ليل رام الله (اليونيسكو) ثقافة و فنون عبده وازن يكتب عن: “يحدث في البيوت” تقارب السردية الفلسطينية من وجهة هامشية by admin 16 January، 2026 written by admin 16 January، 2026 74 عباد يحيى يعتمد البطولة السلبية نابشا ما غاب في الذاكرة من تناقضات اندبندنت عربية / عبده وازن لئن كان هرب “البطلة” هالة، في مستهل رواية عباد يحيى “يحدث في البيوت” (منشورات المتوسط 2025) من بيت أهلها عشية اندلاع حرب عام 1948 في فلسطين، رفضاً للزواج الذي فرضته عليها أمها، يمثل، في ما تلاه من وقائع، “ولادة جديدة” لها، فإن رفض “البطل” جميل، الهرب مع أهله عشية النكسة، صيف 1967، إلى عمان، والبقاء في مخيم الجلزون، يمثل أيضاً “ولادة جديدة” له. والولادتان هاتان، المجازيتان والحقيقيتان، تمثلان معلمين من معالم السردية الفلسطينية، غير المعتمدة أو غير التاريخية، ولأقل الهامشية. فهاتان الشخصيتان اللتان يمكن إسباغ صفة “البطولة المضادة” (الانتي هيرو) عليهما، تنتميان إلى الهامش الفلسطيني، الذي على رغم هشاشته، يصب في صميم المأساة، التي عاشها الشعب الفلسطيني برمته، المناضل واللاجئ والنازح، داخل البلاد أو خارجها. كانت هالة في الـثالثة عشرة من عمرها عندما فرضت عليها أمها الزواج من ابن خالتها، غداة الاجتياح الذي قام به الجنود الإسرائيليون عام 1948، صوناً لها هي الصغيرة، من أن يغتصبها “الغرباء” القادمون فتحمل منهما سفاحاً، وكأنهم لن يغتصبوها لو كانت متزوجة، لكنها لما رأت ابن خالتها عارياً، لم تحتمل المشهد ففرت من غير أن تدير ظهرها إلى العائلة، وإلى غير رجعة. رواية “يحدث في البيوت” (منشورات المتوسط) أما جميل الذي رفض أن يصبح لاجئاً في الأردن، عشية الهرب في صيف النكسة 1967، فآثر أن يكون نازحاً من المخيم إلى رام الله، فيعيش حياة جديدة، متخلصاً من “لجاجة” ابيه الملول والعائلة، ولكن من غير أن ينقطع نهائياً عن العائلة في ملجأها الأردني. ومثلما صنعت هالة حياتها في رام الله شيئاً فشيئاً، بعدما تخلصت من حال الخوف “العائلي”، صنع جميل حياته كما لم يكن يتوقعها، انطلاقاً من محل الخطاط راغب، الذي “استضاف” لاحقاً مطبعة، حفرت اسمها على جدار تاريخ رام الله. مصيران متوازيان ولعل توازي هذين المصيرين، دفع جميل خلال توليه السرد في بعض فصول الرواية، إلى التحدث عن الجيل الفلسطيني الضائع الذي ينتمي إليه هو وهالة، بين النكبة والنكسة، الجيل الذي تاه بين عهد الانتداب وزمن الحكم الأردني ثم الاحتلال الإسرائيلي، في فترة لا تتعدى الـ20 عاماً. وهو كما يقول: “جيل لم يكن فلسطينياً في طفولته ويفاعته، ولم يدرك فلسطينيته إلا مع صعود الحركة الوطنية خارج فلسطين، بين اللاجئين والمشتتين في دول الطوق، وداخل الضفة وغزة مع بدايات العمل المقاوم المنظم”. ليس جميل وهالة مناضلين، على رغم كراهيتهما الشديدة للعدو الإسرائيلي الذي أنجز أسوأ لحظتين في التاريخ الفلسطيني والعربي، النكبة والنكسة وما تلاهما حتى العام 2000. لم يكن جميل قد بلغ الـ20 عندما وجد نفسه لاجئاً في رام الله، وقد اهتدى بالصدفة إلى محل الخطاط راغب، الذي سيصبح مأواه ومورد رزقه ونقطة انطلاقه المهنية و”نضاله” المدني. شخصية جميل لا تخلو من ملامح عبثية، فهو رفض أولاً سلوك العيش العائلي وأراد أن يكون وحيداً في زمن التكاتف الجماعي، بل يسعى إلى هجاء نفسه وكأنه يعاني عقدة نقص، فهو كما يقول، لا يملك شئياً من الصفات التي يمتدحها الناس، فلا بنية رياضية لديه، ولا قوة ذكورية، وجهه لا أبيض ولا أسمر، ولا يشبه “ما يمدحه الناس في الشبان والرجال”. الروائي عباد يحيى (منشورات المتوسط) لا يملك جميل صورة إيجابية عن نفسه، ويُرجع الأمر إلى طفولته، فهو الذي ولد بعد زمن النكبة إنما يشبه النكبة، وقد فقد حضور أمه التي غلبها واقع التهجير والهرب. لكنه يعلم أن لديه غنى داخلياً، قلل من حاجته إلى فعل الكثير في حياته، وإلى مواجهة عدم امتلاكه شيئاً في هذه الحياة. يقول: “لم أجد في نفسي اندفاعاً عنيفاً نحو شيء”، فهو “منعدم الدوافع” مع أنه يرى العالم يتحرك حوله. ويختصر أزمته “الوجودية” خير اختصار عندما يقول: “ولدت في زمن السؤال الحارق عمن نحن وكبرت في زمن السؤال اللئيم من أنتم؟”. لعل حال الضياع الممض بين “النحن” و”الأنتم”، جعل منه (كما من هالة) شخصيتن هامشيتين، محذوفتين وغير فاعلتين، على رغم أنهما سيخرجان لاحقاً إلى الحياة الفلسطينية العامة، جميل عبر التحاقه بمحل الخطاط راغب والمطبعة، وهالة بانضمامها إلى الجمعية النسائية أولاً ثم إلى مكتب المحامي المعروف شكري أبو جابر. الهرب من العائلة هربت هالة من أمها القاسية ومن مشهد عضو ابن خالتها او زوجها المفروض عليها، طفلة أو فتاة أمية، مجهولة القيد، ولا أوراق ثبوتية معها مثل كثيرين من الفلسطينيين الذين هجّروا وهربوا. لكنها تمكنت من “فك الحرف” عندما لاذت بالجمعة النسائية، التي آوتها. أما جميل ابن العشرين، فكان طالباً يهوى القراءة، مما سهل تعلمه فن الخط على يد راغب والمضي في تغيير مسلك حياته. كانت هالة الصغيرة تود أن تبقى أسيرة مبنى الجمعية، بغية حماية نفسها من أهلها الذين سيعيدونها إلى حالة الزوجة قسراً، وكانت تتمنى أن تجد مكاناً “تكون فيه وحيدة ومنسية، لا ترى أحداً ولا يراها أحد”. كان على رئيسة الجمعية أن تصطحبها إلى مكتب المحامي شكري، الذي يسمى “المخلص” و”الحارس الباقي في رام الله” والمنصرف إلى توفير الأوراق الثبوتية للفلسطينيين المهجرين وتحصيل حقوقهم والتعويض عن خساراتهم، خصوصاً بعدما فرضت إسرائيل على كل الفلسطينيين أن يملكوا الأوراق الشخصية، في ما يسميه الروائي “حرباً ورقية، إلى جانب حرب الحديد والنار”. استحال حينذاك الوجود الفلسطيني إلى”معاملة ورقية”، بل إلى “كيسا من النايلون”، في داخله كل الأوراق من شهادات ميلاد وجوازات قديمة ووثائق وتصاريح سفر وهويات ومعاملات هويات ورخص بناء وإبلاغات… ملحمة رام الله (منشورات المتوسط) حينذاك برز دور المحامين بصفتهم مراجع قانونية، تراقبها العين الإسرائيلية ويزورها رجال أمن الاحتلال. وهذا مما جعل بعض الأعين الفلسطينية تحمر حيالهم، شكاً واتهاماً. حتى المحامي شكري الذي ورث المهنة عن أبيه منذ الانتداب البريطاني، كان أيضاً محل شك، لكنه لم يدع الأمن الإسرائيلي يسم مكتبه الذي يضج بالمواطنين المهجرين، في فترة باتت رام لله تغص بالغرباء (الفلسطينيين)، حتى أطلق على مكتبه لقب “أرض محايدة وأرض هدنة”. ملاذ المحامي تجد هالة في مكتب المحامي شكري وبيته الملاذ الآمن، تبدأ كخادمة تتولى شؤون التنظيف والغسل والجلي، ثم يخصها ببيت صغير يحاذي بيته، وبعد مرور سنوات تصبح بمثابة “سيدة” البيت بالاستعارة. فالمحامي تدبر لها أوراقاً وجواز سفر، وأدرج اسمها في خانة عائلته، بعدما وجد فيها الرفيقة الوفية التي تصغره عشرين سنة. ثم ما لبثت هالة أن خرجت من عزلتها وخوفها القديم، وكشفت عن شعرها وانطلقت إلى التعرف إلى رام الله. ثم أصبحت رئيسة الجمعية النسائية بعد وفاة الرئيسة السابقة أم خليل، وعملت من ثم على إصدار مجلة “فتاة رام الله” التي أسهمت في تمتين علاقتها بجميل الذي تولت طباعتها. ولم تمض فترة حتى أصبحت من سيدات رام الله، تشاهد الأفلام برفقة شكري وتشارك في اللقاءات وتلبي الدعوات الخاصة. انقلبت حياة هالة انقلاباً تاماً، بعد انتمائها الى “العائلة المستعارة”، وباتت تلعب دوراً رئيساً في حياة المحامي شكري. ولما حاق به الخطر إثر تهديده بالقتل، تقترح عليه السفر معاً إلى فرنسا ثم إلى أميركا، حيث عرفها على بقايا عائلته. أما جميل فكان التحول الذي طرأ على حياته جذرياً أيضاً، فهو سرعان ما طور مهنته بين الخط والطباعة، تحت عين المعلم راغب. تعلم الخط بتؤدة ولكن بحرفية، وعرف سر الأركان الثلاثة: أداة الكتابة، الحبر والسطح، ثم راح يساعد معلمه بجلب الكرتون من القدس. أما الطباعة التي كانت لا تزال بدائية فكانت تقوم على مجسمات حروف من الرصاص وكليشيهات من الزنك. تعلّم جميل الصف سريعاً، وصار يطبع ويوزع اللافتات الترويجية ويعلقها على الجدران بغية جلب الزبائن الذين يرغبون في طبع بطاقات الزفاف والملصقات، والإعلانات التجارية وأغلفة الكتب والمجلات. وفي حركته هذه لفت الأمن الإسرائيلي، فأتى عسكريان إلى المحل واقتاداه إلى مقر عسكري، والتهمة توزيع مناشير ولافتات وملصقات في الأماكن العامة. وهذا ما يؤكد الدور النضالي الذي كان في إمكان المطبعة الفلسطينية أن تؤديه. وهال الأمن العسكري مرأى الحروف العربية المخطوطة على ورق، لكن المعلم راغب أتى بأحد المحامين العاملين في مكتب المحامي شكري، واستطاعا أن يقنعا الأمن أن اللافتات تجارية ولا تمس بالقانون. وفي سياق حضور اللغة العربية عمد الراوي إلى السخرية من “العربية المعبرنة” التي يتكلم بها الإسرائيليون، والتي يسميها “الدارجة العربية على اللسان العبري”. راح جميل يحلم بجلب ماكنة الأوفست التي كانت معتمدة في القدس وبعض المدن، إلى رام الله، وتطوير العمل الطباعي، برضا المعلم راغب. وحقق حلمه، فتطورت المطبعة، ودخلت عصراً جديداً مع ماكنة الأوفسيت “السحرية” الأولى في رام الله، وكانت محل اهتمام الوسط الإعلاني ودور النشر. صارت رام الله تأتي إلى مطبعة راغب، وصار جميل هو المحور، يصمم ويخطط اللافتات واللوحات الإعلانية والبوسترات والتقويمات والروزنامات. وحل دور الكتب والكراريس والروايات والدواوين، حتى باتت المطبعة تنافس مطابع القدس. شخصية المطبعة هذه المطبعة بدت واحدة من شخصيات الرواية، وعبرها راح يسرد عباد يحيى معلماً من معالم رام الله أو جزءاً هامشياً، ولكن أساسياً من تاريخها. تمثل هذه المطبعة تاريخ الطباعة والنشر في رام الله، وهو تاريخ مهم، لا سيما عبر نشر كل أنواع الكراريس والكتب المدرسية والأدبية، ومنها مثلا كتب لنجيب محفوظ وميخائيل نعيمة. إنها جزء من ذاكرة رام الله “الثقافية” تحت الاحتلال والرقابة. ولما حلت السلطة الفلسطينية في رام الله اختلف مشهد الطباعة وباتت المطابع حديثة وغزيرة. تمثل المطبعة أيضاً مشهداً من تاريخ المقاومة الداخلية، عندما راح جميل يطبع اللافتات والإعلانات النضالية بالسر. وكان دخول جميل هذا الحقل السري، لفترة قصيرة ، قد تم من خلال المناضل والمقاوم خالد الذي أوقعه في حبائل صداقته الوطنية، وحاول أن يجره عاطفياً إلى التنظيم المقاوم. وكان على جميل أن ينجرف قليلاً في تيار التنظيم، ويصادق خالد، الذي وجد فيه “صورة الفدائي”. وراح يلبي طلب التنظيم “المجهول” في طباعة ملصقات خطرة، تأتيه صورها وشعاراتها بالخفية، ومنها: رسمة لقبضة من أجساد بشرية وقد كتب عليها “قادمون”. يقول جميل: “لا أذكر أي وعي وطني أو سياسي صريح انتابني قبل رؤية هذه الرسمة”. ومن اليافطات الأخرى ما كتب عليها: ” بالنار نعيد الدار”، و”السلاح هو المفتاح”. لم يرتح جميل إلى خالد تماماً، فهو وجده غامضاً، يختفي ويعود، يدخل السجن ويخرج منه. أما سائر أعضاء التنظيم فلم يعرف أحداً منهم. الإنتماء الى الهامش يجمع بين هالة وجميل، الفلسطينيين اللذين ينتميان إلى “الهامش”، موقفهما شبه الخجول من حركة المقاومة والنضال. فهالة عندما تصبح سيدة في رام الله، تصر على عدم الاهتمام بالسياسة، وهذا ما أعلنته لبعض سيدات الجمعية عندما يقررن التظاهر. أما جميل فلم يكن متحمساً جداً للنضال، بل كان مثلما وصفه خالد في رسالة وجهها إليه: “فطرة وطنية ولكن من دون وعي سياسي، بلا دوافع. منعدم الدوافع. لم يشارك في فعاليات وطنية. لا مهارات بدنية. لا مهارات عملية”. أما الاختبار “النضالي”، الذي خضع له جميل وهالة بالتوالي، فكان قاسياً ورمزياً وربما حاسماً في المفهوم “الوطني” في نظر خالد. حينذاك قرر التنظيم التخلص من الفلسطينيين المتعاملين مع الاحتلال والعملاء الداخليين انطلاقاً من شعارين: “قتل الجاسوس رسالة في اتجاهين، إلى الاحتلال وإلى مجتمعنا”. وكان على اللائحة اسم المحامي شكري. عهد خالد إلى جميل، صديق هالة التي ترافق المحامي، أن يسلمها وعاء صغيراً مملوءاً بالسم، فتصبه في طعامه، فيموت. اضطرب جميل كثيراً عندما سمع توجيه غالب، بل “رجفت يداه”، وقال: “أنا خائف وهم يعوّلون على هذا الخوف”. وبعد تردد يوافق ويخفي وعاء السم في كتاب ضخم كان قد حفر فيه فجوة بين الأوراق، ويحمله إلى هالة. وكان على هالة أن تُصدم وتشك في الأمر وفي جميل نفسه، وتظن أنه رمى المهمة عليها ليتخلص من التبعات. تأخذ الوعاء، بعد تردد، لكنها عوض أن تضع السم في صحن المحامي “مخلصها”، فتلبي نداء المقاومة، ترميه جانباً، وترسم خطة لحمايته وإنقاذه، بالسفر ثم بعزل مكتبه، بعد عودتهما، عن أي خطر. رام الله الجديدة بعد هذا “الاختبار” تخضع رام الله لـ”اختبار” شامل وعام، مع حلول السلطة الفلسطينية فيها عقب سلسلة من الوقائع والتحولات الرهيبة: سلام كامب ديفيد، اغتيال السادات، اتفاق اوسلو… حتى وفاة ياسر عرفات، والتشكيك في قتله بالسم. “كبرت رام الله وكثر الناس”. يموت المحامي شكري، يموت المعلم راغب ويتولى جميل المطبعة حتى اتفق أبناء الراحل، المهاجرون، أن يغلقوها عام 1996، تاريخ انتخابات المجلس التشريعي. كان على جميل أن يجمع ما تبقى له من تاريخه في المطبعة، بل تاريخ الطباعة في رام الله، ويلتحق من ثم بجامعة بيرزيت ليعمل في قسم الطباعة لديها، يقتني تلفزيوناً وستلايت وكومبيوتر. وفي إحدى جولاته على الأحياء القريبة يكتشف أن لافتة واحدة من مطبعة راغب لا تزال صامدة، على عمارة فرح، بعدما غزت الإعلانات الجديدة المضاءة والفلورسنت كل الجدران والفضاءات. “يحدث في البيوت” هي رواية فلسطين ورام الله، رواية الداخل أو داخل الداخل. رواية البيوت التي دمرت والتي صمدت، التي هجرها أهلها أو بقوا في ما بقي منها. رواية الأشخاص الراضخين لأقدارهم من النكبة إلى النكسة فإلى السلطة الفلسطينية ورام الله، الأشخاص الذين حاولوا مواجهة أقدارهم كيف ما أمكنهم. يدخل الروائي عباد يحيى عالم القضية الفلسطينية من الباب الضيق، كما يقال، مركزا على التفاصيل الصغيرة والهوامش التي غالبا ما كانت محذوفة من المدونة الرسمية أو التاريخية، ويخلق شخصيات واقعية ومن لحم ودم، تحيا صراعاً، وجودياً ووجدانياً، مع ذاتها ومع فكرة المقاومة، بعيداً عن المبادئ الكبيرة والإيديولوجيا والترميز الذي يبلغ حد الأسطورة في أحيان. المزيد عن: روائي فلسطيني رواية رام الله الإحتلال الهامش شخصيات سلبية الذاكرة السرد البيوت 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رحلة نصوص شكسبير العجيبة من الخشبة إلى المطبعة next post “معركة تلو أخرى” يطلق المقاومة المستحيلة ضد الإمبريالية You may also like اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 March، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 March، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 March، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 March، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 March، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 March، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 March، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 March، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 March، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 March، 2026