صحةعربي طريقة مبتكرة .. محاربة السرطان بـ”الانتحاريين” by admin 20 July، 2019 written by admin 20 July، 2019 259 المعركة ضد مرض السرطان لا هوادة فيها. وفي بحثهم المحموم عن علاج لمرض العصر، يلجأ الباحثون إلى أساليب أكثر ابتكاراً. ويبدو أن واحدة منها قد ثبت أنها يمكنها خداع الخلايا السرطانية وإقناعها بالانتحار. إن الاستعداد للإصابة بالسرطان يكمن أيضاً في جينات الإنسان. هذا ما نعرفه حتى الآن عن هذا المرض المميت لغالبية المصابين به. هذه الجينات تتحكم بالمقدار الذي تتكاثر فيه خلايا الجسم. وإذا حدث هذا بوتيرة عالية للغاية، يمكن أن يتسبب ذلك في الإصابة بالسرطان. يستطيع الأطباء محاربة هذه الخلايا بالعلاج الكيميائي، على الرغم من آثاره الجانبية السيئة على المريض كالغثيان وتساقط الشعر. بيد أن هذا العلاج يحد من انقسام الخلايا المجنون في الجسم بأكمله. لكن البحوث لم تتوقف عند هذا الحل، فبين الفينة والأخرى يتم الكشف عن علاج آخر يعزز الأمل لدى المرضى. ومؤخراً تم اختبار طريقة جديدة على الفئران بنجاح. الجديد في هذه الطريقة هو انها وجدت الحل في الخلايا السرطانية ذاتها من خلال دفعها إلى التدمير الذاتي، كما قال باحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية في مجلة “Nature Cell Biology” العلمية. ومن أجل دفع الخلايا لـ”الانتحار”، قام الفريق بالبحث عن وسيلة لتعطيل جين “MYC” المعروف بأنه يحفز نمو الخلايا وتحورها لخلايا سرطانية، ويفعل ذلك من خلال بروتين “ATF-4″، ما يعني أن تثبيط نشاط هذا البروتين يجهد الخلايا السرطانية حتى تموت. لذلك اضطر العلماء إلى الالتفاف، وبدلاً من إيقاف تشغيل جين MYC مباشرة، قاموا بتثبيط البروتين “ATF-4”. وكان لهذا الحل تأثير كبير على الجين السرطاني، إذ أن فقدانه لا يسمح بالاستمرار في نمو الخلايا أو انقسامها. نتيجة لذلك، تبدأ الخلايا السرطانية بإنتاج كميات كبيرة من البروتين، ما يكون في النهاية سبباً في موتها. تم اختبار الطريقة على مجموعة من الفئران المصابة بسرطان العقد الليمفاوية. ومن خلال تعطيل بروتين “ATF-4” توقف السرطان عن التطور. ومن غير الواضح بعد ما إن كان يمكن تطبيق هذه الطريق على البشر في الوقت الراهن، وهو ما قد يكشف عنه المستقبل قريباً. ع.غ/ ي.أ المزيد عن : علاج السرطان, علاج جديد للسرطان, انتحار الخلايا السرطانية, معالجة السرطان في ألمانيا 363 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عويل الآلام في مأساة هاملت next post جدلية الفضاء والشخصية الروائية في رواية “راكب الريح” You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 March، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 March، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 March، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 March، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 February، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 February، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 February، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 February، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 February، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 February، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ