الخميس, مارس 12, 2026
الخميس, مارس 12, 2026
Home » رئيسي يتعهد بالانتقام لمقتل سليماني ومسيرات لـ “الحشد” في الذكرى

رئيسي يتعهد بالانتقام لمقتل سليماني ومسيرات لـ “الحشد” في الذكرى

by admin

رئيسي يتعهد بالانتقام لمقتل سليماني ومسيرات لـ “الحشد” في الذكرى

اندبندنت عربية \ أحمد السهيل مراسل @aalsuhail8

يقيم “الحشد الشعبي” المؤلف من فصائل عدة موالية بمعظمها لإيران، احتفالات في الذكرى الثانية لاغتيال المهندس وسليماني (رويترز)

تعهّد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، الإثنين، الثالث من يناير (كانون الثاني)، بالانتقام للواء قاسم سليماني ما لم يُحاكَم مسؤولون أميركيون عن اغتياله، أبرزهم الرئيس السابق دونالد ترمب، خلال إحياء إيران ذكرى مقتل أبرز قادتها العسكريين بضربة أميركية في العراق قبل سنتين.

وقال رئيسي، “يتعيّن على خلفية هذه الجريمة المروعة، إنزال العقوبة وحكم القصاص العادل على القاتل والمجرم الرئيس، أي رئيس الجمهورية الأميركي في حينه”، في إشارة الى ترمب، وأضاف أمام حشد من المشاركين في المناسبة في مصلّى طهران الكبير، “الأفضل أن يتم إطلاق مسار محاكمة للسيد ترمب، وبومبيو (وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو)، والمجرمين الآخرين لمعاقبتهم على جريمتهم”، وفي حال المماطلة، “أقول لكل المسؤولين الأميركيين، لا يساورنّكم الشك في أن يد الانتقام” ستخرج من “الأمة الإسلامية”.

ورفع آلاف الإيرانيين المشاركين الأعلام الإيرانية وصور سليماني، وفق لقطات بثها التلفزيون الرسمي مباشرة على الهواء، كما حضر إحياء الذكرى مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون، وممثلون لفصائل إقليمية مقرّبة من طهران، مثل “حزب الله” اللبناني و”عصائب أهل الحق” العراقية.

طائرة أميركية مسيّرة

وقضى القائد السابق لفيلق القدس الموكل بالعمليات الخارجية في الحرس الثوري وأحد أبرز مهندسي السياسة الإقليمية لطهران، بضربة من طائرة أميركية مسيّرة قرب مطار بغداد في الثالث من يناير 2020، وأكد ترمب في حينه أنه هو من أمر بتنفيذ هذه الضربة، مشيراً الى أن سليماني كان يخطط لهجمات “وشيكة” ضد دبلوماسيين وعسكريين أميركيين.

وردت طهران بعد أيام بقصف صاروخي على قاعدة “عين الأسد” غرب العراق حيث يتواجد جنود أميركيون، وهي تكرر منذ ذلك الحين مطلبها بانسحاب القوات الأميركية من هذا البلد المجاور.

وبدأت إيران اعتبارا من الجمعة، أسبوعاً من نشاطات إحياء ذكرى مقتل سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، مع ثمانية من مرافقيهما، بالضربة الأميركية، كما تحيي القوى الإقليمية الحليفة لطهران هذه الذكرى، لا سيما في العراق حيث احتشد الآلاف يومي السبت والأحد.

وقتل سليماني عندما كان في الـ 62 من العمر، بعد مسيرة طويلة تدرّج خلالها في الحرس الثوري وصولاً الى قيادة فيلق القدس أواخر التسعينات، وينسب إليه دور كبير في تعزيز نفوذ إيران في الشرق الأوسط، خصوصاً في العراق وسوريا.

وكرّرت إيران هذا الأسبوع مطلبها بمحاكمة كل الضالعين في اغتياله، قال مساعد رئيس السلطة القضائية الايرانية للشؤون الدولية كاظم غريب آبادي إن طهران حددت “125 مشتبهاً به ومتهماً في عملية الاغتيال على رأسهم ترمب الذي أقر بنفسه بأنه أصدر أمر التنفيذ”، وفق تصريحات للتلفزيون الرسمي ليل الأحد.

“ضغوط قصوى”

وشهد عهد ترمب تصاعداً في التوتر بين العدوين اللدودين الولايات المتحدة وإيران، وبلغ البلدان مرتين شفير مواجهة عسكرية مباشرة، الأولى في يونيو (حزيران)، 2019 بعد إسقاط إيران طائرة أميركية من دون طيار قالت إنها اخترقت مجالها الجوي، والثانية بعد اغتيال سليماني.

واعتمد الرئيس الأميركي السابق سياسة “ضغوط قصوى” حيال إيران شملت سحب بلاده عام 2018 من الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي المبرم مع القوى الكبرى قبل ذلك بثلاثة أعوام في عهد سلفه باراك أوباما، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع عن العديد من التزاماتها النووية.

وتأتي الذكرى الثانية لسليماني، في وقت تخوض طهران والقوى الكبرى، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا سعياً لإحياء الاتفاق النووي.

“عمليات ثأر القادة”

من جهة أخرى، تعرّض مجمّع في مطار بغداد يضمّ قوات استشارية من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الإثنين، لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين تمّ إحباطه، وتزامن مع الذكرى الثانية لاغتيال سليماني وأبو مهدي المهندس في ضربة أميركية قرب المطار ذاته.

وقال مسؤول في التحالف الدولي في العراق إن “منظومة “سي رام” للدفاع الجوي (الأميركية) التابعة لمركز الدعم الدبلوماسي في بغداد قامت بإسقاط الطائرتين”، موضحاً أن “الهجوم لم يسفر عن أضرار”، وأظهرت صور نشرها التحالف بقايا من الطائرتين كتب عليها “عمليات ثأر القادة”.

وأوضح مسؤول التحالف الدولي أن مركز الدعم الدبلوماسي في مطار بغداد التابع للسفارة الأميركية، عبارة عن مجمّع “يضمّ عدداً قليلاً من قوات التحالف التي لا تقوم بدور قتالي”، وقال إنه “يضمّ عدداً قليلاً من القوات اللوجستية للتحالف وطاقماً من المتعاقدين والمدنيين”.

رسائل

ومنذ أيام، يقيم “الحشد الشعبي” المؤلف من فصائل عدة موالية بمعظمها لإيران، احتفالات في الذكرى الثانية لاغتيال المهندس وسليماني، وشهدت، الإثنين، مدينة النجف التي تضمّ مقامات دينية بارزة في جنوب العراق، تشييعاً رمزياً في المناسبة، سار خلالها المئات خلاله نحو ضريح المهندس.

وأقيم، مساء الأحد، حفل تأبين وإضاءة شموع في مطار بغداد شارك فيه المئات من مناصري “الحشد”، كما تظاهر الآلاف في بغداد، السبت، للمناسبة نفسها، وكرّر قياديون في “الحشد” المطالبة بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

وقال قيس الخزعلي، القيادي في “الحشد الشعبي “والأمين العام لـ “عصائب أهل الحق”، “أما الاحتلال الأميركي، فكان عليكم أن تفهموا جيداً أن هذا الشعب العظيم لا يمكن أن يرضى بالاحتلال”، وأضاف، “كان عليكم أن تفهموا الرسائل التي أرسلها إليكم أبطال المقاومة في العراق الذين وصلوا بأسلحتهم وبطائراتهم المسيرة وبصواريخهم الذكية إليكم في أي مكان على أرض العراق، وتابع، “لكن يبدو أنكم لم تفهموا ذلك حتى الآن وتحتاجون إلى دروس أخرى، فأبناء المقاومة وأبناء الحشد، سيجبرونكم على الخروج صاغرين مذلولين خاسئين خائبين كما خرجتم في العام 2012”.

ومنذ اغتيال سليماني والمهندس، استهدفت مصالح أميركية في العراق، بصواريخ وطائرات مسيرة أحياناً، بينها محيط السفارة الأميركية في العراق، وقواعد عسكرية عراقية تضمّ قوات من التحالف الدولي، مثل “عين الأسد” في غرب البلاد، أو مطار أربيل في الشمال.

قوات استشارية

وتراجعت وتيرة هذه الهجمات في الفترة الأخيرة ونادراً ما أسفرت عن وقوع ضحايا، ولا تتبناها أي جهة، لكن واشنطن تنسبها إلى فصائل موالية لإيران.

وأعلن العراق رسميا في التاسع من يناير أن وجود قوات “قتالية” أجنبية في البلاد انتهى مع نهاية العام 2021 وأن المهمة الجديدة للتحالف الدولي استشارية وتدريبية فقط، تطبيقاً لاتفاق أعلن للمرة الأولى في يوليو (تموز)، في واشنطن على لسان الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وسيبقى نحو 2500 جندي أميركي و1000 جندي من قوات التحالف في العراق، وتقدم هذه القوات الاستشارات والتدريب منذ صيف 2020 للقوات العراقية، في وقت غادرت البلاد غالبية القوات الاميركية التي أرسلت الى العراق في العام 2014 كجزء من التحالف الدولي في عهد دونالد ترمب.

المزيد عن: ابراهيم رئيسي\دونالد ترمب\قاسم سليماني\قاعدة عين الأسد\الحشد الشعبي العراقي\أبو مهدي المهندس\جو بايدن

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00