بأقلامهمعربي زاهر الغافري في هجرة الكتابة. by admin 1 مايو، 2019 written by admin 1 مايو، 2019 1.3K كنت أريد ان ادخل إلى العالم بقوة المعرفة بقوة الشغف و الجمال. ولأنني رجل تساوره الشكوك فقد عشت حياتي بحرية .ليس الشعر سوى إقامة في الارض بالمعنى الهيدجري هكذا بدأت تجربتي من الكتاتيب أو مدارس القرآن مبكرا في عمان في قريتي سرور ونفعا.وتتلمذت على معارف الشعر القديم شعر ما قبل الإسلام الذي يطلق عليه الشعر الجاهلي وهذا خطأ معرفي .وكتبت الشعر الكلاسيكي لكن النقلة الشبيهة بوثبة النمر كانت في بغداد الستينات حينها تعرفت على بدر شاكر السياب ومحمود البريكان شعريا والنقاشات المهمة على الصعيد الثقافي حتى جيل الستينات والسبعينات وكتبت قصيدة التفعيلة ثم مزقت بعض ماكتبت كما لو كنت ماموثا يخرج من حياته ليكتب قصيدة النثر.وفي حياتي حياة الترحال كان الشغف يقودني للمعرفة شعرا وفلسفة ومسرحا وتشكيلا وسينما وموسيقى ثم الرقص آه من هذه الدوخة التي ذكرها نيتشه وقدمتها ايزدوا دونكان ثم مارثا غرام ثم الالمانية بينا باوش. هكذا خرجت من القرية الصغيرة في عمان لأعانق العالم واتعرّف على الكتاب والشعراء والفنانين. الوجود والشفافية. يخيل الي أنني اكتب لأنني لا اريد أن ارى العالم الموحش الذي يحيط بنا واذا كانت الكينونة جوهر الاشتغال الشعري فأنني اتقاطع مع ماذكره اوكتافيو باث مرة في عمله حجر الشمس : يتملكني في منتصف القصيدة شعور بالهجر او على حد تعبير سركون بولص اكتب باليد التي هجرتني ليس الشعر في مستوى من مستوياته سوى تشبث عميق بالطفولة وهذا ما ادعوه بالشفافية اي تلك الأنبثاقة العفوية الأولى للنظر الى العالم كمعطى جمالي من هذه الزاوية او هذه النقطة يمكن للشاعر ان يغوص عميقا بحثا عن الضوء. عندما تأتيني الفكرة أو القصيدة وهذا الأمر يبدو كما لو كنت أستقبل أشارات منسية قادمة من مكان قصييٍ حينها أُدخل نفسي في قوقعة بحيث لا أرى أو أسمع سوى الألوان والأصوات الداخلية هكذا تأخذني الكتابة بحيث عندما انتهي أجد نفسي كأنني أستيقظ في بريّة الأحلام أو أنني أعود منهكاً لكن مبتهجاً من رحلة بعيدة. على أية حال أرتبطت تجربتي الشعرية مبكراً بالترحال والأقامات المتعددة في بلدان ومدن شكلت خلفية لحياة تتدلى في مفترق الطرق فالعراق والمغرب وباريس ولندن ثم نيويورك ومالمو في السويد الى آخر القائمة تظهر بشكل أو آخر في النصوص التي أكتبها. هل كنت أبحث عن نفسي عن حنين للمكان الأول لا أعرف فالكتابة في النهاية مغامرة قلب وليل الزمن.  zaher el ghafriزاهر الغافري 2٬523 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ‘Active’ storm pattern to continue in Eastern Canada next post بعد جلدة “الرمق الأخير”.. إيران تعدم صبيين سرا You may also like سوزان مالوني تكتب عن: إلى متى يستطيع النظام... 5 مارس، 2026 حازم صاغية يكتب : عن الحرب والنظر إلى... 5 مارس، 2026 كفاية أولير تكتب عن: كيف تؤثر حرب إيران... 3 مارس، 2026 كريم سجادبور يكتب عن: أزمة النظام الإيراني الوجودية... 3 مارس، 2026 غسان شربل يكتب عن: زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات 2 مارس، 2026 كاميليا انتخابي فرد تكتب عن: نهاية كابوس في... 1 مارس، 2026 حازم صاغية يكتب عن: نندم… لكنْ ماذا بعد... 1 مارس، 2026 مايكل هيرتسوغ يكتب عن: حرب محتملة مع إيران:... 28 فبراير، 2026 مايكل آيزنشتات يكتب عن: الخيارات العسكرية الأمريكية في... 28 فبراير، 2026 دلال البزري تكتبمن تورنتو عن: ترامب “القوي” الذي... 28 فبراير، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ