ثقافة و فنونعربي عرض لبناني – بريطاني مشترك لدعم المسارح المتضررة بانفجار بيروت by admin 8 نوفمبر، 2020 written by admin 8 نوفمبر، 2020 363 7 لوحات مسرحية تعرض بدءا من اليوم على منصة “يوتيوب” اندبندنت عربية / (أ ف ب) تعرض منصة “يوتيوب” مساء السبت 7 نوفبر (تشرين الثاني) الحالي، عملاً مسرحياً يجمع عدداً من أبرز الممثلين اللبنانيين، ويعالج الواقع اللبناني بطريقة درامية وكوميدية وعبثية ساخرة، ويعود ريعه لدعم مسارح متضررة جراء انفجار مرفأ بيروت المروّع في الرابع من أغسطس (آب) الماضي. همسات ويشارك في العرض الذي يحمل عنوان “همسات” المخرجة والممثلة نادين لبكي، التي رُشح فيلمها السينمائي “كفرناحوم” لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، والممثلة ريتا حايك التي تولت أيضاً دوراً رئيساً في فيلم زياد دويري “القضية رقم 23″، الذي رُشّح أيضاً للأوسكار. كذلك يشارك المسرحي البارز جورج خباز وممثلون آخرون. وقالت منتجة العمل جوزيان بولس إن فريق المسرحية “لم يتقاضَ أي بدل مادي عن عمله بل ستذهب التبرعات إلى المسارح التي تضررت” جرّاء الانفجار الذي أدى إلى مقتل أكثر من 190 شخصاً وإصابة الآلاف بجروح، وأحدث دماراً واسعاً في عدد من أحياء المدينة. المسارح المقفلة وتبلغ تكلفة ترميم مسرح الجميزة 60 ألف دولار، فيما يحتاج مسرح مونو إلى نحو 30 الفاً، و”بلاك بوكس” إلى نحو 10 الاف، إضافة إلى مسارح أخرى. وحدد سعر تذكرة العرض الافتراضي بـ 25 الف ليرة لبنانية، أو 10 دولارات، أو 10 يورو، أو 10 جنيهات استرلينية. وأشارت بولس إلى أن “حركة البيع فاقت المتوقع، وشهدت إقبالاً من لبنان وخارجه”. وإضافة إلى تضررها من الانفجار، لا تزال المسارح مقفلة منذ أكثر من سبعة أشهر، بسبب التدابير التي اتخذتها السلطات اللبنانية لاحتواء تفشّي فيروس كورونا المستجد، في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، وتدهور العملة الوطنية وتراجع القدرة الشرائية. المساهمة البريطانية وسجّل لبنان منذ بدء تفشي الوباء في فبراير (شباط) الماضي، أكثر من 83 ألف إصابة، بينها أكثر من 600 وفاة. وبعدما نجحت الحكومة عبر اغلاق عام مبكر في احتواء الموجة الأولى، تسجّل البلاد أخيراً معدلات إصابة قياسية رغم عزل عشرات البلدات والقرى. ويتألف العرض، الذي تبلغ مدته 70 دقيقة، وتتولى إخراجه لينا أبيض، من سبع لوحات مسرحية متنوعة الأسلوب تعتمد على المونولوغ، كتب نصها مسرحيون بريطانيون داعمون للعمل من بينهم الكاتب مايك إيليستون، والكاتبة والممثلة جيرالدين برانون، والكاتبة والممثلة أنجيلا هارفي، والكاتب والممثل جون جسبر. وقد نسقت معهم صاحبة الفكرة الكاتبة والممثلة والمنتجة اللبنانية أغاتا عز الدين المقيمة في لندن. وقدّم المسرحيون البريطانيون نصوصهم التي ترجمت إلى اللغة المحكية اللبنانية، من دون أي مقابل مادي. وأضيفت إلى اللوحات، لوحة ثامنة حوارية تضم خباز ولبكي اللذين تشاركا في كتابتها عنوانها “قبل الشتي”. المزيد عن: انفجار بيروت/المسرح اللبناني/فنانون بريطانيون/يوتيوب/نادين لبكي/ريتا حايك 16 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الروائي البحريني فريد رمضان رصد تحولات المكان والهجرات next post فاز جو بايدن على دونالد ترامب، فما الذي سيحدث الآن؟ You may also like السينما الإيرانية الجديدة ولدت من قلب الرقابة 10 مارس، 2026 فاطمة أيديمير تروي دراما الاغتراب في أوروبا 10 مارس، 2026 أدورنو يحتج على تشييء الفنون وابتذالية الفكر الاحتجاجي 10 مارس، 2026 “البحث عن الإمبراطور” رواية استشرفت سقوط الاتحاد السوفياتي 9 مارس، 2026 الحرب على سرير التحليل النفسي والثقافي 9 مارس، 2026 “ثلاثمئة حكاية” لفرانكو ساكيتي: وقائع إيطالية في زمن... 9 مارس، 2026 زيارة رمضانية إلى دوستويفسكي عن الجوع الاختياري 9 مارس، 2026 ندى حطيط تكتب عن: الذكاء الاصطناعي يكشف عن... 9 مارس، 2026 “ميشال ستروغوف” لجول فيرن… اكتشاف أدبي للعولمة 8 مارس، 2026 اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ