رغم الكاريزما التي يتمتع بها أوجلان هناك حال من عدم اليقين تحيط برد فعل مقاتلي حزب "العمال الكردستاني" (رويترز) عرب وعالم سلام تاريخي مرتقب بين تركيا و”العمال الكردستاني” بعد دعوة أوجلان by admin 27 فبراير، 2025 written by admin 27 فبراير، 2025 24 رئيس الحزب المسجون دعا إلى حله وإلقاء السلاح و”العدالة والتنمية” يرحب ويقول إن البلاد ستتحرر من القيود اندبندنت عربية / وكالات قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أفكان آلا اليوم الخميس إن تركيا “ستتحرر من القيود” إذا ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه بعد أن وجه زعيمه المسجون عبد الله أوجلان دعوة للحزب إلى حل نفسه. وفي أول رد من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، قال آلا إن الحكومة تتوقع أن يمتثل حزب العمال الكردستاني لدعوة أوجلان. ورحبت رئاسة إقليم كردستان العراق الخميس بدعوة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه، داعية المقاتلين الأكراد إلى “تنفيذها” ومؤكدة عزمها دعم عملية السلام. وقال رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني في منشور على منصة “إكس”، “نرحب بحرارة برسالة السيد أوجلان ودعوته لنزع السلاح وحل حزب العمال الكردستاني ونطلب من الحزب (…) الالتزام بهذه الرسالة وتنفيذها”، مؤكداً استعداد الإقليم “لدعم عملية السلام بشكل كامل”. من جهته قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إنه يرحب بالدعوة “التاريخية” التي وجهها عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون في تركيا لجماعته بحل نفسها. وأضاف عبدي في تصريحات خلال إحاطة عبر الإنترنت أن دعوة أوجلان تنطبق فقط على حزب العمال الكردستاني وليست “مرتبطة بنا في سوريا”. وذكر عبدي في تصريحات نقلها مترجم أن إعلان أوجلان ستكون له آثار إيجابية في المنطقة. وكان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان دعا جماعته اليوم الخميس إلى إلقاء سلاحها وحل نفسها في رسالة قرأها حزب مؤيد للأكراد في تركيا. ونقل عن أوجلان قوله “اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارا.. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه”. وكان وفد من حزب “المساواة والديمقراطية للشعوب” التركي المناصر للأكراد توجه اليوم الخميس لزيارة زعيم حزب “العمال الكردستاني” المسجون عبدالله أوجلان، الذي من المتوقع أن يقدم لأعضاء الوفد بياناً تأمل أنقرة في أن يمهد الطريق أمام الجماعة المحظورة للتخلي عن السلاح. وقال حزب “المساواة والديمقراطية للشعوب” إن الوفد المكون من سبعة أفراد توجه إلى السجن المحتجز فيه أوجلان على جزيرة إمرالي جنوب إسطنبول، لتكون هذه ثالث زيارة لأوجلان منذ ديسمبر (كانون الأول) 2024. وتأتي الزيارة في إطار محاولة الحكومة لدفع أوجلان إلى دعوة حزب “العمال الكردستاني” إلى إلقاء السلاح، مما قد ينهي حملة التمرد التي تشنها الجماعة ضد الدولة التركية منذ عام 1984 وأسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص. وسيكون لهذه الخطوة تأثير كبير في تركيا بعد صراع استمر أربعة عقود وتسبب في أضرار اقتصادية جسيمة وتأجيج التوتر الاجتماعي، وسيتحول الانتباه بعد ذلك إلى رد فعل قادة حزب “العمال الكردستاني” في جبال شمال العراق. ومن المقرر أن يعقد حزب “المساواة والديمقراطية للشعوب” مؤتمراً صحافياً داخل إسطنبول الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي (14:00 بتوقيت غرينتش) لكشف نتائج محادثاته مع أوجلان ونشر البيان المتوقع منه. ويعيش أوجلان في عزلة شبه كاملة داخل إمرالي منذ عام 1999، ولا يتمكن من التواصل مع العالم الخارجي إلا نادراً. ويأمل حزب “المساواة والديمقراطية” للشعوب في أن تكون رسالة أوجلان مصورة لأن هذا سيكون له تأثير أكبر، لكن مصادر من الحكومة والحزب الحاكم أبدت معارضة لأية رسالة مصورة بسبب الحساسيات تجاه حزب “العمال الكردستاني” الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تنظيماً إرهابياً. وقال وزير العدل التركي يلماز تونتش أمس الأربعاء إن من غير الممكن تلبية طلب الحزب الحصول على رسالة مصورة من أوجلان، تماشياً مع بيانات حكومية سابقة. وانضم فايق أوزغور إيرول محامي أوجلان للمرة الأولى إلى الوفد المتوجه إلى إمرالي. وقال نائب رئيس حزب “المساواة والديمقراطية للشعوب” تونجر بكرهان الذي يترأس الوفد، إن “أوجلان يعد الطريق للسلام”، مضيفاً “لا يريد أوجلان أن يكون الأكراد أحراراً في التحدث بلغتهم فحسب، بل يريد أيضاً أن يكون أي تعبير ديمقراطي ممكناً” في البلاد. وكانت الحكومة التركية التي بادرت إلى هذه العملية عبر حليفها زعيم “حزب الحركة القومية التركية” دولت بهجلي، اقترحت إخراج أوجلان من عزلته بعد 27 عاماً في السجن، غير أن الإفراج عن أوجلان يبدو غير مرجح، نظراً إلى التهديدات بالانتقام التي تطاله. عبد الله أوجلان يتوسط أعضاء الوفد الكردي أثناء قراءته البيان (أ ف ب) وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي لم يتحدث كثيراً عن هذا الموضوع مراراً سياسة “مد اليد للإخوة الأكراد”، بينما زاد الضغوط على المعارضة، خصوصاً على حزب “المساواة والديمقراطية الشعوب” الذي فصل 10 رؤساء بلديات ينتمون إليه من مناصبهم خلال العام الماضي. ومن أبرز هؤلاء رئيس بلدية ماردين (جنوب شرقي) أحمد تورك (82 سنة) الشخصية المعروفة في الحركة الكردية، الذي يزور إمرالي اليوم الخميس. وشهدت الأشهر الأخيرة سلسلة اعتقالات طاولت مئات الأشخاص بتهمة الإرهاب، من بينهم ناشطون سياسيون ومسؤولون منتخبون وفنانون وصحافيون. وعلى رغم الكاريزما التي يتمتع بها أوجلان يشير خبراء إلى حال من عدم اليقين تحيط برد فعل مقاتلي حزب “العمال الكردستاني”، الذين انسحب معظمهم إلى جبال قنديل شمال العراق. وقال دبلوماسي غربي في تركيا “يمكنهم أن يقولوا (المقاتلون) إنه بما أن أوجلان محتجز فهو لا يتحدث بحرية، من ثم قد يواصلون القتال”، متوقعاً أن تنفذ أنقرة رداً عسكرياً فورياً في حال حصول ذلك. وتتهم تركيا حزب “العمال الكردستاني” أيضاً بالقتال في شمال شرقي سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ودعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مراراً السلطات الجديدة الحليفة لأنقرة في دمشق، إلى نزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية، وقال “هذا لا يشكل تهديداً لأمننا فحسب، ولكن للمنطقة بأسرها”. المزيد عن: عبدالله أوجلانتركياالأكرادحزب العمال الكردستانيرجب طيب أردوغان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post next post ماذا تريد إسرائيل من الاستهداف المستمر لعناصر “حزب الله”؟ You may also like أزمة الطائرة الإيرانية تكشف المستور… “حزب الله” ينازع... 28 فبراير، 2025 ماجد كيالي يكتب عن: إسرائيل تريد تغيير واقع... 28 فبراير، 2025 ( 5محطات رئيسية) في الصراع بين تركيا و”العمال... 28 فبراير، 2025 الضفة الغربية ومدنها: 10 أسئلة 28 فبراير، 2025 “علمانية الدولة” قضية متجددة أثارتها تحالفات حرب السودان 28 فبراير، 2025 البرلمان الإيراني يعارض مقترح تدريس اللغات غير الفارسية 28 فبراير، 2025 الاحتيال في مصر… سيناريو واحد لحوادث متكررة 27 فبراير، 2025 قصة آخر يهود دمشق… عاش باسم مستعار 50... 27 فبراير، 2025 إيرانيون في المنفى يرفعون دعوى ضد “جلاد الشاه” 27 فبراير، 2025 جنبلاط يجدد دعم العهد: استقرار لبنان من استقرار... 27 فبراير، 2025