الخميس, أبريل 30, 2026
الخميس, أبريل 30, 2026
Home » خيبة أمل أوروبية من “تسرع” الرئيس عباس في تأجيل الانتخابات

خيبة أمل أوروبية من “تسرع” الرئيس عباس في تأجيل الانتخابات

by admin

تلميح فلسطيني إلى مسؤولية بروكسل الجزئية عما حصل

اندبندنت عربية / خليل موسى مراسل @kalilissa ‏

دخلت العلاقة بين فلسطين والاتحاد الأوروبي مرحلة من البرودة على خلفية قرار تأجيل الانتخابات العامة، في ظل “عدم رضا أوروبي عن التسرّع في اتخاذ القرار”، وتلميح فلسطيني إلى مسؤولية بروكسل الجزئية عن ذلك.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي رفض الكشف عن اسمه لـ “اندبندنت عربية” إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “تسرّع في اتخاذ قرار التأجيل، ولم يمنح الجهود الأوروبية الوقت الكافي لاستكمالها”، مضيفاً أن بروكسل “كانت تأمل في تأجيل القرار إلى اللحظة الأخيرة”.

وكشف المسؤول الأوروبي عن وجود حالة من “عدم الرضا” من قرار التأجيل الذي اتُّخذ قبل أكثر من ثلاثة أسابيع على موعد إجراء الانتخابات التشريعية التي كانت مقرررة في 22 من أيار (مايو) الحالي.

وأضاف المسؤول أن السلطة الفلسطينية رفضت مقترحات أوروبية عدة لإجراء الانتخابات في القدس، بينها الاقتراع في مقار البعثات الدبلوماسية أو مدارس “أونروا” أو أماكن العبادة، موضحاً أن الرئيس عباس “أصرّ على الحصول على موافقة تل أبيب وفق الاتفاقات بين الجانبين”.

وقال عباس إن قراره بالتأجيل استند إلى رفض إسرائيل إجراء الانتخابات في القدس، مضيفاً أنها “مسألة سياسية جداً لأنها تتعلق بأساس القضية وليست مشكلة فنية”. وأشار إلى أنه “إذا جاءت إسرائيل ووافقت بعد أسبوع، فسنجري الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006″.

وأضاف أنه أصدر مرسوم إجراء الانتخابات بناء على طلب أوروبي، لكي تبدأ الجهود للضغط على تل أبيب لإجراء الانتخابات في القدس، موضحاً أن الفلسطينيين انتظروا كثيراً نتائج الجهود الأوروبية من دون نتيجة…”لكن إلى متى؟ لم يبقَ وقت حتى ننتظر”.

موعد جديد

وقال عباس إن الاتحاد الاوروبي “تعهّد ببذل المزيد من الجهود، لكن من دون تحديد سقف زمني…”. إلا أن المسؤول الأوروبي رفض كلام عباس، موضحاً أن إسرائيل لم ترسل ردّاً مكتوباً برفض الانتخابات.

في المقابل، وصف المفوض الأعلى لشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل قرار تأجيل الانتخابات “بالمخيّب للآمال بشدة”، ودعا إلى تحديد “موعد جديد، من دون تأخير” مكرراً مطالبته إسرائيل “بتسهيل إجرائها في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية”.

من جهة ثانية، يرى الخبير في الشؤون الأوروبية محمد بركات أن وضع السلطة الفلسطينية في الاتحاد والبرلمان الأوروبيين “غير جيد بسبب كلمة الرئيس عباس حول تأجيل الانتخابات”، مشيراً إلى أن الفلسطينيين سيعانون كثيراً لإعادة الثقة بالعلاقات مع بروكسل، في ظل تزايد ضغوط اللوبي الصهيوني لوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية”.

وأضاف بركات أنه لم يكن متوقعاً لدى الأوروبيين أن يلقي الرئيس عباس باللوم على الاتحاد الاوروبي لتأجيل الانتخابات، قائلاً إن مبعوثي الاتحاد في فلسطين طلبوا منه تأجيل القرار عشرة أيام حتى تنتهي الجهود مع إسرائيل”.

وأشار إلى وجود شعور في عواصم دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ عباس قرار التأجيل بشكل مسبق وعدم نيّته إجراء الانتخابات، موضحاً أن الاتحاد يسهم بأكثر من 300 مليون دولار لدعم السلطة الفلسطينية عدا عن دعم الدول الأوروبية المنفرد.

المزيد عن: الانتخابات الفلسطينية/الرئيس عباس/الاتحاد الاوروبي/اسرائيل

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00