الرئيس الأوكراني يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز) عرب وعالم زيلينسكي: على المسؤولين الروس وقف الحرب أو البحث عن ملاجئ by admin 26 سبتمبر، 2025 written by admin 26 سبتمبر، 2025 100 ترمب يقول إن لدى أوكرانيا فرصة لاستعادة أراض اندبندنت عربية / وكالات حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن على المسؤولين الروس البحث عن ملاجئ ما لم توقف موسكو هجومها على بلاده، بحسب ما ذكر موقع “أكسيوس” الخميس. وقال زيلينسكي للموقع في مقابلة “عليهم أن يعرفوا أماكن الملاجئ… يحتاجون إليها. ما لم يوقفوا الحرب، سيحتاجون إليها”. ورداً على الانتقادات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحكومته بشأن تعليق الانتخابات حتى إشعار آخر في أوكرانيا على وقع الحرب، قال زيلينسكي للموقع إنه لن يسعى للبقاء في السلطة فور تحقق السلام. وقال إن “هدفي هو إنهاء الحرب”، لا البقاء في السلطة. سيطرت روسيا على نحو 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية وهي تقصف مواقع مدنية وعسكرية في أنحاء البلاد منذ أطلقت هجومها الشامل في 2022. واستهدفت القوات الروسية مجمعاً حكومياً في كييف لأول مرة هذا الشهر. لكن زيلينسكي أكد أن أوكرانيا لن تستهدف المدنيين في روسيا “لأننا لسنا إرهابيين”. غير أنه أشار إلى أن أوكرانيا تأمل في الحصول على سلاح أميركي أقوى لم يسمه، للتهديد بشن ضربات في عمق الأراضي الروسية. ونقل “أكسيوس” عن زيلينسكي قوله لترمب أثناء لقائهما في نيويورك هذا الأسبوع “ما نحتاج إليه هو شيء واحد”. وأضاف “إذا باتت لدينا أسلحة كهذه بعيدة المدى من الولايات المتحدة، فسنستخدمها”. ولطالما ترددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في تزويد أوكرانيا بأسلحة تتيح لها ضرب عمق الأراضي الروسية إذ تشعر واشنطن والعواصم الأوروبية بالقلق من استفزاز موسكو للدخول في نزاع أوسع. لكن أوكرانيا تضرب الآن منشآت الطاقة الروسية بشكل متكرر وأشار زيلينسكي إلى أن ترمب أعطاه الضوء الأخضر لمواصلة ذلك. وأفاد بأن ترمب قال له إنه “يدعم الرد في مجال الطاقة”. فرصة أوكرانية لاستعادة أراض قال الرئيس الأميركي أمس الخميس إن لدى أوكرانيا فرصة لاستعادة أراض. وذكر ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي “لديهم فرصة لاستعادة أراض لأنني أتابع سلوك روسيا وما تفعله. وأنا مستاء للغاية مما تفعله روسيا”. وكشف نائب الرئيس الأميركي جاي. دي. فانس الأربعاء أن دونالد ترمب بدأ “ينفد صبره” بشكل متزايد إزاء موسكو. وكان ترمب قد قال الثلاثاء إنه في وسع كييف “استعادة أراضيها بمساحتها الأصلية وحتى الذهاب أبعد من ذلك” في وجه روسيا، مغيراً مقاربته للنزاع تغييراً جذرياً بعدما قال مراراً طوال أشهر إن أوكرانيا ينبغي أن تفكر في التخلي عن أراض. كما شبه الرئيس الأميركي الذي تقرب من فلاديمير بوتين لكنه أعرب عن استياء متزايد منه في الأسابيع الأخيرة، روسيا بـ”نمر من ورق” يبدو قوياً لكنه ليس كذلك في واقع الحال. وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي حرج في روسيا. ورداً على ذلك، قالت موسكو إنه لن يكون في وسع كييف استعادة أراض من الجيش الروسي الذي سيواصل تقدمه. كما أشاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بـ”الاستقرار الاقتصادي” في روسيا، مقراً بـ”توترات ومشاكل في قطاعات مختلفة”. جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق طائرة بدون طيار في منطقة خاركيف (أ ب) ألمانيا تنخرط في “سباق تسلح” أعلنت ألمانيا الخميس عن إطلاق برنامج دفاع فضائي بقيمة 35 مليار يورو، كما أكدت انخراطها في “سباق تسلح” في مجال المسيرات لمواجهة التهديد الروسي بشكل خاص. وخلال مؤتمر حول الفصاء في برلين، قال وزير الدفاع بوريس بيستوريوس إن هذه الأموال ستُستثمر حتى العام 2030 في مشاريع عسكرية فضائية دفاعية وهجومية. وأضاف أن الدول الغربية بحاجة لتعويض التأخر مقارنة بروسيا والصين. وقبل ساعات قليلة، أعلن وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت أمام البرلمان الألماني أن أوروبا في “سباق تسلح” لمواجهة المسيرات العدائية، بعد تكرار حوادث يُشتبه في تورط موسكو فيها. وفي كلمة أمام تجمع من الصناعيين، رسم بيستوريوس صورة قاتمة للتهديدين الروسي والصيني في الفضاء، متهماً خصومه بالتجسس والقيام بأعمال عدائية وتطوير أسلحة مضادة للأقمار الاصطناعية. وقال “هناك حاجة ملحة للاستثمار سريعاً في الموارد العسكرية، لأن أي هجوم على نظام ملاحة عبر الأقمار الاصطناعية الغربي سيؤثر على ملايين البشر”. وأضاف أن “أنظمة الجيش الألماني تتعرض لعمليات تشويش”، وأن “الاقتصاد والمجتمع يتعرضان للاستهداف”. لذا، ستعمل ألمانيا على إنشاء “وحدات داخل الجيش الألماني للدفاع والردع بفعالية”. حرب في الفضاء واتهم روسيا والصين بـ”تطوير سريع لقدراتهما على خوض حرب في الفضاء”، مشيراً إلى أن الهجوم الروسي على أوكرانيا قبل ثلاث سنوات شكل نقطة تحول في أمن الغرب. وتتبادل الدول الغربية وخصومها الاتهامات بالسعي إلى عسكرة الفضاء، ما يُفاقم خطر الدخول في سباق تسلح فضائي، وبالتالي احتمال وقوع مواجهة، في مجال كان لعقود يُعد ساحة للتعاون السلمي. جنود روس يطلقون النار نحو مواقع أوكرانية (وزارة الدفاع الروسية / أ ب) من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي رغبته في بناء نظام مضاد للصواريخ يُسمى “القبة الذهبية”، وهو مشروع تعتبره روسيا إحياء لبرنامج “حرب النجوم” الأميركي من نهاية الحرب الباردة. أما في ألمانيا، فستُخصص الاستثمارات البالغة 35 مليار يورو لحماية الأنظمة الفضائية والأرضية وإنشاء وسائل نقل فضائية خاصة إلى جانب تطوير قدرات هجومية. وأكد بيستوريوس ضرورة “إنشاء شبكات أقمار اصطناعية مترابطة وتطوير قدرات هجومية”، ملاحظاً أن “موسكو وبكين تسيطران على مواقع استراتيجية في الفضاء”. وأشار إلى أن الدفاع الفضائي الألماني يجب أن يكون “ركيزة” ضمن حلف شمال الأطلسي، العدو الأساسي لموسكو. “إعدامات تعسفية” حملت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا روسيا مسؤولية “انتهاكات جسيمة” للقانون الدولي بحق أسرى حرب أوكرانيين، قد ترقى إلى “جرائم حرب وربما في بعض الحالات إلى جرائم ضد الإنسانية”، وذلك في تقرير نُشر الخميس. وبحسب المنظمة، فإن هذه الانتهاكات “المنتشرة والمنهجية” تشمل “أعمال تعذيب”، وقد تصل إلى “إعدامات تعسفية”، وغالباً ما تحدث بعد الاستسلام. ويشمل وضع أسرى الحرب، بحسب الالتزامات الدولية التي وقعتها روسيا، الجنود والمقاومين والميليشيات والمراسلين الحربيين، وأي مدني يحمل السلاح في حال وقوع غزو. ويمنح هذا الوضع (وضع أسير الحرب) المتحاربين المعتقلين حماية من سوء المعاملة أو الملاحقة القضائية لمشاركتهم في القتال. لكن المنظمة أوضحت أن روسيا “ترفض بشكل منهجي” منح هذا الوضع لأفراد القوات الأوكرانية، وتُصنفهم بدلاً من ذلك “أشخاصاً محتجزين لمعارضتهم العملية العسكرية الخاصة”، ما “يفتح الباب أمام ملاحقات جنائية” لمجرد مشاركتهم في القتال. وأضاف التقرير أن توثيق مصير بعض المقاتلين من خارج الجيش النظامي لا يزال صعباً، بسبب امتناع روسيا عن التعاون مع التحقيق، رغم كونها عضواً في المنظمة. ووفقاً للتقرير، فإن نحو 13500 جندي أوكراني أُسروا منذ فبراير (شباط) 2022، قُتل منهم نحو 169 خلال فترة الاحتجاز، فيما أُفرج عن نحو 6800 وأُعيدوا إلى أوكرانيا، بينما لا يزال نحو 6300 قيد الاعتقال. وجاء التقرير بعد سلسلة من التحقيقات، وهو الثامن الذي تنشره المنظمة منذ اندلاع الحرب، ضمن ما يُعرف بـ”آلية موسكو”، إذ أشارت التقارير السابقة أيضاً إلى انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وطلب 41 بلداً عضواً في أواخر يوليو (تموز) فتح تحقيق خاص بشأن مصير أسرى الحرب. وتم تكليف ثلاثة خبراء، فرنسي وتشيكي وسويدي، بإعداد التقرير. وختم الخبراء تقريرهم بدعوة مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة التحقيقات بهدف الملاحقة القضائية، “في حال توافر أدلة كافية”. المزيد عن: روسياأوكرانيافولوديمير زيلينسكيدونالد ترمبالأراضي الأوكرانيةفلاديمير بوتينألمانياسباق التسلح 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هيغسيث يستدعى كبار العسكريين الأميركيين من أنحاء العالم لاجتماع “نادر” next post التوغلات الروسية في أجواء الـ’’ناتو‘‘ تحت الرصد في أوتاوا You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026