Shutterstock منوعات جولة شاملة على دراما الموسم الرمضاني لعام 2025 by admin 25 فبراير، 2025 written by admin 25 فبراير، 2025 17 100 مسلسل من 6 بلدان عربية المجلة / وائل سعيد مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، يبدأ العد التنازلي لانطلاق موسم درامي جديد في أكبر حدث على مدار العام، حيث تتسابق شركات الإنتاج وقنوات التلفزيون، بجانب منصات العرض الرقمية لتقديم أفضل ما لديها، بينما يتواصل العمل في العديد من هذه المسلسلات حتى أول أيام العيد. أما عن الوجبة الدرامية العربية لهذا العام، فهي تتناول طيفا واسعا من الموضوعات والعوالم التي تتنوع بين صنوف فنية متنقلة من الكوميديا إلى التراجيديا، ومن الدراما الاجتماعية أو التاريخية إلى مسلسلات تشويقية وأعمال تمزج بين الواقع والفانتازيا، مع صدور أجزاء جديدة لبعض الأعمال، وظهور مسلسلات مأخوذة عن أعمال أدبية، لتقترب حصيلة الموسم من مائة عمل درامي موزعة بين الدراما المصرية والسورية والخليجية. إنه موسم درامي حافل، يتأرجح بين رهانات التجديد والمغايرة وإغراء التكرار والنمطية، وسط مشهد عالمي مضطرب. نستعرض في التقرير التالي، الملامح العامة لهذا المشهد في ضوء ما أعلنته القنوات العربية والمنصات من قوائم رسمية، وما كشف عنه من مواد ترويجية للمسلسلات، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد تطرأ بعض التغييرات مع بداية الشهر الفضيل. الدراما الخليجية… بطولات متنوعة حول الإنسان والمكان تستقبل المملكة العربية السعودية موسم الدراما الجديد بإنجاز لصالح مسلسل “شباب البومب”، الذي استحوذ الشهر الماضي على جائزة “جوي أورد” كأفضل مسلسل خليجي، وذلك بعد خوضه منافسة شرسة مع مجموعة من أبرز المسلسلات الخليجية، شهدتها النسخة الجديدة من “موسم الرياض”. المسلسل من تأليف عبد العزيز الفريحي وإخراج ماجد الربيعان ويتكون من 30 حلقة معنونة، تتناول كل منها قضية شبابية مختلفة، سواء في محيط الأسرة أو الدراسة والمجتمع، مما مكنه من تحقيق 30 مليار مشاهدة بحسب بعض الإحصائيات على مدار الأجزاء الـ 12 السابقة، هذا النجاح يجعله من أبرز الأعمال المنتظرة هذا العام، حيث يعود بجزئه الثالث عشر، مستكملا تجربته الشبابية بمشاركة عدد كبير من الأسماء من بينهم فيصل العيسى وعلي المدفع وسليمان المقيطيب وشفيقة يوسف. في إطار مشابه، يأتي الجزء الخامس من مسلسل “واي فاي” للمخرج نواف سالم الشمري، الذي يتناول من خلاله عددا من المشكلات المجتمعية بشكل ساخر، بمشاركة أسعد الزهراني وحبيب الحبيب وأحمد العونان وطارق الحربي. في السياق نفسه، نتابع الجزء الثاني من مسلسل “جاك العلم”، تأليف أماني السليمي وإخراج عبد الله العراك، حيث تستكمل الأحداث الكوميديا الناشئة بين الزوجين أبو صامل (ماجد مطرب فواز) وأم صامل (ريم عبد الله) ويشاركهما البطولة حبيب الحبيب وعلي الحميدي ووليد الزهراني. فيما يخوض المخرج عبد الرحمن علي السلمان كوميديا من نوع آخر، تأليف ورشة نواف المهنا، حول رجل فاته قطار الزواج مما يجعله عرضة لضغوط العائلة والمحيطين به، الذين لا يكفون عن حثه على البحث عن عروس. شارع الأعشى و”المارستان” مسلسل مهم آخر يتماس مع عالم الأدب وهو “شارع الأعشى” المقتبس عن رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة السعودية بدرية البشر. تجري أحداث المسلسل بين ثلاث نساء يبحثن عن الحرية بطرق مختلفة في دراما تتقاطع مع تراث السينما المصرية، حيث تعشق إحداهن سعاد حسني وتقلدها، بينما تستلهم أخرى رحلة تحية كاريوكا في سعيها لتغيير حياتها، فهل ينجحن في تحقيق ذلك؟ أم كما يوحي البرومو: “مكتوب على بنات الأعشى أن تكون حكايتهن مبتورة”، هذا ما ستكشفه بطلات العمل، إلهام علي وريم الحبيب وعائشة كاي. بشكل مشابه، وانطلاقا من دراما المكان، تدور أحداث مسلسل “ليالي الشميسي” في أحد الأحياء الشهيرة بمدينة الرياض، من تأليف ندى خالد وإخراج محمد لطفي، فيما يتشارك البطولة كل من عبد الإله السناني وريم عبد الله في خامس تعاون لهما. موسم درامي حافل، يتأرجح بين رهانات التجديد والمغايرة وإغراء التكرار والنمطية، وسط مشهد عالمي مضطرب وفي تعاون مشترك نتابع واحدا من أكثر الأعمال المرتقبة، “مارستان.. حكاية قرية البساتين”، تأليف وإخراج المصري محمود عبد الكافي وبطولة محمد يونس ويونس محمد نصر ويحيى أحمد. تدور أحداث المسلسل داخل إحدى القرى المصرية إبان الاحتلال البريطاني على مصر. تنطلق دراما الأحداث من مستشفى الأمراض العقلية بالقرية، أو “المورستان” كما يدعوها المصريون. ملصق مسلسل “شارع الأعشى” “معاوية” المرتقب أما المسلسل التاريخي “معاوية”، فيأتي في سياق مشابه، واحدا من أكثر الأعمال ترقبا هذا الموسم، خصوصا مع ميزانية ضخمة تعتبر الأكبر في تاريخ الدراما، بحسب ما أعلنته مجموعة MBC السعودية وهي الجهة المنتجة. يتناول المسلسل فترة مهمة وحرجة من التاريخ العربي الإسلامي عرفت بـ”الفتنة الكبرى”، ويضم نخبة كبيرة من الفنانين من مختلف الجنسيات، بينما يجسد الممثل السوري لجين اسماعيل دور معاوية بن أبي سفيان، وذلك بحسب ما توفر من معلومات، حيث يحيط صناع العمل غالبية تفاصيله بسرية تزيد حالة التشويق. الكويت… دراما العائلة وتحظى العائلة باهتمام كبير في الدراما الكويتية عموما، فتتمحور غالبية القصص حول سيناريوهات تدور في نطاق أسري. وربما يأتي مسلسل “أفكار أمي” للفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد في أولوية خريطة المشاهدات الكويتية. وهو من تأليف عبد المحسن الروضان وإخراج باسل الخطيب ويشترك في البطولة إبراهيم الحساوي وزهرة الخرجي وشيماء علي وحسين الحداد. ملصق مسلسل “بيت حموله” كما يأتي في سياق مشابه للبطولة النسائية، عدد من الأعمال من بينها مسلسل “بيت حمولة”، تأليف جميلة جمعة وإخراج سائد بشير الهواري، والبطولة لإلهام الفضالة، بمشاركة شيلاء سبت وليالي دهراب وشهد ياسين التي تجسد دور أم أرملة تتحكم في مصائر أبنائها مما يشعل صراعا نتابع أحداثه عبر الحلقات. صراع مشابه آخر بين أم وابنتها، نتابعه في المسلسل الكوميدي “للمعاريس فقط”، تأليف علياء الكاظمي وإخراج هيا عبد السلام. أما مسلسل “أم 44″، تأليف هبة مشاري وإخراج المثنى صبح، فتدور أحداثه حول مجموعة من النساء وربات البيوت، سمية الخشاب وجمانة مراد وفاطمة الصفي وليلى عبدالله، متتبعا بحس ساخر معاناتهن الحياتية اليومية التي تتطلب أن يكون لكل واحدة أربع وأربعون ذراعا. ملصق مسلسل “فضة” من جانب آخر، يطل الفنان الكويتي جاسم النبهان على جمهوره في الموسم الجديد بأكثر من عمل درامي، بداية من مشاركته في الجزء الثاني من مسلسل “الصفقة”، إخراج “جاسم المهنا”، ودوره في مسلسل “فضة”، من إخراج عمر إبراهيم، الذي تدور أحداثه في قالب إنساني حول مرض يصيب البطلة ويقلب حياتها رأسا على عقب، هذا بالإضافة إلى مسلسل بعنوان “30 حلقة” من تأليف وإخراج رمضان خسروه، وهو “دراما لا تتحدث إلا عن الدراما”؛ كما جاء في الملصق الدعائي. ويتضمن برنامج الدراما الكويتي أيضا جرعة من التشويق والإثارة، كما هو الحال مع مسلسل “وحوش”، تأليف فيصل البلوشي وإخراج سعيد الماروق ومن بطولة علي كاكولي وهيا عبد السلام وشجون الهاجري. كذلك مسلسل “سدف”، تأليف وإخراج محمد أنور محمد، من بطولة عبد الرحمن العقل وحسين المهدي وبثينة الرئيسي. ملصق مسلسل “سدف” هناك أيضا عدد من المسلسلات الكوميدية المنتظرة، نذكر منها “السيرك”، بطولة حسن البلام وداود حسين وسعاد علي ونوف السلطان، أما التأليف والإخراج فلمحمد الرباح وعيسى ذياب. بالإضافة إلى الجزء الثاني من مسلسل “مرضى ودحام”، إخراج مشترك لـمالك صباح وعبد الله العراك، ويضم فريق التمثيل أحمد العونان وإيمان فيصل وسلوى بخيت. ملصق مسلسل “مرضي ودحام” كما لم يخل البرنامج من جرعة الدراما التاريخية، مثل مسلسل “واحة الأعرابي”، تأليف بندر السعيد وإخراج ثامر العسلاوي، الذي تدور أحداثه في عالم البدو في حقبة الحكم العثماني، يشارك في البطولة إبراهيم الحربي وجمال الردهان وأسمهان توفيق ومي البلوشي. ومن إنتاج التلفزيون القطري نتابع مسلسل “سيوف العرب” للمخرج سامر جيد، الذي يعود بأحداثه إلى بداية الخلافة الأموية، ويضم فريق العمل عددا من الأسماء المختلفة الجنسيات، من بينهم سلوم حداد ومنذر رياحنة وباسم ياخور وجمال سليمان. ملصق مسلسل “واحة الأعرابي” دراما الإمارات… أجواء مجتمعية كذلك تقدم الدراما الإماراتية وجبة متنوعة على الرغم من أنها مكثفة، تدور عوالمها في الأجواء المجتمعية الخفيفة، مثل مسلسل “وديمة وحليمة”، تأليف جاسم الخراز وإخراج عمر إبراهيم في جزئه الرابع، حيث نتابع هذا العام تطور الخلافات والشجار بين الجارتين وديمة (سعاد علي) وحليمة (ملاك الخالدي) في القالب الكوميدي نفسه. كما يعتبر مسلسل “دنون”، إخراج سيف شيخ نجيب، من أكثر الأعمال الكوميدية المرتقبة هذا العام، وهو من تأليف وبطولة عبد الله زيد، بمشاركة سعيد الهرش وعبير الجسمي وسميرة مقرون. ملصق مسلسل “سيوف العرب” وفي سياق مشابه، يأتي مسلسل “وش السعد”، كوميديا اجتماعية من تأليف حسام موسى وإخراج محمد حمدي، فيما يجمع فريق التمثيل للعمل الذي صوّر بين مصر ودبي، بين عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب، نذكر منهم ايتن عامر وعبير صبري وعايدة رياض ووصلاح عبد الله، بمشاركة ابرام سمير ومروة الأزلي وجيهان قمري. المسلسل التاريخي “معاوية”، واحد من أكثر الأعمال ترقبا هذا الموسم، خصوصا مع ميزانية ضخمة تعتبر الأكبر في تاريخ الدراما ويطرح مسلسل “الباء تحتها نقطة”، تأليف منى زاهري وإخراج هبة الصياغ، قضية محو الأمية من خلال المشروع الذي بدأ في الإمارات أواخر ستينات القرن الماضي تحت رعاية الشيخ زايد بن سلطان، وتشارك في بطولة العمل الفنانة المصرية سوسن بدر. كما يصحبنا مسلسل “شغاب”، تأليف اسماعيل عبد الله وإخراج مصطفى رشيد، في رحلة تاريخية بدأت مع مزاد لبيع قطعة أثرية قبل أكثر من مائة عام. يضم فريق التمثيل مجموعة كبيرة من الأسماء، من بينهم حبيب غلوم وأحمد الجسمي وهيفاء حسين. ملصق مسلسل “للمعاريس فقط” الدراما المصرية… وجبة غير منتهية الصلاحية من السهل لأي متابع للدراما المصرية في السنوات الأخيرة أن يلاحظ حرص صناعها على تقديم وجبة فنية متنوعة تناسب مختلف الأذواق، مع التركيز على الفئة الشعبية التي تمثل الوعي الجمعي. وعلى الرغم من تكرار بعض الثيمات والأجواء أحيانا، فإن نجاحها المستمر-بدرجات متفاوتة- يؤكد قدرتها على المواصلة كخلطة درامية ناجحة، لم تفقد صلاحيتها بعد. ولا عجب في أن تتصدر الكوميديا المشهد في هذه التوليفة، فهي الخيار الأول لغالبية المشاهدين، وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة. من هنا، قد يكون مسلسل “شهادة معاملة أطفال” من أكثر الأعمال المرتقبة هذا العام، خاصة مع عودة بطله محمد هنيدي إلى شاشات الدراما بعد غيابه منذ مسلسل “أرض النفاق” (2018). خلال هذه الفترة قدم هنيدي مجموعة أفلام تسببت في خيبة أمل لقطاع كبير من جمهوره، وأثرت على رصيده لا شك، فهل يتمكن عبد الستار الكف من رأب الصدع؟ في مسلسله الجديد يجسد هنيدي شخصية محام لديه 3600 شهادة معاملة أطفال، كما يقول في أحد الحوارات، ومن الواضح أن عبد الستار تعرض لغيبوبة لسنوات طويلة. حين يفيق منها، يجد نفسه غير قادر على التكيف مع المفردات الجديدة التي لم يسمع عنها من قبل، هذا بخلاف عدد من التغيرات والأحداث من حوله على مستويي البشر والأماكن. يشارك في البطولة نهى عابدين ومحمود حافظ وصبري فواز، من تأليف محمد سليمان عبد المالك، واخراج سامح عبد العزيز، وذلك بعد انسحاب المخرج الأصلي وائل فرج الذي أعلن عبر صفحته الشخصية في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي اعتذاره عن عدم استكمال العمل بسبب “اختلاف وجهات النظر”، دون أن يوضح إن كان الخلاف مع بطل العمل أو الشركة المنتجة. ملصق مسلسل “الغاوي” تنطلق الدراما المصرية هذا العام بأكثر من 30 مسلسلا، وهو عدد مشابه لما قُدم في الموسمين السابق والأسبق. مع استمرار ظاهرة المسلسلات ذات الـ 15 حلقة التي أصبحت رهانا آمنا لعدد من صناع الدراما، ونجومها على حد سواء. ربما كان هذا أحد الدوافع وراء اختيار أحمد مكي لهذا النموذج في مسلسله الجديد “الغاوي”، لا سيما بعد أن وصل مسلسله الشهير “الكبير” إلى الجزء الثامن في العام الماضي. يضم طاقم التمثيل في “الغاوي” عددا كبيرا من الأسماء من بينهم عائشة بن أحمد وعمرو عبد الجليل وأحمد كمال وكرم جابر لاعب المصارعة الشهير، تأليف محمود زهران وإخراج محمد العدل. وتدور أحداثه في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما حول شخصية مجرم تائب، يسعى إلى التكفير عن ماضيه لكنه يواجه عقبات تحول دون ذلك. لا تزال الكوميديا حاضرة ضمن وجبة الدراما المصرية، في ما يخص كوميديا النجوم وفي الإطار نفسه -15 حلقة- سيكون عشاق أحمد أمين وأكرم حسني على موعد مع مسلسلين: “النص” من إخراج حسام علي و”الكابتن” إخراج معتز التوني. يتناول الأول قصة عبد العزيز النص، أحد الخارجين عن القانون في فترة الحرب العالمية، وتشترك أسماء أبو اليزيد في البطولة النسائية، كما تشارك هشام ماجد بطولة الجزء الثاني من “أشغال شاقة”. أما المسلسل الثاني، فتدور أحداثه في قالب فانتازي حول أزمة طيار فاشل يدعى حسام عز الدين، ينجو من سقوط طائرة لكنه يواجه ظهورا متكررا لأرواح الضحايا التي تسبب في موتها. مسلسل الكابتن مسلسل خفيف آخر بعنوان “عقبال عندكو”، بطولة الزوجين حسن الرداد وإيمي سمير غانم، إخراج علاء اسماعيل. كما تشارك دنيا سمير غانم في مسلسل “عايشه الدور”، تأليف وإخراج أحمد الجندي، ضمن حضور بارز للبطولات النسائية، يشكل أكثر من ثلث الأعمال المقدمة هذا الموسم. بطلات وعوالم متعددة قد يكون من الصعب إيجاد خيط مشترك يجمع بين هذه الأعمال في إطار عام، فنحن في صدد مجموعة متنوعة من الموضوعات والعوالم الدرامية، بداية من العلاقات الأسرية مثل مسلسل “أخواتي” الذي يجمع نيلي كريم وروبي وكندة علوش، إخراج محمد شاكر خضير. مسلسل عقبال عندكو وفي إطار مشابه يأتي مسلسل “80 باكو” للمخرجة كوثر يونس، سواء على مستوى البطولة الجماعية التي تقوم بها هدى المفتي وانتصار ورحمة أحمد، أو من حيث اللجوء الى عنوان بالعامية اسما للمسلسل، الأمر الذي يتكرر مع عدد من المسلسلات أو يتراوح بين العامية والفصحى مثل مسلسل “حسبة عمري”، بطولة روجينا وإخراج مي ممدوح. ورغم الحضور القوي للبطولات النسائية إلا أن عدد المخرجات لا يزال محدودًا، لم يتجاوز أصابع اليد الواحدة. تحظى العائلة باهتمام كبير في الدراما الكويتية عموما، فتتمحور غالبية القصص حول سيناريوهات تدور في نطاق أسري وفي إطار من التشويق والدراما النفسية نتابع مسلسل “لام شمسية”، تأليف مريم ناعوم وبطولة أمينة خليل، إخراج كريم الشناوي. كذلك تجسد حنان مطاوع دور كفيفة في مسلسل “حياة أو موت”، إخراج هاني حمدي، ويشاركها البطولة أحمد السعدني. فيما تخوض غادة عبد الرازق تحديا جديدا من خلال إعادة تقديم شخصية “شفعات”، التي سبق للفنانة تحية كاريوكا تجسيدها في فيلم “شباب امرأة”، في محاولة لاستعادة واحدة من روائع المخرج الكبير صلاح أبو سيف، ويبدو أن بصمته ستكون حاضرة بقوة في المعالجة الجديدة التي كتبها محمد سليمان عبد المالك وأخرجها أحمد حسن. ملصق مسلسل “ظلم المصطبه” على جانب آخر، نتابع عوالم مغايرة تدور حول الخيانة الزوجية من خلال مسلسلين، أولهما “وتقابل حبيب” بطولة ياسمين عبد العزيز وإخراج محمد الخبيري، والآخر بعنوان “الأميرة: ضل حيطة”، بطولة ياسمين صبري وإخراج إبراهيم فخر، وإن كان لم يتأكد عرضه بشكل نهائي. ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة الى مسلسل “أثينا” لـريهام حجاج، حيث أشار الفنان أحمد مجدي –أحد أبطال العمل- في حوار سابق إلى إمكان الاكتفاء بعرضه عبر المنصات. بطولات أخرى مشتركة نتابعها من خلال عدد من المسلسلات، يأتي في مقدمتها “ظلم المصطبة” للمخرج هاني خليفة الذي حقق في العام الماضي نجاحا لافتا بفيلمه “رحلة 404” مع الفنانة منى زكي، حتى أنه مثّل مصر في ترشيحات الأوسكار. المسلسل من تأليف أحمد فوزي صالح، أما البطولة فلريهام عبد الغفور، بمشاركة فتحي عبد الوهاب وإياد نصار. وفي مسلسل “نص الشعب اسمه محمد”، نتابع رانيا يوسف أو “بطة القادرة”، موظفة الشهر العقاري التي تتفنن في وضع العراقيل أمام شاب تقدم لخطبة ابنتها ويقوم بدوره الفنان الشاب عصام عمر. بينما تشارك مي عز الدين بمسلسل “قلبي ومفتاحه”، تأليف وإخراج تامر محسن، ويشاركها البطولة آسر ياسين. الجدير بالذكر، أن عز الدين قدمت العام الماضي في السعودية مسرحية بعنوان مشابه “قلبي وأشباحه”. مسلسل أثينا تعود دينا الشربيني في الجزء الثالث من “كامل العدد” الذي استحوذ على نسب عالية في المشاهدة على مدار الجزءين السابقين، بفضل أجوائه الأسرية الدافئة التي ربما يفتقدها الكثيرون في ظل عصر تهيمن عليه الرقمنة وتؤثر على العلاقات الإنسانية. المسلسل من تأليف رنا أبو الريش وإخراج خالد الحلفاوي، ولم يكن الوحيد ضمن قائمة مسلسلات الأجزاء هذا العام. وتمتد الحكاية أحيانا نرتبط بالعمل الفني الى درجة تدفعنا إلى الرغبة في ألا ينتهي، وهو ما يدركه صناع الدراما جيدا فيسعون إلى تقديم أجزاء جديدة استجابة للجماهيرية التي يحققها، حتى وإن تفاوتت نسب نجاحها بين موسم وآخر. لعشاق هذا النوع من الفرجة نصيب من قائمة المسلسلات، كما يُعد “المداح” الأقدم بينها، وذلك بوصوله الي الجزء الخامس تحت عنوان “أسطورة العهد”، حيث يواصل صابر حربه مع قوى الشر، سواء من البشر أو الجن. تراوحت الحكاية في بدايتها بين الحقيقة والخيال، لكن يبدو أن انجذاب الجماهير نحو ما حملته القصة من فانتازيا، دفع صناع العمل إلي زيادة الجرعة على مدار الأجزاء السابقة، الأمر الذي قد يتصاعد مع الجزء الجديد بشكل يفوق التوقعات. المسلسل بطولة حمادة هلال بمشاركة مجموعة من النجوم، من بينهم غادة عادل وخالد الصاوي وأحمد بدير، ومن تأليف وإخراج أمين جمال وأحمد سمير فرج. مسلسل أشغال شاقة بينما ينطلق مسلسل “جودر” من أرض الخيال والعوالم السحرية المستوحاة من “ألف ليلة وليلة”، متتبعا رحلة البطل المصري جودر (ياسر جلال) بمصاحبة عدد من النجوم المصريين والعرب من بينهم ياسمين رئيس ونور وعبد العزيز مخيون. المسلسل الذي كتبه أنور عبد المغيث وأخرجه إسلام خيري، حظي منذ عرضه في النصف الثاني من رمضان الماضي باستحسان الجماهير والنقاد على حد سواء، فهل ينجح في مواصلة ذلك الاستحقاق؟ في سياق متصل، يعرض للمخرج نفسه مسلسل آخر بعنوان “قهوة المحطة”، من تأليف عبد الرحيم كمال وبطولة بيمي فؤاد وهالة صدقي. على النقيض، هناك مسلسلان يسعيان هذا العام إلى تصحيح المسار بعد تعثرهما سابقا، سواء على المستوى الفني أو الجماهيري، هما “قلع البحر”، بطولة محمد رياض وسوسن بدر، إخراج حسني صالح، وتدور أحداثه داخل صعيد مصر. المسلسل الثاني “العتاولة” لأحمد السقا وطارق لطفي وباسم سمرة، إخراج أحمد خالد موسى، على الرغم من الانتشار الواسع الذي حققته لازمة شهيرة للأخير على لسان شخصية عيسى الوزان يقول فيها: “ياللا بينا”. ميلودراما البطولة الشعبية ولا تكتمل الخلطة الدرامية دون التوابل الحارة التي باتت كملح الطعام، وهي عنصر أساس في الدراما منذ القدم، وإن اختلفت نسبتها مع الزمن، حيث تهتم شريحة كبيرة من الجماهير بالدراما بمعناها الشعبي، وفي الغالب هنا لن يكون –للحكاية- دور هام في جذب المشاهد، بدليل حجم النجاح الذي حققه مسلسل “جعفر العمدة” في الموسم قبل الماضي على الرغم من افتقاره الى قصة جذابة، إذ اعتمد على حبكة قديمة ومستهلكة تتمثل في فعل الانتقام، كما هو الحال مع فيلم “الكونت دي مونت كريستو”. رغم هذا، يبدو أن تلك الثيمة لم تفقد بريقها بعد، وربما هو مجرد حظ محمد رمضان، أحد أكثر الأسماء حضورا في هذا النوع من الأعمال، الذي برغم غيابه عن المشهد الدرامي هذا العام –قد يقدم برنامجا ترفيهيا- إلا أن نموذجه الأثير لم يتغيب، بل ظهر في صيغة جديدة، قد تتصدر المشهد لاحقا. يطرح مسلسل “الباء تحتها نقطة”، قضية محو الأمية من خلال المشروع الذي بدأ في الإمارات أواخر ستينات القرن الماضي تحت رعاية الشيخ زايد ولا ننسى أيضا دراما العصابات والعوالم الإجرامية، مثل “حكيم باشا” من تأليف محمد الشواف وإخراج أحمد خالد أمين ومن بطولة مصطفى شعبان، الذي لا يزال يتمتع بجماهيرية تتيح له التنقل بين الأدوار المختلفة عاما بعد آخر. في دوره الجديد يجسد شعبان شخصية حكيم، كبير إحدى عائلات الصعيد من تجار الآثار. وفي سياق مشابه، يأتي “الحلانجي”، من تأليف محمود حمدان وإخراج معتز حسام وبطولة محمد رجب أو “طه حسن” الشهير بالحلانجي، وهو نصاب احترف اللعب بالبيضة والحجر طوال حياته، كما يقدم نفسه. كذلك المسلسلان: “منتهي الصلاحية” لـمحمد نادي، بطولة محمد فراج وياسمين رئيس، و”الشرنقة” لأحمد داود وإخراج محمود عبد التواب، كما يلتقى النجمان الشابان أحمد مالك وطه الدسوقي في مسلسل من تأليف محمود عزت وإخراج عصام عبد الحميد. في العودة إلى ثيمة الانتقام، يعتبر أحمد العوضي من أكثر المرشحين قوة لتقديم ذلك النموذج، ويبدو أنه يقوم بتأهيل نفسه لذلك، وهو ما يمكن تبينه في أعماله الأخيرة –في السينما والتلفزيون- التي لم تخلُ جميعها من جرعة عنف مكثفة، تتخللها مجموعة من المطاردات والمعارك في تصاعد درامي لرد الحق. يقوم العوضي في مسلسل “فهد البطل”، تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام، بتجسيد شخصية شاب صعيدي، بانتقاله إلى المدينة يتعرض للسجن، الأمر الذي يدفعه إلى الانتقام بعد إطلاق سراحه. أما المخرج محمد سامي الذي برع في هذه الخلطة الدرامية، خصوصا في تعاونه المتكرر مع محمد رمضان، فيشارك هذا العام بمسلسلين، الأول “سيد الناس” من تأليفه بالمشاركة مع خالد صلاح وبطولة عمرو سعد” الذي أصبح أحد أبرز المزاحمين على هذا النموذج الدرامي في السنوات الأخيرة. وتتمثل مفاجأة سامي هذا العام في المسلسل الثاني “اش اش” الذي ينفرد بتأليفه بجانب الإخراج مسندا البطولة الى زوجته مي عمر، وذلك بعد النجاح الذي حققاه معا العام الماضي في “نعمة الأفوكاتو”. هذه المرة تقوم مي بدور راقصة شعبية تخوض صراعات متعددة مع أطراف مختلفة، بينما تدور الأحداث حول رحلتها نحو الانتصار عليهم. وبذلك يراهن المخرج على تقديم نسخة نسائية لتلك البطولة الشعبية، في صورة أشبه بثيمة المرأة الخارقة كما تعارف عليها، وتعتبر نادية الجندي واحدة من أبرز من ولعوا بهذه الثيمة. مسلسل منتهي الصلاحية الدراما السورية… وقفة بعد المنحدر كان من الطبيعي أن تشهد سوريا حالة من الشلل المؤقت عقب سقوط النظام الحاكم في الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، الأمر الذي أثر على مختلف القطاعات بما في ذلك القطاع الفني، حيث تعرض عدد كبير من المسلسلات إلى التوقف المفاجئ في ظل ضيق الوقت، خاصة مع اقتراب الموسم، الأمر الذي مثل لصناع الدراما السورية تحديا كبيرا بعدما عادت عجلة الإنتاج إلى الدوران لتمتلئ البلاتوهات مجددا في سباق مع الزمن. ومع استبدال نظام سياسي كهذا، قد يتبادر إلى الأذهان كيف ستبدو ملامح الدراما السورية في ظل غياب الرقابة القمعية، إلا أن تصورا كهذا من الصعب أن يؤتي ثماره في هذا الموسم نظرا الى قصر الفترة بين سقوط النظام واستئناف التصوير، مما يجعل أي تحولات جذرية أمرا مستبعدا في الوقت الراهن. لكن من المتوقع أن نلمس إرهاصات ذلك في الحلقات الأخيرة من بعض الأعمال، تمهيدا لمرحلة جديدة قد تنطلق بقوة في المواسم المقبلة. ربما يصب ذلك في صالح مسلسل “دوار شمالي.. مسار إجباري” الذي تعرض للمنع في موسم سابق، حيث تكشف المعالجة الدرامية التي كتبها حازم سليمان وأخرجها عامر فهد، أوجها مختلفة من الفساد أزعجت النظام بالطبع. يضم طاقم العمل عددا كبيرا من الفنانين من بينهم أمل بوشوشة وعبد المنعم عمايري وفايز قزق. المسلسل مستلهم من قصيدة “لا شيء يعجبني” لمحمود درويش، وفيها نتابع مجموعة من الركاب في حافلة تمثل فئات المجتمع المختلفة، ينتقد كل منهم الأوضاع المحيطة مما يثير السائق فيبلغهم بالاستعداد للنزول، وينهي درويش قصيدته: “أما أنا فأقول: أنزلني هنا. أنا مثلهم لا شيء يعجبني، ولكني تعبت من السفر”. مسلسل نسمات أيلول مع ذلك، قد يكون للوضع الراهن في سوريا تأثير إيجابي على نسب المشاهدة، التي من المتوقع أن تشهد ارتفاعا ملحوظًا، حيث يسعى العديد من المشاهدين إلى رصد أوجه التغيير المحتملة في الدراما السورية، التي بدورها تحمل في جعبتها الكثير من المفاجآت هذا الموسم، ليس على مستوى موضوعات المسلسلات فحسب، ولكن أيضا على عودة بعض الأسماء، كما هو الحال مع الفنان مكسيم خليل الذي يقوم ببطولة مسلسل “تحت الأرض… موسم حار”، مخترقا عالم الجريمة وصراعات التجار في أولى التجارب الإخراجية لـمضر إبراهيم. تتصدر الكوميديا المشهد في الدراما المصرية فهي لا تزال الخيار الأول لغالبية المشاهدين ومن الواضح أن لعالم الحركة والاثارة حضورا بارزا هذا العام، حيث نتابع أرضا أخرى في مسلسل “تحت سابع أرض”، تأليف عمر أبو سعده وإخراج سامر البرقاوي في ثالث تعاون بينهما. تدور الأحداث حول شخصية ضابط يدعى موسى (تيم حسن)، يتورط في أعمال غير قانونية مما يدخله في صراعات مع مختلف الأطراف، ولعل اختيار اسم موسى للشخصية، يشير إلى فعل السحر وألعاب الحواة التي اشتهرت في عصر النبي موسى، وهو ما يستخدمه غالبية الخارجين عن القانون، بالإضافة إلى عنوان المسلسل أيضا. يشترك في بطولة العمل كاريس بشار والفنانة القديرة منى واصف التي تشترك أيضا في بطولة مسلسل “ليالي روكسي” أمام أيمن زيدان وسلاف فواخرجي وهدى شعراوي. ملصق مسلسل “ليالي روكسي” وعن مسرحية للكاتب السوري ممدوح عدوان نتابع مسلسل “البطل”، إخراج الليث حجو. وتدور أحداثه حول شخص عادي تجبره الظروف والهجرة على تحمل دور البطولة رغما عنه، فهل سيكون على قدر المسؤولية؟ المسلسل من بطولة بسام كوسا ومحمود نصر ونور علي وحسين عباس، الذي يشترك في بطولة مسلسل آخر بعنوان “نسمات أيلول” من تأليف علي الصالح وإخراج رشا شربتجي، وتدور أحداثه في إحدى القرى السورية متناولا مشكلات الشباب، يشترك في البطولة صباح الجزائري ومحمد حداقي وندين تحسين بيك. كما يعود مسلسل “ما اختلفنا” للمخرج وائل أبو شقرة بجزء ثان جديد، مواصلا تسليط الضوء على عدد من القضايا المجتمعية والإنسانية في إطار من الكوميديا السوداء. يشترك في البطولة محمد الجراح وباسم ياخور ومحمد حداقي وفادي صبيح. كذلك تعرضت بعض الأعمال إلى الخروج من المنافسة هذا الموسم، وربما يأتي مسلسل “حبق” في مقدمتها. في جانب آخر يخوض المخرج فادي سليم تجربة مغايرة في مسلسل “السبع”، داخل عالم حياة الغجر من خلال بيئة غامضة ينتقل فيها بين الزمن والمكان، الأمر الذي يؤثر على بعض الأحداث في المستقبل. المسلسل بطولة باسم ياخور وأمل عرفة وحلا رجب، تأليف سيف رضا حامد. من الملاحظ أن جميع الأعمال المقدمة انتهجت تيمة الـ 30 حلقة باستثناء مسلسل واحد تقريبا بعنوان “يا أنا يا هي”، إخراج فادي وفائي، بطولة أمل عرفة وعاصم حواط ووفاء موصللي ومشاركة الفنانة الأردنية أمل الدباس، التي تظهر بجنسيتها في الأحداث، حيث تقوم بدور سيدة أردنية تمتلك بيتا في دمشق، وحين ترغب في بيعه، تسعى جارتها السورية الى إفشال الصفقة، فما هو السبب وراء ذلك؟ هذا ما ستخبرنا به الأحداث. المزيد عن: ةرمضان 2025 مسلسلات رمضان مسلسلات 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رئيس حكومة نيوفاوندلاند ولابرادور أندرو فوري يعلن استقالته next post الضفة الغربية… الاستيلاء الإسرائيلي التدريجي على ما تبقى من الأرض You may also like ادعوا الإصابة بالسرطان على الإنترنت وصاروا من الأثرياء... 23 فبراير، 2025 فيديو لروبوت يخرج عن السيطرة بالصين.. ويهاجم الجمهمور 23 فبراير، 2025 هل تعلم أنك ستصوم رمضان مرتين بنفس العام..... 23 فبراير، 2025 عادت بعد سنوات من الاعتزال.. مطربة مصرية تتهم... 23 فبراير، 2025 “هاديس” والنفق السري.. أغرب عمليات تهريب المخدرات بين... 20 فبراير، 2025 بعد مقتل محسوب.. هؤلاء أشهر من لقبوا بخط... 20 فبراير، 2025 هل تتذكرون قصة تقبيلها رجل أعمال أسترالي؟.. الوزيرة... 20 فبراير، 2025 عيد الحب في مصر… الكرنفال الأحمر يتلاشى 13 فبراير، 2025 «الانفراج السياسي» يفك عزلة وسط بيروت 13 فبراير، 2025 ميلانيا ترمب… ما خفيَ تحت القبّعة من ألغازٍ... 6 فبراير، 2025