قارب يقل جنوداً أميركيين وصحافيين يبحر بالقرب من الرصيف العائم قبالة قطاع غزة (رويترز) عرب وعالم جنود أميركيون يعملون على ساحل قطاع غزة by admin 25 يونيو، 2024 written by admin 25 يونيو، 2024 131 توقف استخدامه مرات عديدة بسبب ظروف البحر وتم سحبه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي لإصلاحه اندبندنت عربية / رويترز تحت شمس الصيف القائظ، يلتمس جنود أميركيون ملاذاً في حاويات موجودة في منطقة تعرف باسم “ساحة الانتظار” الخاصة بالرصيف العائم في البحر المتوسط الذي يهدف إلى زيادة توصيل المساعدات الإنسانية لقطاع غزة. وفي الأفق، يمكنهم رؤية مبان مدمرة ودخان أسود كثيف يتصاعد في القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، بعد أكثر من ثمانية أشهر من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس”. وقال السرجنت بالجيش الأميركي إبراهيم باري الذي يعمل على رافعة بالرصيف إن العملية شخصية بالنسبة له. وكان باري، وهو مسلم، في الولايات المتحدة حين اندلعت الحرب وشاهد العائلات في غزة خلال شهر رمضان في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) لا تجد ما تفطر به بعد الصيام. وأضاف “وجودي في هذه المهمة هو على مستوى شخصي بالنسبة لي… أن أساعد الناس في الحصول على الطعام… فقط رعاية الناس”. جندي أميركي على رصيف العائم قبالة قطاع غزة (رويترز) وكشف الرئيس الأميركي جو بايدن في مارس عن خطة لإقامة رصيف بحري لتوصيل المساعدات مع اقتراب شبح المجاعة من غزة. وحتى أمس الثلاثاء، تم تسليم 8332 حزمة مساعدات عبر الرصيف. لكن نحو 6900 حزمة من تلك المساعدات موجودة على ساحل غزة، في منطقة إعادة الشحن، في انتظار أن تأخذها الأمم المتحدة لتوزيعها. وكان برنامج الأغذية العالمي قد أوقف عمليات التسليم في وقت سابق من هذا الشهر بسبب مخاوف أمنية. وبالنسبة لكثيرين من الجنود العاملين في عمليات الرصيف، فهذه هي منطقة القتال الأولى التي يذهبون إليها. ولكن ليس بالنسبة للكابتن جويل ستيوارت. وقال ستيوارت أثناء وقوفه على الرصيف “الحرب شيء فظيع. لا يهمني مكانها أو ماهيتها. إنها دمار. ليست جميلة مطلقاً. إنها بالتأكيد ليست شيئاً أريد رؤيته مرة أخرى أبداً”. وأضاف ستيوارت “البحارة ومشاة البحرية والتجار والجنود جميعهم مشاركون في هذه المهمة لأنهم يرون أنهم يحدثون فارقاً بالنسبة لسكان غزة”. وتوقف استخدام الرصيف مرات عديدة بسبب ظروف البحر، وفي وقت ما، تم سحبه إلى ميناء أسدود الإسرائيلي لإصلاحه. وقالت مسؤولة أميركية كبيرة الثلاثاء إنه قد يتم تمديد تشغيل الرصيف لما بعد فترة التفويض المقررة سلفاً وتنتهي في 31 يوليو (تموز) إذا تمكنت الولايات المتحدة ومنظمات الإغاثة من إدخال تدفقات المساعدات مرة أخرى إلى الفلسطينيين في الأيام والأسابيع المقبلة. المزيد عن: الولايات المتحدةغزةحرب القطاعالرصيف العائمميناء غزةجو بايدنإسرائيلحركة حماسالمساعدات الإنسانية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post شوقي بزيع يكتب عن: تجليات الحب العذري في حياة الجاهليين وأشعارهم next post ألمانيا تحذر من التصعيد في جنوب لبنان وكندا تحث مواطنيها على المغادرة You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026