Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » حكاية “نساء المتعة” اللائي فجرن الخلافات بين اليابان وكوريا الجنوبية

حكاية “نساء المتعة” اللائي فجرن الخلافات بين اليابان وكوريا الجنوبية

by admin

BBC / استدعت اليابان السفير الكوري الجنوبي للاحتجاج على قرار سول إنهاء اتفاقية للتعاون الاستخباراتي مع طوكيو، وذلك بحسب وزير الخارجية الياباني تارو كونو.

ويأتي ذلك بعد أن سحبت اليابان وضع الشريك التجاري التفضيلي من كوريا الجنوبية، وفرضت المزيد من القيود على وارداتها منها.

ويعد التحرك الأخير من جانب سول هو الحلقة الأخيرة على خلفية نزاع تاريخي برز فيه بقوة عبارة “نساء المتعة”.

فمن هن نساء المتعة اللائي أججن الخلافات بين البلدين؟

“نساء المتعة” مصطلح يطلق على الكوريات اللواتي أجبرن على العمل في بيوت الدعارة العسكرية اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية.

وكانت اليابان قد اعتذرت للضحايا وقدمت في عام 2015 دعما وصلت قيمته إلى نحو 9 ملايين دولار لمساعدة الناجيات.

لكن حكومة كوريا الجنوبية شكلت لجنة تحقيق توصلت إلى أن الجدل بخصوص قضية النساء لا يمكن “حله على نحو جذري” لأنه لم يُستجب لمطالب الضحايا بالتعويض القانوني، كما نقلت وكالة رويترز.

وتقول كوريا الجنوبية إن اتفاق 2015 لا يكفي.

وتلعب اليابان وكوريا الجنوبية دورا محوريا في الجهود لكبح برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية رغم التاريخ المرير بينهما.

وتقول كوريا الجنوبية إنها لا تريد أموالا إضافية من اليابان لمنحها للناجيات، بل إنها تفضل أن تدفع المال بنفسها في خطوة ينظر لها على أنها مسعى من كوريا الجنوبية لتجنب فكرة أن اليابان قد حلت قضية النساء عبر دفع التعويضات المالية.

وكانت وزيرة خارجية كوريا الجنوبية، كانغ كيونغ-هوا، قالت إن دولتها لا تسعى لإعادة التفاوض حول اتفاق 2015، مضيفة أنها كانت تأمل لو أن اليابان بذلت مزيدا من الجهود لمساعدة النساء على “مداواة الجراح التي أدمت قلوبهن”، وفقا لرويترز.

US NATIONAL ARCHIVES قضية نساء المتعة الجنسية أثرت في علاقات اليابان بكوريا الجنوبية

وفي يوليو/تموز 2017، نشرت كوريا الجنوبية ما تقول إنه أول مقطع فيديو مصور لـ”نساء المتعة”.

وكان باحثون تمولهم حكومة كوريا الجنوبية في جامعة سيول الوطنية قد عثروا على المقطع – الذي صوره بعض أفراد قوات الولايات المتحدة في الصين – في سجلات الولايات المتحدة.

ويظهر المقطع – الذي يستغرق عرضه 18 ثانية – عددا من النساء يصطففن في طابور ويتحدثن مع جندي صيني.

ويقدر نشطاء كوريون جنوبيون عدد النساء اللاتي أجبرن على العمل في بيوت للدعارة للجيش الياباني بحوالي 200,000 امرأة يعتقد أن معظمهن من كوريا، فيما تعود أصول أخريات إلى الصين، وإندونيسيا، والفلبين، وتايوان.

المزيد عن :اليابان/ كوريا الجنوبية/جنوب آسيا/سياسة

 

 

 

 

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00