عرب وعالمعربي صورة لابنة سليماني تعيد للواجهة ملف “تصدير الثورة” لنيجيريا by admin 20 يونيو، 2020 written by admin 20 يونيو، 2020 249 دبي – مسعود الزاهد / بعد مقتل والدها قاسم سليماني في مطلع 2020 إثر استهدافه من قبل طائرة مسيرة أميركية في بغداد، توسّع نشاط زينب سليماني أكثر من السابق، وشاركت في العديد من المراسم والاحتفالات واللقاءات، التي كان أشهرها ذلك الذي جمعها بزعيم مليشيا حزب الله اللبناني حسن نصر الله. واليوم الجمعة، نشرت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي صورة تجمع زينب سليماني بزكية زكزاكي، بنت رجل الدين النيجيري المتشيع الشيخ ابراهيم زكزاكي، معتبرةً ذلك من “نتائج” التدخل الإيراني في إفريقيا. لقاء بنات زكزاكي برشاد رئيس الحوزات الدينية في طهران “نتائج تصدير الثورة“ وكتبت عبادي في منشورها متهكمةً: “من نتائج تصدير الثورة (الإيرانية)، جلوس ابنة الشیخ زكزاكي، زعيم شيعة نيجيريا إلى جانب ابنة قاسم سليماني”. وأضافت الناشطة الإيرانية: “شيخ زكزاكي من أهالي نيجيريا وكان مثله مثل جميع المسلمين في تلك الديار السنية على المذهب المالكي، ويقول في مذكراته بأنه تشيع تحت تأثير الثورة الإيرانية (فلنقل تحت تأثر الأسلحة والمال)، وعمل لتوحيد المسلمين في بلاده تمهيداً للثورة، وعليه ينبغي علينا اعتبار القمع والقتل بحق مسلمين في نيجيريا هي إحدى نتائج تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية”. وأضافت: “وحالياً تعيش أسرة الشيخ وأبناؤه في فيلا فارهة وتتمتع بالرفاهية، بينما هناك مسلمون بنيجيريا في السجون..”. ومن خلال متابعة الإعلام الإيراني، نجد أسماء رقية وزكية وسهيلا وبديعة زكزاكي تتكرر حيث يشاركن في مختلف المناسبات في إيران. وتسلّط وسائل الإعلام الإيرانية الضوء عليهن، لإظهار ما تعتبره المؤسسة الدينية في إيران “انتصاراً” لها في خلق فئة شيعية وسط أغلبية سنية في نيجيريا. لقاء بنات زكزاكي برجل الدين البحريني الموالي لإيران عيسى قاسم الشيعة في نيجيريا يذكر أن عدد سكان نيجيريا يبلغ حوالي 150 مليونا، 55% منهم مسلمون سنة على المذهب المالكي. ولم تكن تعرف نيجيريا شيئاً عن التشيع حتى عام 1980 أي بعد ثورة إيران، حيث تحول الشاب إبراهيم زكزاكي الحاصل على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة أحمدو بيلو في نيجيريا إلى المذهب الشيعي وبدأ في نشره داخل البلاد بدعم مالي ولوجستي ودعائي كامل من قبل إيران. ولم ينجح في تحقيق تقدم ملحوظ في هذا المسار إلى العام 1995. سهيلا زكزاكي إحدى بنات زكزاكي مع والدها واليوم تعيش في نيجيريا أقلية شيعية تستقر بشكل خاص في مدينة زاريا بولاية كادونا، ويقدر عديدها بعشرات الآلاف. تنظم وتقود هذه الأقلية “المنظمة الإسلامية” التي يتزعمها إبراهيم زكزكي، الذي يعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي مرجعاً دينياً له. بالمقابل تدعي مصادر إيرانية أن عدد الشيعة في نيجيريا يتراوح بين 4 و10 ملايين نسمة تحولوا إلى المذهب الشيعي نتيجة لدعم إيران لإبراهيم زكزاكي، إلا أن التقارير الميدانية لا تؤكد هذا العدد المبالغ فيه. ولم تتبع الأقلية الشيعية النيجيرية إيران في المذهب فحسب، بل انتقلت إليها حتى الطقوس والعادات والتقاليد المعمول بها في مناسبات الطائفة الشيعية في إيران، فحمل صور المرشد المؤسس آية الله خميني والمرشد الحالي علي خامنئي في مثل هذه المراسم تؤكد انتماء هذه المجموعة للجهة الممولة لها، أي طهران. زكية زكزاكي تشارك في إحدى الفعاليات في طهران اشتباكات مسلحة مع الجيش وانتشرت الأخبار بخصوص “شيعة نيجيريا” الموالين لإيران في منتصف ديسمبر/كانون الأول 2015، وذلك على خلفية اشتباكات مسلحة بين الجيش النيجيري. واتهمت المجموعة الشيعية التي يقودها الشيخ زكزاكي الجيش بقتل 30 شخصاً خلال هجوم على بيت زعيم المجموعة في شمال البلاد بغية اعتقاله بتهمة محاولة اغتيال رئيس أركان القوات المسلحة النيجيرية. وتداولت حينها وكالات أنباء محلية الخبر. كما أظهرت وكالات أنباء إيرانية اهتماماً بالغاً بخبر الاشتباكات بين الجيش النيجيري ومواطنين شيعة كانوا موجودين في حسينية بمدينة زاريا في ولاية كادونا شمالي البلاد، حسب ما نقلته حينها صحيفة “برميم تايمز” النيجيرية. وأضافت الصحيفة النيجيرية التي تصدر في العاصمة أبوجا نقلاً عن شهود عيان أن قوة تابعة للجيش حاصرت حسينية تُعد مركزاً لتجمع أعضاء الطائفة، وسُمعت بعد ذلك بدقائق أصوات إطلاق رصاص. ونشرت وكالة “فارس” للأنباء المقربة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية مزاعم “الحركة الإسلامية النيجيرية” التي أكدت محاصرة الجيش النيجيري بيت زعيمها إبراهيم زكزاكي في مدينة زاريا بعد اشتباكات أدت إلى مقتل 5 أشخاص على أقل تقدير. الشيخ زكزاكي في حسينية له في نيجيريا “الحركة الإسلامية النيجيرية“ وكان زكزاكي أسس في الثمانينيات، بعد عودته من طهران، مجموعة ممولة من إيران باسم “الحركة الإسلامية النيجيرية” (IMN) التي تتبنى أفكار مؤسس النظام الإيراني آية الله خميني المرشد السابق للنظام. وكان الشيخ محمد يعقوب، شقيق الشيخ ابراهيم زكزاكي اتهمه في أغسطس/آب 2019 بالإرهاب، ودعا إلى محاكمته، حسب ما ذكرت صحيفة “بانتش” النيجيرية. وقال شيخ محمد يعقوب في هذه المقابلة: “إيران دعت زكزاكي إلى طهران، وطلبت منه أن يصبح شيعياً ويكون موالياً لها، في حين هو أساساً رجل سني، إلا أنه عندما وفرت إيران له المال غيّر مذهبه”. الشيخ ابراهيم زكزاكي وفي أغسطس/آب 2019، قال مسؤول نيجيري لموقع “العربية” الإنجليزي، رافضاً الكشف عن هويته: “إيران تدعم مجموعة “الحركة الإسلامية النيجيرية” مالياً. وتتلقى هذه المجموعة الفتاوى من رجال الدين الإيرانيين. ويعتبر أعضاؤها السلطات الدينية الإيرانية ملهمة لهم، وهم يستفيدون من المنح الدراسية في الجامعات الإيرانية، خاصةً في قم”. وكانت السلطات النيجيرية اعتقلت شيخ زكزاكي في عام 2015 إثر الاشتباكات المسلحة بين المجموعة التي يتزعمها والجيش النيجيري. ويُتهم زكزاكي بالهجوم على رئيس أركان القوات المسلحة النيجيرية. رقية زكزاكي إحدى بنات إبراهيم زكزاكي بديعة زكزاكي البنت الثانية لإبراهيم زكزاكي تشارك في مؤتمر حول والدها بديعة زكزاكي في مقابلة مع وكالة فارس للانباء التابعة للحرس الثوري الإيراني المزيد عن : سليماني, /زكزاكي, /إيران, /زينب سليماني, /نيجيريا, /شيعة نيجيريا, /ابنة سليماني 17 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Why is it so hard to forgive an ex next post “التاريخ” يفسد حفلة الغنوشي في الكويت قبل أوانها You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ