الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » جزيرة الأمير إدوارد: الآفاق الجامعية ضيّقة للطلاب الفرنكوفونيين

جزيرة الأمير إدوارد: الآفاق الجامعية ضيّقة للطلاب الفرنكوفونيين

by admin

 

راديو كندا الدولي /  RCI

ما هي الخيارات المتاحة للمهاجرين الشباب الناطقين بالفرنسية في جزيرة الأمير إدوارد في شرق كندا بعد مرحلة الدراسة الثانوية؟ ميليا كبّي، المتخرجة حديثاً من مدرسة فرانسوا بويوت (École François-Buote) الفرنكوفونية في شارلوت تاون، عاصمة الجزيرة، تروي تجربتها.

عقب وصولها إلى صغرى مقاطعات كندا من حيث المساحة (5.660 كيلومتراً مربعاً) وعدد السكان (180 ألف نسمة) قبل ثلاث سنوات قادمةً من الجزائر، انخرطت ميليا على نطاق واسع في مجتمعها الجديد، لا سيما في إطار جمعية الشباب الأكاديين والفرنكوفونيين في جزيرة الأمير إدوارد (JAFLIPE).

لكنّ ميليا تنتقل قريباً إلى مقاطعة أونتاريو غرباً لإعداد بكالوريوس في التاريخ في جامعة أوتاوا في عاصمة كندا الفدرالية التي تبعد زهاء ساعتيْن وربع جواً عن شارلوت تاون.

’’على الرغم من أنّ الجزيرة جميلة جداً، إلّا أنها، للأسف، صغيرة جداً بالنسبة لجيل الشباب، وأردتُ حقاً جربة الدراسة في جامعة ثنائية اللغة، وهذه حال جامعة أوتاوا‘‘، تقول ميليا في مقابلة مع راديو كندا.

مدرسة فرانسوا بويوت وملتقى جزيرة سان جان في شارلوت تاون.
الصورة: Radio-Canada / Honorine Ngountchoup

وعندما تُسأل عمّا كان يلزمها أكثر من ذلك للبقاء في الجزيرة ومتابعة الدراسة فيها، تجيب ميليا كبّي بالقول: ’’المزيد من البرامج باللغة الفرنسية في جامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI)‘‘.

ووفقاً لها ليس من السهل على الشباب الفرنكوفونيين الذين يستقرّون في جزيرة الأمير إدوارد أن يفكّروا بالبقاء فيها بعد إنهاء دراستهم.

’’عندما تصل إلى هنا كمهاجر، تجد نفسك بسرعة كبيرة مع الكثير من الجاليات الصغيرة وتواجه صعوبة في الاندماج‘‘، تقول ميليا، ’’لقد تدبّرت أمري لأنّي اجتماعية للغاية وأُحبّ الانخراط في المجتمع المحلي، لكنّي أتفهّم أنّه ليس من السهل على الجميع الوصول إلى مكان لا يوجد فيه الكثير ممّن يُشبهونك، وأضع الكلمة بين مزدوجين‘‘.

وحصل حوالي 27 خرّيجاً على شهاداتهم من مدرسة فرانسوا بويوت في شارلوت تاون هذه السنة، وكان بينهم العديد من الأكاديين.

وتقول ميليا إنّ العديد من الخرّيجين سيتابعون الدراسة الجامعية في المقاطعات البحرية في شرق كندا.

’’جامعة جزيرة الأمير إدوارد وجامعة مونكتون (في مقاطعة نيو/نوفو برونزويك) هما الجامعتان الكبيرتان اللتان تجذبان الكثير من الطلاب‘‘، تضيف ميليا، ’’وهناك أيضاً أشخاص سيبقون هنا للعمل مباشرةً بعد إنهاء الدراسة‘‘.

لقطة من داخل حرم جامعة جزيرة الأمير إدوارد (UPEI) في شارلوت تاون (أرشيف).
الصورة: Radio-Canada / Julien Lecacheur

وعد بالعودة ولو لتفقّد العائلة والأصدقاء

تقول ميليا كبّي إنّ تجربتها في المدرسة الثانوية في النظام التربوي الفرنكوفوني في جزيرة الأمير إدوارد كانت إيجابية.

’’الأمر يعود لكون المجتمع (الفرنكوفوني) صغير جداً، ونتيجة لذلك تتعرّف بسرعة كبيرة إلى جميع الفرنكوفونيين في الجزيرة‘‘، تشرح ميليا، ’’كانت تجارب رائعة جداً لأنك في كلّ نشاط فرنكوفوني تقابل أشخاصاً من كافة المدارس تقريباً، وهذا شيء ممتع جداً‘‘.

وإذا كانت ميليا تنوي مغادرة جزيرة الأمير إدوارد قريباً إلى أوتاوا، فهي لن تقطع صلاتها بالجزيرة إذ ستزورها من حين لآخر لرؤية والديْها المقيميْن فيها.

’’وأودّ أن أبقى على اتصال مع بعض الأشخاص الذين تعرّفتُ إليهم هنا‘‘، تضيف ميليا.

وفي أوتاوا تنوي ميليا الانخراط في اتحاد الشباب الكنديين الناطقين بالفرنسية (FJCF) الذي تعرفت إليه عن طريق جمعية الشباب الأكاديين والفرنكوفونيين في جزيرة الأمير إدوارد (JAFLIPE).

أحد أقسام جامعة أوتاوا (أرشيف).
الصورة: Radio-Canada

والأكاديون ناطقون بالفرنسية، كاثوليكيون في غالبيتهم العظمى، وينحدرون من الفرنسيين الذين استوطنوا منطقة أكاديا في شرق كندا الحالية ابتداءً من القرن السابع عشر. وعام 1755 أجبرت بريطانيا نحو 12 ألفاً منهم، أي غالبيتهم الساحقة، على الرحيل عن ديارهم بسبب رفضهم أداء يمين الولاء للتاج البريطاني. فقصدوا ولايات الشرق الأميركي التي كانت مستعمرات بريطانية آنذاك، كما نقلت البواخر عدداً منهم إلى فرنسا. وعام 1763، عندما وقّعت بريطانيا وفرنسا معاهدة باريس، سلك قسم منهم طريق العودة إلى الشرق الكندي.

(نقلاً عن موقع راديو كندا (نافذة جديدة)، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00