Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » سرطان الثدي في عمر الزهور: كيف تواجهه شابة عشرينية؟

سرطان الثدي في عمر الزهور: كيف تواجهه شابة عشرينية؟

by admin

 

تركز التوصيات على الكشف الباكر عن هذا الداء منذ عمر الأربعين لكنه قد يظهر أحياناً في مرحلة باكرة

اندبندنت عربية / كارين اليان ضاهر صحافية لبنانية @eliane_carine

تعتبر الإصابة بالسرطان صعبة وقاسية على كل من يواجهه، وكل من يشخص المرض لديه يدرك جيداً أنه أمام تحد صعب، وأن الطريق لن يكون معبداً بالورود، أما سرطان الثدي بخاصة فيأتي ليمس أنوثة المرأة بأجزاء عدة منها، إضافة إلى كونه يطال صحتها وحياتها وكيانها.

وفيما تركز التوصيات على نشر الوعي حول أهمية الكشف الباكر من عمر 40 سنة، وعلى ضرورة إجراء الصورة الشعاعية من هذه السن، فهي لا تأخذ بالاعتبار الحالات التي يظهر المرض فيها قبل هذه المرحلة بأعوام عدة، وإذا كان المرض صعباً في أي مرحلة كانت فإنه يبدو أكثر قسوة بكثير عندما يصيب شابة في أولى مراحل حياتها، فيطاول عندها أحلامها الكثيرة ومشاريعها المستقبلية أيضاً، فقد تكون عندها في مرحلة التأسيس لحياتها ويأتي المرض في أصعب الأوقات ليقضي على الأحلام والآمال.


عندما يظهر المرض من دون مبرر

كانت حياة إلزا (25 سنة) تشبه حياة أي شابة أخرى في مثل سنها قبل أن تشخص إصابتها بسرطان الثدي، فكانت أحلامها كثيرة ولها طموحات تزودها بحيوية لا تتسع لها الحياة، لكن أتى المرضى ليقلب حياتها رأساً على عقب، فوضعت أمام تحد تصفه اليوم بأصعب التحديات، وإن كانت قد واجهته بإيجابية تامة وشجاعة نادرة.

بدأت قصة إلزا عندما عانت وجود ورم مع إفرازات في الثدي، واستمرت هذه الحال أشهراً على رغم تأكيدات عدد من الأطباء بألا أهمية لها، وحتى بعد أن وصف لها أحد الأطباء دواء أسهم في تحسنها موقتاً قبل أن تسوء من جديد، حتى اقترح أحد الأطباء أخذ خزعة لدى إجراء عملية لإزالة الورم والإفرازات المرافقة لها بعد أشهر عدة، خصوصاً أنها أجرت صوراً عدة وفحوصاً أظهرت ألا خطورة فيها.

بدلاً من اللجوء إلى العزلة حرصت إلزا على متابعة نمط حياتها بشكل طبيعي (اندبندنت عربية)

وبعد الجراحة بأسبوعين كانت الصدمة بأن نتيجة الخزعة كشفت عن أن الورم خبيث وأن إلزا مصابة بالسرطان، على رغم عدم وجود أي حال سرطان في عائلتها، حتى إن الفحص الجيني أظهر أن المرض لا يرتبط بالجينات، ولم تعط سبباً واضحاً لإصابتها بالمرض في هذه السن، لكن ما بدا واضحاً لها أن حياتها انقلبت رأساً على عقب في لحظات عندما لم تكن حاضرة لذلك وهي في هذه السن، فبدأت رحلتها الصعبة مع العلاج، وهي لا تنكر صعوبتها، إذ إن الشابة لم تتوقع يوماً أنها قد تصاب بالسرطان، خصوصاً أنها لم تختبر تجربة مماثلة ولم يكن أحد في العائلة قد أصيب بالمرض.

وخلال عام خضعت إلزا لجراحة استئصال الثدي وترميمه وأخرى تجميلية للثدي الثاني، مع 16 جلسة من العلاج الكيماوي والعلاج المناعي أيضاً في مواجهة المرض الذي كان قد بلغ المرحلة الثالثة، وقد انتشر في الثدي والغدد اللمفاوية بسبب المماطلة في التشخيص، وأيضاً لأن المرض الذي أصابها كان من النوع العدواني، وكان الأصعب تعرضها لآثار جانبية كثيرة للعلاج الكيماوي، إلا أن دعم المحيطين سهل عليها الأمور وساعدها لتتابع نمط حياتها المعتاد بإيجابية وقبول، “كانت حلقة الدعم أساسية بالنسبة إلي، خصوصاً أنها لم تترافق مع مشاعر الشفقة والأحاسيس السلبية والحزن، بل كانت عبارة عن دعم حقيقي ومعنويات وتحفيز لأتخطى هذه المرحلة، وأكثر ما خشيته أولاً كان نقل الخبر إلى أهلي، لكن بعد لحظات أولى من البكاء واليأس انتقلنا إلى مرحلة القبول والمواجهة، وبدلاً من أن أحتفل بعيد ميلادي الـ 25 بعد يومين كنت أحاول استيعاب ما حصل معي، وأخضع لفحوص وأتخذ أصعب القرارات في حياتي بسبب المرض الذي أصابني على غفلة”.

مرحلة أكثر سهولة بفضل الداعمين

كان دعم الأهل وإيجابيتهم من دون حماية مفرطة في غاية الأهمية لإلزا، ولذلك استطاعت أن تتابع حياتها بصورة طبيعية وتسهر وتخرج وتتسلى وتحضر حفلات زفاف أصدقائها من دون روادع، كأي شابة في مثل سنها، كما حافظت على نمط عيشها المعتاد.

وأصعب اللحظات في تلك المرحلة كانت أولاً عند تشخيص المرض ونقل الخبر لها، إضافة إلى القرارات الكثيرة التي كان عليها اتخاذها حينها، من جراحة وفحوص وتجميد بويضات حفاظاً على فرص الإنجاب للمستقبل، واختيار الطبيب المناسب، ومع جوب اتخاذ كل هذه القرارات في الوقت نفسه لشابة في مثل سنها فقد تسبب لها بكثير من الإرباك ولم يكن سهلاً أبداً عليها، حتى إن قرار الحفاظ على الخصوبة بأي من الطرق المتاحة لم يكن بالقرار السهل، لأنها لم تكن تعلم شيئاً عن الموضوع ولم تكن تعرف حيثياته ونتائجه، لكنها متأكدة اليوم أنها اتخذت القرار المناسب والصحيح لها حفاظاً على فرص الإنجاب وحلم الأمومة.

أما المرض بذاته فلم يكن أصعب ما مرت به إلزا، بل إن الآثار الجانبية للعلاج الكيماوي والجراحات التي أجريت لها بسببها كانت الأكثر صعوبة، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بالتواصل مع الأطباء وسوء المعاملة والمعاناة المرافقة لذلك.

تساقط الشعر بين المزاح والجد

كانت إلزا تعرف مسبقاً بأن شعرها سيتساقط بسبب العلاج فقررت الاستعداد مسبقاً لهذه اللحظة التي كانت تدرك صعوبتها، خصوصاً أنها كأي فتاة تتعلق بشعرها الطويل وتخشى خسارته، ولذلك قررت اعتماد لون الشعر الذي كانت تحلم به ولم تكن تجرؤ على ذلك سابقاً، فصبغت شعرها باللون الأزرق الداكن قبل أن تقصه قصيراً بالقصة التي كانت تحب أن تكون لها، وصولاً إلى اللحظة التي قررت فيها حلاقته لأنه كان قد بدأ يتساقط بسبب العلاج، إلا أن أصدقاءها أرادوا تسهيل هذه اللحظات التي حملت معها غصة أولاً، فأصروا على مرافقتها لتسود أجواء المرح والضحك، خصوصاً بعد أن حلقت صديقتها شعرها معها، فشجعتها على تقبل مظهرها وسرعان ما تخلت عن غطاء الرأس وأصبحت تعتمد هذه الإطلالة مع ماكياج حتى في السهرات.

وعلى رغم صعوبة اللحظة التي تساقطت فيها الحواجب والرموش لكنها زادتها ثقة بالنفس وقبولاً ومصالحة مع ذاتها ومع مظهرها وجسمها، وتقبلت أية تغييرات بصورة طبيعية، وهي لا تنكر أن المرحلة كانت صعبة ولم تخل من تحديات، لكن وجود جميع هؤلاء الداعمين من أصدقاء وعائلة سهل عليها الأمور، وتعززت ثقتها بنفسها بفضلهم وأصبحت تتقبل جسمها وتحبه.

هذه التجربة التي عاشتها إلزا وهي لا تزال في بداية حياتها والمستقبل والأحلام أمامها، حفزتها لتعيش الحياة وتنظر إليها بطريقة مختلفة، فقد عرفت بفضلها أن القوة ليست في إخفاء المشاعر بل في التعبير عنها، وساعدها ذلك لتمر اللحظات الصعبة بسهولة، فتبكي فيها عند الحاجة وتعبر وتضحك وتتعاطى مع الأمور بسلاسة عندما يلزم، وأدركت فيها أيضاً أنها لتكون قوية ويجب أن تتقبل فكرة أن تبدو هشة وحساسة ليتفهم الجميع مشاعرها ويدعمونها حتى تتخطى التجربة، ومع احتمال عودة المرض اليوم بعد الانتهاء من العلاج موجود، لكن إلزا سعيدة بانتهاء هذه التجربة الآن وتذكر فيها اللحظات التي أحيطت فيها بالمحبين والداعمين والتسلية واللحظات الحلوة مع الأصدقاء.

مرض من نوع آخر

ليست إلزا الوحيدة التي أصيبت بالسرطان في هذه المرحلة العمرية، فكثيرات غيرها عشن التجربة ذاتها في سن باكرة، إنما بحسب طبيبة أمراض الدم والأورام راشيل الفرخ فإن الإصابة بسرطان الثدي في العشرينيات من العمر تعتبر استثناء وليست قاعدة، “حتى إن تشخيص المرض في مرحلة الثلاثينيات من العمر ليست شائعة علمياً وإنما تعتبر استثنائية، والإصابة بالمرض في عمر الأربعينيات تعتبر باكرة لأن معظم الإصابات تحصل في سن الـ 60 والـ 65 سنة”، إلا أن هذه القاعدة تغيرت اليوم، ويبدو واضحاً بالاستناد إلى الحالات التي تصادفها الفرخ في ممارستها الطبية أن معدلات الإصابة في سن باكرة في ارتفاع ملاحظ.

وحتى اليوم ليست هناك أسباب مؤكدة لهذا الارتفاع في معدلات الإصابة بسرطان الثدي في سن باكرة، لكن يرجح أن يكون التطور في وسائل التشخيص أحد الاسباب، وأيضاً زيادة الوعي حول أهمية الكشف الباكر في حال وجود حالات في العائلة، فقد ارتفعت نسبة من يلجأن إلى التصوير الشعاعي والفحوص من سن باكرة في حال وجود عوامل خطر.

ومن جهة أخرى يبدو التدخين وارتفاع معدلاته بين النساء من عوامل الخطر أيضاً، وقد ـسهم في ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض، وكذلك بالنسبة إلى السمنة والنظام الغذائي غير الصحي ونمط الحياة المتبع، فكلها من العوامل التي قد يكون لها أثر في ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض.

ووقعُ المرض هو ذاته أياً كانت المرحلة التي تشخص الحال فيها، إلا أنه يختلف من الناحية الطبية في سن باكرة، وكذلك تختلف المقاربة الطبية والمعالجة على هذا الأساس، فبصورة عامة يكون أكثر عدوانية عندما يظهر لدى المرأة في سن باكرة، خصوصاً أنه يكون عادة من النوع الثلاثي السلبي الذي يزيد صعوبة المعالجة على رغم تطور العلاجات المتوافرة، فإذا كان من النوع المستجيب للهرمونات فيكون أقل عدوانية ونموه يكون أبطأ وتكون فرص معاودته سريعاً أقل، وفي هذه الحالات وبعد العلاج تعتبر المريضة قد تعافت تماماً وهي تتبع العلاج بالهرمونات، وفي حالات سرطان الثدي من النوع الثلاثي السلبي يكون المرض أكثر عدوانية والعلاج أكثر صعوبة، ويرتفع خطر معاودته بسرعة كبرى.

ولكل من الحالات علاجاتها، بحسب الفرخ، فقد زاد أمل الشفاء بفضل العلاجات المتطورة وتوافر العلاجات المناعية، وصحيح أن البروتوكولات العلاجية لا تتأثر بالعمر لكن في عمر أصغر يكون هناك مزيد من التشدد في فيها وخصوصاً تلك المناعية، ويجري التركيز على كل الفرص لزيادة احتمالات التعافي، فالعلاجات المناعية تزيد فرص إنهاء المرض عند بلوغ مرحلة الجراحة، فتكون فرص الشفاء أعلى بتوافر العلاجات الحديثة.

كان دعم الأهل وإيجابيتهم من دون حماية مفرطة في غاية الأهمية لإلزا (اندبندنت عربية)

ويعتبر الحفاظ على الخصوبة تحدياً إضافي لا بد من مواجهته في حال ظهور سرطان الثدي في سن باكرة، ولهذه المسألة أثر كبير في الفتاة المصابة، بحسب الفرخ، ولذلك فلا بد من اتخاذ القرارات المناسبة للإبقاء على فرص الإنجاب، “هنا يكون دور الطبيب في التحدث بصراحة وشفافية مع المريضة، وطرح الاختيارات المتاحة أمامها عبر الاعتماد على إبر تجميد البويضات في مكانها من دون تدخل جراحي، ووقف الدورة الشهرية وعمل المبيض إلى ما بعد وقف العلاج، وهو الاختيار الطبي الأسهل، فبعدها يعود كل شيء طبيعياً، كما يمكن اختيار حفظ البويضات بالتنسيق مع طبيب الأمراض النسائية، أو يمكن حتى تحفيز المبيض، لكنها طريقة غير محبذة طبياً وخصوصاً إذا كان السرطان من النوع المستجيب للهرمونات، لأنها تقنية تحفز الهرمونات مما يزيد الخطر، وأياً كان الاختيار ففي حال لم تتخذ الإجراءات المناسبة فمن الممكن فقدان فرصة تحقيق حلم الأمومة”.

وغالباً ما يجري نشر الوعي حول أهمية إجراء الصورة الشعاعية للثدي من عمر الـ 40، لكن في هذه الحال يبدأ المرض في سن باكرة من دون سابق إنذار، ولذلك ففي حال وجود حالات في العائلة فلا بد من إجراء الصورة الشعاعية في سن باكرة، كما يمكن أن تكون هناك حاجة إلى الصورة الصوتية وأحياناً التصوير بالرنين المغناطيسي، حتى إن الأطباء يدققون في التاريخ الصحي للعائلة وليس فقط على سرطان الثدي، لأنه من الممكن أن تزيد أمراض أخرى من فرص الإصابة به، كما يجرى الفحص الوراثي الذي يسمح بتأكيد الأخطار مع احتمال أن تكون هناك حاجة إلى استئصال الثدي لتجنب الخطر.

وشددت الفرخ أيضاً على أهمية الفحص الذاتي حتى تتعرف المرأة إلى طبيعة الثدي وتلاحظ أية تغييرات فيه في حال حصولها، شرط عدم تحول الفحص إلى هاجس كما يحصل أحياناً، لكن على رغم كل الإجراءات الوقائية فمن الممكن أن تكون هناك حال إصابة أولى بسرطان الثدي في سن باكرة، ولا بد من الاستعداد لهذا الاحتمال الوارد أيضاً.

تجربة صعبة على المرأة

لا يزال السرطان مرضاً في غاية الصعوبة، وفق ما توضحه الاختصاصية في المعالجة النفسية ريما بجاني، “إذ يمكن أن يؤدي إلى الوفاة على رغم تطور العلاجات الحديثة المتوافرة، وفيما استطاع الطب مع كل التقدم الحاصل احتواء مشكلات عدة والسيطرة عليها، لم يتوافر بعد العلاج الشافي والنهائي له وهو لا يزال في ازدياد مقلق، خصوصاً في ظل التوقعات بازدياد معدلات السرطان خلال الأعوام المقبلة لأسباب عدة، ولذلك فلا يزال تشخيص السرطان قاسياً لأنه في ازدياد وقد يؤدي إلى الموت، وتترافق رحلة مواجهته مع تحديات كثيرة، وفي ما يتعلق بسرطان الثدي فقد يفرض المرض الحاجة إلى جراحة استئصال الثدي للمرأة، وهي أيضاً فكرة صعبة لها تداعيات نفسية”.

وبغض النظر عن عمر المرأة لدى تشخيص المرض، وإضافة إلى التعب والمعاناة والجهد والوقت، فهو يصيب صورة الجسم لديها كأنثى وهي تعني كثيراً لها، ويمس الأمومة وفرص الإنجاب والرضاعة إضافة إلى صورتها الذاتية، وفي كل الحالات فمن الطبيعي أن تسبب هذه التجربة قلقاً وضغطاً نفسياً واضطرابات نفسية وجسدية، لكن عوامل كثيرة يمكن أن تساعد في تخطيها بصورة أفضل، “لدى تشخيص المرض تواجه المرأة المخاوف بدرجات متفاوتة بحسب شخصيتها، ويكفي أن تشخيص المرض في سن باكرة يفرض تغييراً كبيراً في نمط حياتها، مع ضرورة تخصيص أوقات وجهود للعلاج الذي لا يمكن معرفة نتيجته مسبقاً، إضافة إلى كونه يمس أنوثة المرأة وأمومتها وجسمها وعلاقتها مع شريكها في حال استئصال الثدي، وهو يؤذي على المستويات كافة في أي عمر كان، لكن في عمر صغير تكون المرأة في مرحلة الانطلاق في حياتها، وهو يأتي ليبطئ وتيرتها بسبب الظروف المرافقة للعلاج، ولذلك يعتبر الشعور بالقلق طبيعياً في هذه الحال وحتى في مرحلة التعافي، فبسبب المشاعر المتراكمة في فترة العلاج والمرض تبرز الهواجس وكأن المرض قد عاد، وإن لم يكن ذلك صحيحاً، بسبب ما يسببه من حالات قلق مرضي واكتئاب”.

وقد ينجح بعضهم في التغلب على المشاعر السلبية ومتابعة الحياة في فترة العلاج وبعدها، لكنه أحياناً قد يسبب اكتئاباً وعزلة وقلقاً مرضياً وهواجس ترتبط بالمرض لأنه مرهق جسدياً ونفسياً، ومن المهم الحفاظ على سلامة الصحة النفسية في هذه المرحلة لتعزيز الطاقة الجسدية وتحدي المرض بصورة أفضل، أما القدرة على التحمل فلا علاقة لها بالعمر بحسب بجاني، ومن الممكن أن تكون المرأة أكبر سناً ولا تتقبل فكرة الإصابة بالمرض، ولهذا علاقة بالشخصية والإحاطة ومدى نمو القدرات، ومن الممكن أن تكون قلة الخبرات في حال الإصابة بالمرض في سن باكرة سبباً لزيادة صعوبة التجربة، كما يمكن أن تكون السن الباكرة سبباً لتسهيلها وزيادة التمسك بالحياة بتفاؤل وإيجابية.

وفي المقابل لا تنكر بجاني أنه قد تزيد مستويات حب الحياة في مرحلة الشباب، ويمكن أن تملك المرأة الطاقة لمواجهة المرض بمزيد من الاندفاع والمواجهة، “إلا أن ذلك يختلف بحسب الشخصية، ويبقى هناك أثر نفسي عميق للمرض في كل الحالات، أما الدعم ففي غاية الأهمية لكن يجب الحرص أيضاً على ترك المجال للمريضة لتحزن قليلاً وتعبر عن مشاعرها بحرية من خوف وقلق وتعب، ومن المهم تجنب طرح الحلول دوماً أثناء تقديم الدعم لترك المجال للاستقلالية، خصوصاً إذا كانت شخصية المريضة تستدعي ذلك، فإما أن تفضل أن تعطى لها مساحة أو أن تختار الإحاطة الكاملة من العائلة والأصدقاء، ويجب أن يبقى دور الداعمين محدوداً بما يشبه شخصية المريضة، لأن المبالغة تؤثر في الطرفين وقد يحتاج المحيطون أيضاً إلى الدعم النفسي، ومن هنا أهمية اللجوء إلى الدعم النفسي من قبل متخصصين، وقد لا يكفي المحيطون أحياناً”.

المزيد عن: سرطان الثديورمإفرازات الثديالعلاج الكيماويالعلاج المناعيالعلاج الهرموني

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00