عرب وعالمعربي “جيشنا كرامتنا”.. احتجاجات عارمة ببنغازي لإدانة الغزو التركي by admin 5 يوليو، 2020 written by admin 5 يوليو، 2020 258 سكاي نيوز عربية – أبوظبي خرجت حشود عارمة من المحتجين الليبيين، يوم الأحد، في مدينة بنغازي، للإعراب عن رفضهم للتدخل التركي المتزايد في البلاد من خلال جلب المرتزقة المتشددين من سوريا، ودعم الميليشيات الموالية لحكومة فايز السراج. ودان المحتجون تصرفات تركيا العدائية تجاه ليبيا، رافعين يافطات “جيشنا كرامتنا” لأجل دعم للجيش الوطني الليبي الذي يخوض حربا ضد الميليشيات المتشددة في مسعى لإعادة الاستقرار والأمن. وأصرت تركيا على حشر نفسها في الملف الليبي، رغم الرفض الشعبي الواسع، وتبرر خطوة الغزو بكونها اتفاقا “شرعيا” مع حكومة فايز السراج في طرابلس. ورفع محتجون شعار “ليبيا ليست للبيع” في إشارة إلى الأطماع الاقتصادية التركية في البلاد، فيما تتوالى زيارات الوزراء والمسؤولين الأتراك إلى طرابلس، في محاولة للاستحواذ على مقدرات الشعب الليبي. ويرى مدير مركز الأمة للدراسات الاستراتيجية، محمد الأسمر، أن هذه الاحتجاجات التي خرجت في بنغازي تعبير مباشر من الجماهير عن استنكار التدخل التركي. واستبعد الأسمر في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، أن تتلقف حكومة السراج في طرابلس هذه الإشارات والرسائل، ورجح أن تلجأ إلى أسلوب تجاهل من خرجوا ليعربوا عن رفضهم الشديد للاستعانة بالأجنبي لغزو البلاد. وأضاف أن حكومة السراج ستلجأ إلى هذا الأسلوب لأنها ليست حكومة منبثقة عن خيار شعبي، بل هي حكومة وصاية وولايتها انتهت. وأورد أن الجماهير خرجت أيضا في العاصمة طرابلس، في مايو 2018، لأجل الإعراب عن دعمها للجيش الوطني الليبي، لكن المحتجين قوبلوا بالعنف وقتها من قبل ميليشيات موالية لحكومة فايز السراج. أطماع تركيا ويوم الجمعة، زار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس أركان الجيش، يشار غولر، العاصمة طرابلس للقاء مسؤولين في حكومة فايز السراج. وتزامنا مع الزيارة، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استمراره في التعاون مع حكومة السراج في طرابلس. وتأتي الاستفزازات العسكرية التركية في وقت تستمر فيه الجهود الدولية لحل الأزمة الليبية عبر العودة للمشاورات السياسية. واعتبر مراقبون أن التحركات التركية الأخيرة على الساحة الليبية تأتي في إطار تحدي الإرادة الدولية، خاصة بعد تصريحات أطلقها وزير الدفاع التركي من طرابلس تحدث فيها عن “السيادة التركية، والعودة بعد انسحاب الأجداد، والبقاء إلى الأبد. المزيد عن : تركيا/ليبيا/بنغازي/غزو 28 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الاحتلال الفرنسي للجزائر: الحرب الأكثر بشاعة انطلقت بحجة صفع الداي حسين لقنصل باريس.. قصة مقاومة استمرت 132 عاماً next post من هم المناضلون الجزائريون الذين احتفظت فرنسا بجماجمهم كـ “غنائم” لأكثر من 170 عاماً؟ You may also like أزمة البنوك الإيرانية تهز الاقتصاد والثقة 13 يوليو، 2026 إسرائيل تحدث بنك أهدافها في إيران وتتأهب لمواجهة... 13 يوليو، 2026 خطط ما بعد الحرب في غزة تصطدم بتحديات... 13 يوليو، 2026 أقدام أميركا “أكثر عمقا” في ليبيا… ماذا يفعل... 13 يوليو، 2026 رسالة تطالب بتنحي عبير موسى المسجونة تهز حزبها... 13 يوليو، 2026 تحطمت نافذة الطائرة فكاد المسافر “يطير” خارجها 13 يوليو، 2026 لماذا يثير امتلاك مصر «إس 300» الروسية قلقاً... 13 يوليو، 2026 عُمان تستدعي السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج على... 13 يوليو، 2026 رحيل ليندسي غراهام أحد أبرز صقور السياسة الخارجية... 13 يوليو، 2026 من هو عبد الحميد العواك رئيس أول مجلس... 13 يوليو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ