الأربعاء, مارس 11, 2026
الأربعاء, مارس 11, 2026
Home » جريح حرب رمضان… تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي  

جريح حرب رمضان… تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي  

by admin

 

لا صور للمرشد الجديد تثبت أنه حي والسيناتور الجمهوري غراهام يعتقد أنها “مسألة وقت فقط” قبل أن يلقى مصير والده

اندبندنت عربية / أمير حسين مير إسماعيلي صحافي في اندبندنت فارسية

أعلن تلفزيون إيران في الدقائق الأولى من فجر أمس الإثنين أن مجتبى خامنئي ابن قائد النظام الذي قتل تم اختياره خلفاً لوالده كثالث قائد للنظام، والأمر اللافت في إعلان هذا الخبر أن مذيع التلفزيون وصفه بلقب “جريح حرب رمضان”.

وسائل الإعلام الحكومية في إيران سمت الحرب الجارية بين إسرائيل وأميركا مع النظام بـ”حرب رمضان” بسبب بدئها في الشهر الفضيل، واستخدام لقب “جريح حرب رمضان” لمجتبى خامنئي يشير إلى أنه أصيب خلال الهجمات الأخيرة.

وعلى رغم أن وسائل الإعلام الرسمية لم تقدم تفاصيل عن طبيعة هذه الإصابات أو مدى خطورتها، فإن التقارير والأدلة المنشورة تشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على مكان إقامة وعمل علي خامنئي المعروف باسم “بيت المرشد” في طهران، وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل قائد النظام وعدد من أفراد عائلته.

جريح حرب رمضان

وبعد انتشار خبر وفاة علي خامنئي أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل زهرا حداد عادل زوجة مجتبى خامنئي أيضاً، وفي الوقت نفسه ادعت بعض وسائل الإعلام الخارجية ومن بينها القناة 14 الإسرائيلية وصحيفة “نيويورك بوست” في تقارير لها أن مجتبى خامنئي قتل في الهجوم نفسه أيضاً، وهو ادعاء نفته السلطات الرسمية في طهران.

وفي الأيام التي تلت ذلك الهجوم ظهر كثير من مسؤولي النظام الذين قيل إنهم نجوا من الهجمات أمام الكاميرات، لكن لم تنشر أية صورة أو فيديو جديد لمجتبى خامنئي، وهذا الأمر عزز التكهنات حول شدة إصاباته واحتمال وجوده في المستشفى.

والآن أيضاً على رغم الإعلان الرسمي عن اختياره عبر تصويت مجلس متخصصي القيادة وبدعم “الحرس الثوري” لم يظهر مجتبى خامنئي أمام الكاميرات، ولم يلق أي خطاب حول برامج النظام تحت قيادته.
وفي الوقت نفسه نشرت بعض الصفحات والشخصيات الحكومية على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي لقائدهم الجديد، يظهر فيها مجتبى خامنئي وهو يقيم صلاة الجمعة أو يقف إلى جانب والده أو في فضاء رمزي. وسرعان ما تبين أن كثيراً من هذه الصور مزيف.

وخلال كل الأعوام الماضية لم يكن متاحاً سوى فيديو قصير واحد لخطاب مجتبى خامنئي سجل قبل عام، إذ ظهر فترة قصيرة أمام الكاميرا وأعلن تعطيل درس الفقه الخارج الذي يدرسه حتى إشعار آخر.

والآن بعدما وصفه التلفزيون الرسمي بأنه “جريح حرب رمضان” يطرح كثير من المراقبين هذا السؤال: هل المرشد الجديد للنظام في وضع يسمح له أساساً بالظهور إلى العلن أم لا؟ ويعتقد بعض المحللين أن “الحرس الثوري” كان في حاجة قبل كل شيء إلى وجود “ولي فقيه” للحفاظ على البنية الرسمية للسلطة، ومن هذا المنظور يمكن للقائد الجديد حتى لو لم يظهر علناً بسبب الإصابات أو حاله الصحية أن يكتفي بدور إصدار الأحكام والمصادقة على القرارات الكبرى.

وفي مثل هذا السيناريو قد يقوم “الحرس الثوري” مستفيداً من الوضع الصحي غير الواضح لمجتبى خامنئي، وكذلك من ظروف الحرب، بالتحكم عملياً في اتصاله مع بقية مؤسسات الحكم. وفي هذه الحال سيضطر مسؤولون مثل أعضاء حكومة مسعود بزشكيان أو شخصيات بارزة أخرى مثل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إلى التواصل مع القائد الجديد عبر قنوات “الحرس الثوري”، وهو وضع قد يجعل قادة “الحرس” الكبار إلى جانب محمد باقر قاليباف، العضو السابق في هذا الجهاز العسكري ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الحالي، من اللاعبين الرئيسين في بنية السلطة.

مسألة وقت فقط

وتحدث هذه التطورات في وقت تحدث مسؤولون أميركيون وإسرائيليون خلال الأيام الأخيرة مراراً عن احتمال استهداف القائد الجديد للنظام. وفي الوقت نفسه تستمر الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية على مواقع وقادة إيران داخل البلاد، وفي بعض الحالات ازدادت شدتها.

وقال مقدم شبكة “فوكس نيوز” برايان كيلميد، أمس الإثنين إن دونالد ترمب قال له تعليقاً على خبر تعيين مجتبى خامنئي مرشداً للنظام الإيراني “لست راضياً”. وكان ترمب وصف اختيار مجتبى في وقت سابق بأنه “غير مقبول”، كذلك وصفه وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين بأنه “ابن رجل مقتول”، وكان ترمب ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس حذرا في وقت سابق من أن المرشد القادم قد يكون أيضاً هدفاً للهجمات.

وفي رد آخر قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، في رسالة له إن “ابن ذلك آية الله المجرم الراحل” ليس التغيير الذي كان متوقعاً لمستقبل المنطقة والشعب الإيراني. ووصف مجتبى خامنئي بأنه “نازي ديني”، وقال إنه يعتقد أن “المسألة مسألة وقت فقط” قبل أن يلقى المصير نفسه الذي لقيه والده.

والآن فإن طريقة إعلان اختيار مجتبى خامنئي مرشداً، واستخدام التلفزيون الرسمي لقب “جريح حرب رمضان”، إلى جانب غياب أية صورة أو ظهور علني له، تشير إلى أن القائد الثالث لجمهورية إيران الإسلامية تسلم السلطة في ظروف غامضة وربما صعبة. ومع استمرار الحرب وتصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين العلنية حول احتمال استهداف قادة إيران، يرى كثير من المراقبين أن المستقبل السياسي لمجتبى خامنئي ومدى دوره الحقيقي في بنية السلطة أصبح أكثر من أي وقت مضى مرتبطاً بالتطورات الميدانية وقرارات “الحرس الثوري”.

نقلاً عن “اندبندنت فارسية”

المزيد عن: إيران مجتبى خامنئي إسرائيل الحرس الثوري الإيراني  دونالد ترمب إسرائيل كاتس

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00