Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » عاصفتان تضربان لبنان… الطقس ومعركة الحريري وباسيل

عاصفتان تضربان لبنان… الطقس ومعركة الحريري وباسيل

by admin

عون من بكركي: الحكومة هي لجميع المواطنين بمن فيهم حزب الله

 اندبندنت عربية

على الرغم منالهدوء النسبيالذي يرافق أجواء الاحتفال بعيد الميلاد في لبنان، لم تهدأ الأجواء بين رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري وتياره ومناصريه من جهة، والتيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل من جهة أخرى.

فمع اشتداد العاصفة التي تضرب لبنان، اشتدت العاصفة بين الفريقين. ولم تقتصر على وسائل التواصل الاجتماعي، بل تداخل فيهاالتوتر الشعبيمع السجال السياسي وتبادل الردود والبيانات والتصريحات. ما يجعل كثيرين يعتقدون أن التسوية بين الحريري وباسيل التي كان من نتائجها انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية قد انتهت، أو عُلٍّقت.

يترافق ذلك مع أجواء تنفي ما أُشيع عن تفاهمات بين واشنطن وطهران، أنتجتالانقلاب المُقَنَّعفي بيروت وتكليف حسان دياب تشكيل حكومة جديدة وزيارةُ الهادئة لمساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد هيل.

ويتردد في بيروت أن زيارة هيل لم تحمل أي تبدل في المقاربة الأميركية لما يجري في لبنان والمنطقة. وتؤكد المصادر أن مهمة هيل في بيروت اقتصرت علىالعمومياتالأقرب إلىربْط نزاعٍ، مع استمرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بالعقوبات علىحزب الله، وترقب الصراع الطاحن في بغداد بشأن هوية الرئيس العتيد للحكومة.

اللافت أن المعركة بين تياري المستقبل والوطني الحر تدور فيما يتجنب حزب الله، حليف الوطني الحر والذي سعى إلى تكليف الحريري رئاسة الحكومة، أن توسم حكومة دياب بحكومة حزب الله. فهذا الأمر محرج له وللحكومة التي ستواجه ظروفاً اقتصادية واجتماعية ومالية وانكماشاً دولياً تجاهها.

وتتردد في الأوساط السياسية أن رئيس مجلس النواب أسدى إلى دياب، خلال اللقاءالذي ضمهما مع رئيس الجمهورية ميشال عون،نصيحةبأن يسعى إلى إشراك الحراك الشعبي والقوى السياسية التي لم تسمّه، وهي تيار المستقبل وحزبا القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي، في الحكومة.‏

وتتساءل المصادر عما إذا كان التوتر بين الحريري والتيار العوني يسهم في التسريع بتشكيل الحكومة أو يخدم القوى السياسية، ومنها الحريري وباسيل، في جذب جمهورها إليها وشد العصب المذهبي.

وسط ذلك، تتصاعد وتيرة الغضب السنّي تجاه تكليف دياب تشكيل الحكومة. وقد عبّر الشارع التابع لتيار المستقبل عن رفضه الطريقة التي كُلّف بها والتي، وفق آراء في هذا الفريق،تجاوزت الميثاقية والتفاف دار الفتوى ورؤساء الحكومات السابقين حول حصرية تكليف الحريري انطلاقاً من حيثيته السياسية والتمثيلية داخل الطائفة السنّية“.

عون: انتظرنا الحريري طويلاً

وفي السياق ذاته، دافع عون عن حق باسيل في المشاركة في مشاورات تأليف الحكومة كونه رئيس التكتل النيابي الأكبر في البرلمان، لكنه أكد أنمَن يؤلف الحكومة هو من يجب أن يؤلف“.

ورد عون، إثر لقائه البطريرك بشارة الراعي في بكركي، على الحريري بالسؤال “هل يريد الحريري أن يحسدني على هدوئي كي أحافظ على الهدوء في البلد، أم على حماقتي التي تجعلني أتصرف بشكل سيء؟“.

وفيما تحفّظ رئيس الجمهورية أثناء الحديث عن شكل الحكومة، جزم أنها ستكون من الاختصاصيين.

سئل “هل صحيح انكم غير راغبين بأن يكون الرئيس الحريري على رأس الحكومة؟“.

أجاب “ألذلك انتظرنا مئة يوم؟“.

وعن وصف الإعلام الغربي الحكومة بأنها حكومةحزب الله؟ أجاب: “خطأ، هناك كثير من الأطراف غير فرحين ويلجأون إلى نشر هذا الخبر، فالحكومة هي حكومة جميع اللبنانيين بمن فيهم حزب الله“.

الحريري وفرنجية معاً

بدأ التوتر بين المستقبل والوطني الحر، في الأيام القليلة الماضية، مع اتهام الحريري بأنه أطلق جمهوره إلى الشوارع للاعتراض على تكليف دياب رئاسة الحكومة وإبعاد الحريري، على الرغم من إعلان الأخير أنه لا يسعى إلى العودة إلى السرايا الحكومية.

وتجدد التوتر مع قول الحريري، في دردشة مع إعلاميين، إنالحكومة المقبلة ستكون حكومة الوزير جبران باسيل، مضيفاًلن أترأس أي حكومة يكون فيها باسيليروح يدبر حالو، إلا إذا اعتدل هو ورئيس الجمهورية“.

تابعلا يمكن أن أعمل مع من يهاجمني على الدوام ويربحني جميلة، ولم ألتق الرئيس المكلف قبل يوم واحد من تكليفه، كما أشيع، إنما قبل أسبوع في اطار المشاورات التي كنت أجريها“.

وفيما نُقل عن الحريري قوله إنالرئيس بري يعلم أنني لا ألعب بالنار، إنما تعودت على إطفائها، ولست نادماً على الاطلاق، جزم أنهلا أقبل بشيطنة السنة واتهامهم بسرقة البلد، ولم أسم الرئيس المكلف، ولا تغطية له، ولا ثقة إذا اقتضى الأمر“.

وقد تلقى الحريري دعماً من الوزير السابق سليمان فرنجية، الذي غرد عبرتويتر، بالآتي: “حتى الآن طبخة الحكومة تظهر أنها حكومة ظاهرها مستقل وباطنها مرتبط بباسيلحكومة تضم مستقلين تاريخهم تسويات مع أصحاب النفوذ والسلطة وسياسيين مشهود لهم بالتقلب. إلا إذا الله ألهم الرئيس المكلف“.

يُذكر أن الحريري سعى إلى انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية، لكنه عاد وتراجع عن ذلك بعدما اتفق مع عون.

الرد العوني

في المقابل، رد الوزير سليم جريصاتي، المقرب من رئيس الجمهورية، على ما أدلى به الحريري، فغرّدعذراً مجدداً دولة الرئيس نحن قوم نستذكر الفضل والحسنى في ليلة الميلاد ولا نجحد أو ننسى أو نهذي. العهد لا يرمى منك إلا بالورد وأنت الأعلم بما صدر عنك وعانى منك. أما أتباعك ممن اصطفيت فهم حاقدون ولا يرتوون من سم الكراهية، فتخلص من أدرانهم القاتلة قبل أن تفتك باعتدالك، ورجاحة فكرك.. فلا تقع في الهذيان“.

وانضم إلى جريصاتي عدد من نواب تكتل لبنان القوى، منهم النائب سيزار أبي خليل، الذي كتب عبر حسابه على تويتر،لا ينفع البلد الحرد السياسي والمراهقة ولا تدار شؤون الناس بالانفعالية إنما بالعمل الجدي والدؤوب وتعاون الجميع للنهوض من الازمة الحالية“.

المزيد عن: سعد الحريري/جبران باسيل/حسان دياب/دايفيد هيل/ميشال عون/نبيه بري/حزب الله

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00