تعبيرية منوعات جديد العلم.. 10 روائح قد تساعد المكتئبين على الخروج من السلبية! by admin 18 فبراير، 2024 written by admin 18 فبراير، 2024 259 علماء من جامعة بيتسبرغ: الروائح أكثر فعالية من الكلمات في إثارة الذكريات الإيجابية العربية.نت من كان يعتقد أن بعض الروائح قد تكون سببا في تحسن حالة المكتئبين وقد تغنيهم عن تناول الكثير من الأدوية، ففي آخر الاكتشافات البحثية، توصل علماء من جامعة بيتسبرغ إلى أن الروائح أكثر فعالية من الكلمات في إثارة الذكريات الإيجابية، ما قد يساعد المصابين بالاكتئاب على الخروج من أنماط التفكير السلبية. وأوردت نيويورك بوست أن العلماء قاموا بتعريض 32 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد إلى 12 رائحة في قوارير غير شفافة. وشملت الروائح القهوة المطحونة وزيت جوز الهند ومسحوق الكمون والنبيذ الأحمر ومستخلص الفانيليا والقرنفل وملمع الأحذية وزيت البرتقال الأساسي والكاتشب وحتى رائحة مرهم “فيكس فابوراب”، وعقب شم القوارير، طلب علماء الأعصاب من المشاركين أن يتذكروا ذكرى معينة وما إذا كانت جيدة أم سيئة. وصرحت كيمبرلي يونغ، المؤلفة الرئيسية للدراسة التي نشرت في JAMA Network Open، وهي باحثة في علم الأعصاب وأستاذة مساعدة في الطب النفسي في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلة إن الأشخاص المكتئبين الذين شموا روائح مألوفة كانوا أكثر ميلا لتذكر ذكرى أو حدث معين، مثل وجودهم في مقهى قبل أسبوع، على عكس الذاكرة الأكثر عمومية عن ذهابهم إلى المقهى في وقت ما من حياتهم، ولدى مقارنتها بإشارات الكلمات، تثير الروائح ذكريات تبدو أكثر “حيوية وحقيقية”. وأردفت يونغ: “كان من المفاجئ بالنسبة لي أنه لم يفكر أحد في النظر إلى استرجاع الذاكرة لدى المصابين بالاكتئاب باستخدام إشارات الرائحة من قبل”. وأوضحت أن تنشيط جزء من الدماغ يسمى اللوزة الدماغية، والذي يتحكم في استجابة “المواجهة أو الهروب”، يساعد في التذكر لأن اللوزة الدماغية توجه الانتباه إلى أحداث معينة. من المحتمل أن تحفز الروائح اللوزة الدماغية من خلال الوصلات العصبية في البصلة الشمية، وهي كتلة من الأنسجة العصبية المرتبطة بحاسة الشم. وأضافت أن المصابين بالاكتئاب يبلغون عن صعوبة في تذكر ذكريات معينة من سيرهم الذاتية. ونظرا لأن يونغ تعلم أن الرائحة يمكن أن تثير ذكريات سعيدة لدى غير المصابين بالاكتئاب، فقد قررت دراسة الشم واسترجاع الذاكرة لدى المصابين بالاكتئاب. وأكدت يونغ أن تحسين الذاكرة لدى المصابين بالاكتئاب يمكن أن يساعدهم على الشفاء بشكل أسرع. وكشفت أنه “إذا قمنا بتحسين الذاكرة، فيمكننا تحسين حل المشكلات وتنظيم العواطف والمشكلات الوظيفية الأخرى التي يعاني منها المصابون بالاكتئاب في كثير من الأحيان”. وتخطط يونغ لاستخدام ماسح ضوئي للدماغ في المستقبل لإثبات نظريتها القائلة بأن الروائح تتفاعل مع اللوزة الدماغية للأشخاص المكتئبين. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بموسكو.. تعرف على مبنى أرعب الروس لأكثر من 7 عقود next post بريق موصوم… قصة الذهب المصري من التنقيب إلى التهريب You may also like لغز المعمرين… سر العمر الطويل لدى سكان المناطق... 7 يوليو، 2026 الحكم على الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني بالسجن وغرامة... 2 يوليو، 2026 الأميرة ديانا: الإرث الذي يجمع كيت وميغان ويفرقهما 2 يوليو، 2026 فلسفة يابانية ترى الجمال في الأشياء الناقصة 30 يونيو، 2026 قصة أول رئيسة جمهورية في التاريخ 29 يونيو، 2026 عاشوراء عند الشيعة: ما قصة كربلاء ولماذا يحيون... 26 يونيو، 2026 تزايد عالمي في أعداد الأشخاص المعرضين لإجهاد حراري 24 يونيو، 2026 سيرة وردة الجزائرية كما كتبها ابنها بالفرنسية 22 يونيو، 2026 اندبندنت عربية : كيف أصبح إيلون ماسك أول... 20 يونيو، 2026 هدايا البحر… أغرب ما قذفته الأمواج على الشواطئ 15 يونيو، 2026