فلسطينيون يفرون من حيهم بعد صدور أمر إخلاء من الجيش الإسرائيلي. الصورة: Reuters / Mahmoud Issa CANADAكندا عربي غزة، ما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول by admin 31 مايو، 2025 written by admin 31 مايو، 2025 286 ’’غزو فلسطين: من بلفور إلى غزة، حرب المئة عام‘‘ و’’من لندن إلى القدس: رعب موعود‘‘، كتابان يحاولان فهم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. راديو كندا الدولي / سمير بن جعفر قبل أيام قليلة، وبمناسبة إحياء ذكرى النكبة، التي تُشير إلى تهجير 750.000 فلسطيني بعد إعلان قيام دولة إسرائيل في مايو/أيار 1948، صرّحت ربى غزال، الناطقة المشاركة لحزب التضامن الكيبيكي ’’كيبيك سوليدير‘‘ (Québec Solidaire)، وهي من أصل فلسطيني، في منشور على فيسبوك بأن ما يحدث في غزة ’’إبادة جماعية‘‘، وأن “النكبة مستمرة أمام أعيننا. من خلال القصف، والحصار، ونظام الفصل العنصري (الأبارتايد)، والاحتلال‘‘. وهي ليست الوحيدة التي تصف الرد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ هجوم تنظيم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بالإبادة الجماعية. وفي رسالة نُشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع (نافذة جديدة)، ووقّعها 300 كاتب، بينهم عدد من الكنديين، ذكر الموقّعون أيضًا ’’الإبادة الجماعية.‘‘ إبادة جماعية. فصل عنصري. ولفهم كلّ ذلك، يُذكّر كتابان نُشرا منذ هجوم حماس بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يبدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول. غزو فلسطين: من بلفور إلى غزة، حرب المئة عام ’’غزو فلسطين: من بلفور إلى غزة : حرب المئة عام‘‘ (La conquête de la Palestine : De Balfour à Gaza, une guerre de cent ans) لهو عنوان كتاب ِرشاد أنطونيوس صدر عن دار نشر ’إيكوسوسييت الكيبيكية (Écosociété) في أغسطس/آب 2024. ويرى رشاد أنطونيوس أنه لفهم ما يحدث في غزة ’’علينا أن نتذكر تاريخ الاستيلاء التدريجي للحركة الصهيونية على أرض فلسطين.‘‘ ومن جانبه يوضح الناشر أن هذا الكتاب ليس كتابا عن تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. رشاد أنطونيوس، الأستاذ المتقاعد من قسم علم الاجتماع في جامعة كيبيك في مونتريال.الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer وأوضح أن الكتاب لا يتناول إلا ’’جانباً واحداً من هذا الصراع، وهو الجانب الأكثر مركزية، ما : تاريخ الاستيلاء التدريجي على أرض فلسطين من قبل الحركة الصهيونية على مدى أكثر من مائة عام، والطرد الجماعي للفلسطينيين الذي رافقه.‘‘ ويقول رشاد أنطونيوس: ’’إن أخذ هذه الحقيقة الأساسية في الاعتبار يسمح لنا بتوضيح الأمور بشأن بعض المناقشات التي جرت في المجال العام، وخاصة منذ حرب غزة 2023-2024.‘‘ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يبدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس. نقلا عن رشاد أنظونيوس ويضيف هذا الأخير أنه من المستحيل فهم ما حدث في ذلك اليوم، وما تلاه، إذا لم نأخذ في الاعتبار كل ما سبق ذلك ’’التاريخ المشؤوم.‘‘ ويروي رشاد أنطونيوس قصة غزو فلسطين من خلال ثلاث لحظات هيكلية: وعد بلفور والانتداب البريطاني (1917-1922، التحضير للغزو)، وإنشاء دولة إسرائيل (1947-1949، الغزو بالحرب والاحتلال) واتفاقيات أوسلو (1993-1995، الغزو تحت غطاء عملية السلام). ويتناول عالم الاجتماع بعد ذلك أسئلة حساسة ومثيرة للجدل في كثير من الأحيان، والتي تفاقمت في أعقاب حرب غزة: هل المعارضة للمشروع السياسي الصهيوني هي شكل من أشكال معاداة السامية؟ ما هو دور العنف على جانبي الصراع؟ لماذا فشلت خطط السلام المختلفة؟ هل يمكن للقانون الدولي أن يؤدي إلى السلام؟ ماذا يمكن أن يقال عن السياسة الكندية تجاه الوضع في الشرق الأوسط؟ ويعتقد الناشر أن كتاب ’’غزو فلسطين‘‘، استناداً إلى أعمال المؤرخين الإسرائيليين والمعاهدات الدولية، ’’يسمح لنا بإلقاء نظرة على الأحداث من منظور مختلف عن المنظور السائد في وسائل الإعلام السائدة والنخب السياسية الغربية.‘‘ وبالنسبة له، هي نظرة ’’محرّكها الدفاع عن حقوق الإنسان.‘‘ ويخلص إلى أن ’’عكس ديناميكية الغزو، وهو أمر غير مرجح في المستقبل القريب ولكن ممكن في الأمد المتوسط، سوف يجعل من الممكن التوصل إلى حل دائم وتجنب الكوارث الأكثر تكلفة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين.‘‘ أكلي أوراد، مؤلف كتاب ’’من لندن إلى القدس: رعب موعود‘‘ (De Londres à Jérusalem : Terreur promise).الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer من لندن إلى القدس: رعب موعود ’’من لندن إلى القدس: رعب موعود‘‘ (De Londres à Jérusalem : Terreur promise) هو عنوان كتاب للمؤلف لجزائري أكلي أوراد نُشر في الجزائر عن منشورات القصبة وتمّ تقديمه في الشهر الماضي لمجموعة من القراء في مونتريال. ويسرد الحياة اليومية للفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ومن خلال الكتاب، يندد المؤلف بـ”الإبادة الجماعية والفصل العنصري والقوانين المهينة في فلسطين‘‘، كما قال. وسافر أكلي أوراد، الخبير الدولي في اقتصاديات الطرق وخريج المدرسة الوطنية للأشغال العامة في الجزائر، إلى أراضي الضفة الغربية في فلسطين في عام 1999. ولكنّه انتظر نحو 25 سنة لكتابة ما شاهده. واستعاد الكاتب بعض المجازر التي ارتُكبت منذ عام 1948، مثل مجزرة دير ياسين، وقبية في عام 1953، وصبرا وشاتيلا عام 1982. علاوة على ذلك، يُشير بإصبع الاتهام إلى إسرائيل، التي ’’تسعى إلى محو الصلة بين الشعب الفلسطيني وأرضه التاريخية. وهذا واضح ومتعمد. تسعى إسرائيل إلى حرمان الفلسطينيين من تاريخهم لتقديمهم للعالم كشعب تائه لا صلة له بالأرض الموعودة‘‘، كما كتب. تحويل شعب عاش على هذه الأرض منذ فجر التاريخ إلى شعب متنقل هو تلاعب خادع لا مثيل له. نقلا عن أكلي أوراد 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post المحافظون سيصوتون ضد الميزانية الرئيسية للإنفاق التي قدّمتها الحكومة next post إدارة ترمب تأمر بتدقيق إضافي في طلبات التأشيرات المرتبطة بـ«هارفارد» You may also like Gas prices to change as energy board invokes... 10 مارس، 2026 Operating rooms closed at Victoria General after weekend... 10 مارس، 2026 Halifax considers asking province to create centralized dangerous... 10 مارس، 2026 RCMP in N.S. continue cannabis crackdown with more... 10 مارس، 2026 Cape Breton arts centre says tourism will be... 10 مارس، 2026 مجموعة السبع ’’مستعدة‘‘ للسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية من... 10 مارس، 2026 النواب الكنديون يناقشون الحرب على إيران هذا المساء... 10 مارس، 2026 Wilkie wins Canada’s first gold medal at Milan... 8 مارس، 2026 Iranian state TV says Mojtaba Khamenei, son of... 8 مارس، 2026 Missing police badge recovered in proactive traffic stop 8 مارس، 2026