بأقلامهمعربي علي مطر من مونتريال : مشروع ليلى…أشرف، أرقى. by admin 23 July، 2019 written by admin 23 July، 2019 986 علي مطر (شاعر وسيناريست مقيم في مونتريال) هتك حزب الله الله، وما بعد الله وما قبل الله، قتل اغتصب اعتدى اغتال تاجر بالمحرمات والمخدرات بيّض أموالا زوّر حقائق دعس السيادة وفي سوريا شارك في حرب إبادة..لكنه مُحترم لكل ذلك. عبادة القوة والخوف من الفتوة وبطشه تجعله عظيما ومقدسا. ينطبق ذلك على التابع له التيار العوني النهم للغنائم الذي فرّغ المؤسسات الدولاتية من معناها..أما بضعة أشخاص بلا حيلة يقدمون وجبة فنية باتوا هم الشيطان مُجسداً ويجب رجمهم…هذا عهد الجبناء لا شك. الإستقواء على الضعفاء جسديا دأبُ الحاكم اللبناني السلطوي، الذي عاش ردحا تحت جزمة المخابرات السورية فكان مثال المطيع المنفذ لأوامرها الشريرة. هكذا أيضا يسارع الجبناء من مواطنين أيضا لاستعراض القوة على الطريقة النازية، فترى بعضهم يظهر على السوشل ميديا بأسلحة حربية وبوقفات تذكر بالحركات الفاشية كما بداعش. في مواجهة مشروع ليلى وهي فرقة موسيقية تُعنى بمقاربة جديدة وخاصة للأغنية السياسية- الاجتماعية، أخرجت الكنيسة سلاحها القديم،القديم جدا: الترهيب! هذه الكنيسة التي يحاول رأسها اليوم في العالم تقديم الاعتذارات عما فعلته في تاريخها المعروف بالعنف والقهر والبطش والحرق والتعذيب، تجنّ اليوم في لبنان تجاه مجموعة أشخاص مسالمين يقدمون نوعا موسيقيا راقيا، بحجة أنهم يسيئون إلى الله، لكن أي “الله” هذا الذي رضي وما يزال بكل فجور رجال الدين وممارساتهم السرية للبيدوفيليا التي باتت مسجلة بالوثائق ومُحاكمة بالأدلة؟ تطل الكنيسة برُمحها الفتاك وخطابها التحريضي ضد أشخاص مسالمين بلا حيلة ولا عنف أو سلاح، فيما تساير حزب الله الإرهابي وتتلقى منه العطايا والهدايا، كذا تتغاضى عن أكبر “مشروع” للفساد في الشرق الأوسط يستوطن لبنان، وتستقبل قادة هذا الفساد بوصفهم أبطالاً وطنيين. ولن يفترق الكهنوت الإسلامي بالطبع عن الكنيسة سوى بتفاصيل شكلية. فالجذر واحد يعود إلى عُصابية إبراهيم المؤسس الأب لكل هذا الجنون الديني. إنه الاستعباد المقنع بالطقوس، بالألبسة الفاخرة، بالعمائم كما بالصولجانات التي لا تمت إلى روح يسوع الناصري الذي حضن الفقراء فيما هذا الكهنوت يمص الفقراء.أدعي أنه بثمن الأقمشة التي يرتديها رجال الدين يمكن إزالة الفقر من العالم. يسوع الناصري الذي كان محاولة للخروج عن العصاب الإبراهيمي وانتم قتلتموه وتقتلونه كل يوم.و الحال، فإنه بات لزاما إنقاذ يسوع من الكنيسة، كما إنقاذ الله من الفقه الإسلامي والفقهاء. مشروع الاستعباد لم ينته. لم يمت. لم يدفن. وسلاحه المفضل التخويف والترهيب. طرح البعض عن حسن نية عبارة “التسامح” في موضوع مشروع ليلى.. التسامح يجوز في مرتكبي الجرائم وليس في أصحاب المعتقد وحريته.. لا نرضى بكلمة تسامح تجاه ما نعتقد به. هذا حق مكتسب وانتم لستم ولاة علينا. نحن أحرار وسندافع عن حريتنا حتى الحياة. أنتم أعداء الحياة انتم العصابيون أنتم أصحاب #الغلمنة . التسامح كما تقدمه المؤسسة الدينية الشريرة ينطوي على عنف وتخويف وإرغام على الدخول تحت الإبط. إنه إبط عفن وكل حر لن يرضى بالانضواء تحته. إذا كانت العقيدة الدينية قوية وراسخة لماذا تحتاج إلى سيوف وبنادق لتثبيتها؟ وإذا كان الناس عباد الله لماذا تجعلونهم عبادا لكم رجالَ الدين؟ فها هم يشتمون الله في الطرقات وساحات القرى، لكن لا يقوون على شتم رجل دين معمم أو بصولجان. فمن هو القوي، الله أم رجل الدين؟ كِلا الكهنوت المسيحي أو الإسلامي حوّل الناس إلى ملكية خاصة، “رعيةٌ” يُقال، والراعي لن يسمح لا للذئب ولا لليلى أن يأخذا “غنمة” واحدة. ثم أن #جبيل #مدينة #فينيقية حيث كانت المهرجانات قبل ولادة الأديان الإبراهيمية تستمر لأسابيع..خمر وفن وحرية نساء متحررات ورجال شجعان يخوضون في البحر. يفرحون يفرحون بالحياة وليس بالموت..إلى أن احتل أرضهم أبناء إبراهيم العُصابي، محبو العنف والعبودية أعداء الحرية الحقيقيون… طائفة مشروع ليلى أولى بجُبيل هم السكان الأصليون.. عبر تواصلهم مع الأصل الفينيقي للمدينة.. مشروع ليلى أشرف، أرقى من مشروع العبودية المؤبد! 106 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عمران خان يكذب الرواية الأميركية عن “القبض على بن لادن” next post بوريس جونسون “أشقر 10 داونينغ ستريت”… من صحافي مطرود إلى رئيس حكومة بريطانيا You may also like دلال البزري تكتب من تورنتو عن: اللبنانيون والحنين... 6 March، 2026 رضوان السيد يكتب عن: العودة إلى لبنان! 6 March، 2026 سوزان مالوني تكتب عن: إلى متى يستطيع النظام... 5 March، 2026 حازم صاغية يكتب : عن الحرب والنظر إلى... 5 March، 2026 كفاية أولير تكتب عن: كيف تؤثر حرب إيران... 3 March، 2026 كريم سجادبور يكتب عن: أزمة النظام الإيراني الوجودية... 3 March، 2026 غسان شربل يكتب عن: زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات 2 March، 2026 كاميليا انتخابي فرد تكتب عن: نهاية كابوس في... 1 March، 2026 حازم صاغية يكتب عن: نندم… لكنْ ماذا بعد... 1 March، 2026 مايكل هيرتسوغ يكتب عن: حرب محتملة مع إيران:... 28 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ