الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » طنجة : تعرف على مسكن هرقل العظيم.. الذي “فصل بيده اليمنى” القارة الإفريقية عن الأوروبية

طنجة : تعرف على مسكن هرقل العظيم.. الذي “فصل بيده اليمنى” القارة الإفريقية عن الأوروبية

by admin

مغارة هرقل الواقعة بطنجة المغربية تعتبر من أشهر المعالم في عروس الشمال، أسطورة مغربية بنكهة يونانية على مياه المحيط الأطلسي بالقرب من مضيق جبل طارق بمنطقة رأس سبارطيل حيث يلتقي البحر المتوسط بالبحر الأطلسي.

تعتبر المغارة من أشهر المغارات في المغرب، عند دخولها لأول مرة تحس بالغموض والتشويق. فسراديبها الطويلة تمتد لثلاثين كيلومترا في باطن الأرض داخل مرتفع صخري تتكسر عند مداخله أمواج البحر يوميا عند كل مد.

أكبر مغارات إفريقيا

تستقطب مغارة هرقل التي اكتشفت في العام 1096 عددا كبيرا من السياح، وهواة الاستكشاف من جميع أرجاء المعمورة للتعرف على تاريخها والتقاط الصور بداخلها.

قبل الآف السنين قبل الميلاد نحتث الطبيعة في مدينة طنجة نافذة على شكل القارة السمراء تطل على القارة العجوز، فوهة تفصل إفريقيا عن الجارة إسبانيا ب 14 كيلومترا. فمن خليج طنجة تطل على مضيق جبل طارق وسواحل الأندلس بالعين المجردة.

الأسطورة

لعشاق التاريخ فضول كبير لمعرفة تاريخ المغارة وسبر أغوارها وفك لغز الغموض المنسوج حولها على مدى عصور، قصص تختلف بين الأساطير القديمة والخيال الشعبي المغربي.

تروي الأسطورة أن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا، وتفصل المنطقة المتوسطة البحر المتوسط عن المحيط الأطلسي، وفي لحظة غضب ضرب البطل الإغريقي الشهير هرقل الجبل خلال صراعه مع الوحش فانشق لتختلط مياه المتوسط الزرقاء بمياه الأطلسي الخضراء، وتنفصل المنطقة التي تقع في نهاية إفريقيا عن بداية أوروبا.

كان لأطلس ابن نبتون ثلاث بنات يعشن داخل بستان ويحرسهن وحش، هو ذاته الذي قاتله ابن جوبيتر المعروف بهرقل. ليزوج بعدها ابنه سوفاكيس بإحدى بنات خصمه نبتون وأنجبا طفلة أطلقوا عليها اسم طانجيس ومنها جاء اسم مدينة طنجة.

كان أطلس حسب التاريخ اليوناني، حاكم الأرض الممتدة بين الجنوب و الشمال سابقا، أي ما بين إفريقيا وأوروبا حاليا، لكن كانت لهرقل كلة الحسم انتصر في الصراع المرير مع أطلس وقرر فصل أوروبا عن إفريقيا ووضع حد للحروب آنذاك.

الأسطورة الثانية

نسجت حول المغارة روايات وأساطير اختلفت من حقبة إلى أخرى، وتعود أغلبها إلى الثقافة الإغريقية، فحسب سكان المدينة، كان هرقل سجينا في المغارة، فقرر ذات يوم الفرار، عن طريق ضرب الحائط، فأحدث ثقبا كبيرا، وعقب الضربة القوية انفصلت القارتان الإفريقية والأوروبية في ذلك الوقت.

عندما تطأ قدماك المغارة تتخيل أن هرقل يقف أمامك، وتحاول أن تستوعب كيف كان قويا إلى درجة أنه دفع بيده القارة الأوروبية نحو الشمال والقارة الإفريقية نحو الجنوب، وجلس في الوسط يستمتع بذلك.

 

euronews

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00