من إخراج لبناني: الأول هو “الحارس” لعلي شري، عن حارس حدودي يقضي أيامه منعزلاً، يراقب لرصد أي تجاوز من عدو لن يأتي، والثاني هو “لم أفعل ذلك أبداً” لجويس نشواتي، وهي قصة تشويق مرعبة عن امرأة تستيقظ لتجد نفسها مقيّدة ومكمّمة الفم في سيّارة يقودها رجل غامض. وأدرج “مسكون” هذه السنة في فئة الأفلام الكلاسيكية تحفة “أولد بوي” للمخرج الكوري بارك شان-ووك (2003) التي رُمِّمَت عام 2023. ويستذكر المهرجان المخرج الكبير ديفيد لينش الذي توفي في بداية السنة الجارية، من خلال عرض فيلمين له. مسابقة الأفلام القصيرة وتتضمن مسابقة “مسكون” للأفلام العربية القصيرة تشكيلة متنوعة وجريئة من ثمانية أعمال، هي “مئات آلاف الكرات لبضعة لاعبين” للسوري يزن الربيع عن العسكريين المسؤولين عن المعتقلات السورية في ظل النظام السابق، و”الحيوانات المنوية” للمغربي كريم السويسي عن ظاهرة التحرش الجنسي، و”صبحية” لأمل العقروبي (الإمارات العربية المتحدة) عن جلسة لقراءة فنجان القهوة تنحرف طقوسها إلى رعب، و”روج” للسعودية سماهر موصلي، وهو كوميديا سوداء عن جراحة التجميل للنساء. ومن لبنان فيلمان، هما “الصدى” للمخرج جوزف خلوف، و”رجل الغراب” ليوهان عبد النور عن فتاة تعيش مع جدها المنازع في كوخ صغير وسط الغابة وتحاول محاربة الموت الآتي لأخذه. وفي المسابقة عملان أيضاً من مصر، هما “ستين جنيه” لعمرو سلامة (مصر) عن قضايا العنف الأسري، و”لن تشرق الشمس” لأدهم خالد (مصر)، عن محاولة فتاة وشقيقها النجاة في عالم افتراضي موازٍ دُمرت فيه الحضارة الإنسانية جراء الحروب. وتضم لجنة التحكيم المسؤول عن برمجة الأفلام القصيرة في مهرجان “فانتاستيك فيست” جان لاور، والمخرج الفلسطيني سعيد زاغة (من أبرز أفلامه “مهدد بالانقراض” الذي عُرض هذه السنة في مهرجان البندقية)، والمخرج اللبناني أحمد غصين (ومن أبرز أعماله “أبي ما زال شيوعياً”). وتمنح لجنة التحكيم جائزة “مسكون” لأفضل فيلم عربي قصير، ويُدرج العمل الرابح في مسابقة مهرجان “فانتاستيك فست” في أوستن، أحد أكبر مهرجانات هذا النوع في العالم، فيما سيحصل الفائز بجائزة أفضل فيلم متوسطي قصير على فرصة كي يعرض في مهرجان “سينيميد” للسينما المتوسطية في مدينة مونبولييه الفرنسية. المزيد عن: مهرجان سينمائيسينما الرعبالفانتازياالهجرةالتحرشأفلام عربيةالحروب 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post احتجاجات المغرب تصل إلى مقار حكومية وأمنية next post “بولاق الفرنساوي” رواية ترصد بعين نوبية حرب 1973 You may also like “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 مارس، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 مارس، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 مارس، 2026