المغربية كنزة ليلي وتوءمها المتوجة بلقب ملكة جمال الذكاء الاصطناعي (مواقع التواصل) منوعات توائم “رقمية” لعارضات أزياء تثير سؤال “الحماية” by admin 5 أبريل، 2025 written by admin 5 أبريل، 2025 9 صرحت H&M بأنها لا تزال تستكشف كيفية استخدام الصور الرمزية لتنفيذ المبادرة “بطريقة مسؤولة” اندبندنت عربية / نيرمين علي كاتبة سورية @nermenali1 من الآن فصاعداً يجب عليك التدقيق أكثر في الصور الملتقطة لواجهات متاجر كبرى شركات الملابس، فقد تكون أمام توأم رقمي لعارضة أزياء مشهورة لا أكثر، إذ أعلنت شركات عدة من بينها “أتش أند أم” ((H&M السويدية عن خططها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج 30 توأماً رقمياً (digital twins) لعارضاتها هذا العام، مما أثار طيفاً من التساؤلات حول صناعة ستتصارع مع إمكانات الذكاء الاصطناعي وتأثيره في العاملين. ولم تكن “إتش أند أم” أول علامة تجارية تسبر أغوار هذه التقنية، فقد سبقتها في مارس (آذار) عام 2023 شركة “ليفي ستروس أند كو” (Levi Strauss & Co) المتخصصة في تصنيع الجينز، وأعلنت عن نيتها دعم العارضات البشريات بعارضات مولدات بالذكاء الاصطناعي، لكنها عادت وأكدت أنها لن تخفض مشاريعها المتعلقة بجلسات التصوير المباشرة بعد تعرضها لانتقادات حادة، كما أطلقت العلامة التجارية الإسبانية “مانغو” Mango في يوليو (تموز) عام 2024 حملة ترويج لتشكيلة جديدة من مجموعتها الشبابية مولدة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. نسخة ذكاء اصطناعي وإنشاء النسخ الرقمية من بين تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمستخدمين الحصول على تمثيل بصري ونسخة افتراضية خاصة بهم تنوب عنهم، فيمكن مثلاً لأي شخص إجراء مكالمة فيديو أو محادثة مع مُستنسخه عبر الإنترنت في أي وقت، وإن كانت هذه المحادثات معقدة ومكررة بعض الشيء في الوقت الحالي، إضافة إلى اقتصار هذه الصور الرمزية على رؤوس ناطقة، أي لا يمكن رؤيتها إلا من الكتفين فما فوق، لكن من المقرر أن تُطرح قبل نهاية العام الحالي صور تغطي الجسم بالكامل كما بإمكانها التجول في الفيديو. ويمكن لبعض نماذج الذكاء الاصطناعي التعرف إلى الأنماط في البيانات وتعلم تقليد صوت وشكل شخص ما، في حال أدخل المطور تسجيلات خاصة بالشخص، بينما بإمكان نموذج ذكاء اصطناعي آخر استيعاب محتوى أنشأه شخص، ثم تعلم تقليد أسلوبه وخبرته، كما يمكن لنوع آخر من نماذج الذكاء الاصطناعي تعلم المشاعر التي يجب التعبير عنها وإظهارها على وجه النسخة الافتراضية بناءً على الكلمات التي تنطق بها، بالتالي يمكن دمج نماذج عدة لتشغيل نسخة واحدة. ردود فعل سلبية وصرحت “أتش أند أم” بأنها لا تزال تستكشف كيفية استخدام الصور الرمزية وأنها تعمل مع جهات أخرى في هذا القطاع، مثل الوكالات والعارضات أنفسهن، لتنفيذ هذه المبادرة “بطريقة مسؤولة”، بحسب وصفها. يتوقع أن يعالج قانون العاملين في مجال الأزياء بعض المخاوف المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي (مواقع التواصل) وأوضحت الشركة أن العارضات سيمتلكن حقوق توأمهن الرقمي، إذ يمكنهن العمل مع أي علامة تجارية والحصول على أجر عن كل مناسبة، تماماً كما درجت العادة عند إنتاج الحملات الإعلانية. ورحب الأمين العام لنقابة “إيكويتي” للفنون الأدائية والترفيهية في المملكة المتحدة، بالتعهد بدفع أجور للعارضات مقابل صورهن، وصرّح إلى شبكة “سي أن أن” بـ”وجوب دعم هذا التعهد باعتماد واسع النطاق لحماية الذكاء الاصطناعي في اتفاقات النقابات والتشريعات التي تحمي حقوق العمال” والتي وصفها بأنها “قليلة الوجود”، وقال “يجب ألا يكون سباق الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي سباقاً إلى زيادة الأرباح فحسب، إذ لن يكون الذكاء الاصطناعي ممكناً من دون الإبداع البشري والعمل، ويجب أن يظل البشر محور المساعي الإبداعية”. وأثار إعلان “أتش أند أم” بعض ردود الفعل السلبية في صناعة الأزياء التي يعاني عمالها الزعزعة وعدم الاستقرار الوظيفي، وأعربت عارضات عدة عن مخاوفهن الجدية في شأن استخدام النسخ الرقمية من دون فرض حماية حقيقية. قانون جديد وتثير مبادرة “أتش أند أم” الجديدة، مع انتشار استخدام الصور التي أنشئت بواسطة الذكاء الاصطناعي في قطاع كثيراً ما كان راكداً في مجال حقوق العمال، تساؤلات جوهرية حول مسألتي الحصول على الموافقة من جهة والتعويض من جهة أخرى، وما تملكه من قدرة على استبدال مجموعة كبيرة من العاملين في مجال الأزياء، وأثار النقاد مخاوف عدة حول تأثير ذلك في العارضات وغيرهن من المتعاقدين المستقلين، بمن فيهم فنانو المكياج ومصففو الشعر والفنانون المبدعون في هذا المجال الذين يشكلون جزءاً حيوياً من القوة العاملة التي تحتاج إليها كل جلسة تصوير، وفقاً لبيان صادر عما سمّي “تحالف العارضات”. ومن المتوقع أن يعالج قانون العاملين في مجال الأزياء، وهو قانون جديد يدخل حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) المقبل في ولاية نيويورك، بعض المخاوف المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال توفير الحماية لعارضات الأزياء، بما في ذلك اشتراط شفافية الأجور والتحكم في النسخ الرقمية، وفي هذا المسعى صرح عضو مجلس الشيوخ براد هويلمان، أحد رعاة مشروع القانون، بأن قانون العمل هذا سيحمي عارضات الأزياء من الاستغلال المالي ومن استخدام صورهن من دون موافقتهن. الجدوى وفي السياق ذاته يشكك كثير من الأشخاص في مدى جدوى الاستنساخ الرقمي بعد تجارب عدة أثارت ردود فعل مستهجنة، وعلى سبيل المثال سأل باحثون ضمن دراسة أجريت عام 2023 الناس عن آرائهم حول استخدامات الذكاء الاصطناعي، فوجد عدد كبير منهم فكرة هذه الاستنساخات غريبة ومخيفة. استبدلت محطة تلفزيونية في بولندا مستضيفيها البشريين بشخصيات ذكاء اصطناعي (مواقع التواصل) وفي حين اختبر الصحافي الأميركي إيفان راتليف هذه الأنواع من ردود الفعل بنفسه عندما استنسخ صوته وشخصيته لبرنامجه الصوتي “لعبة الصدفة”، ثم اتصلت “النسخة” بعائلته وأصدقائه وزملائه، فوجد بعضهم هذا التفاعل مسلياً، على رغم أنه وفي كثير من الأحيان كانت هذه النسخة تحبطهم أو تزعجهم، أعرب أحد زملائه عن خوفه قائلاً للمستنسخ “هذا أمر مرعب”. وأخيراً وفي إطار التجربة استبدلت محطة تلفزيونية في بولندا، مستضيفيها البشريين بشخصيات ذكاء اصطناعي، وكان رد فعل الجمهور سلبياً للغاية، مما دفع المحطة إلى إعادة مستضيفيها الحقيقيين في غضون أسبوع واحد. من جهة أخرى تقوم النسخ بدور مهم في بعض مجالات الأعمال، إذ تسهّل إنتاج وتحرير الفيديوهات بصورة سريعة من دون الحاجة إلى الرجوع للشخص الحقيقي في كل مرة نحتاج فيها إلى محتوى جديد، وهذا مفيد جداً في حالات إنشاء فيديوهات تدريبية ومعلومات خدمة العملاء، ويمكن أن يساعد منشئي المحتوى والمؤثرين على نحو لا يمكن تصوره. ويبدو أن شيوع المؤثرين وعارضات الأزياء المولدات بالذكاء الاصطناعي يزداد مع الوقت، حتى إن مسابقة لملكة جمال الذكاء الاصطناعي هي الأولى من نوعها أقيمت العام الماضي لعارضات الأزياء المولدات بواسطة الذكاء الاصطناعي، بغرض الاحتفاء بالمهارات التقنية والعمل الدؤوب وراء الشخصيات المؤثرة في المجال الرقمي من جميع أنحاء العالم، وصرح أحد المؤسسين بأنه يأمل في أن يصبح هذا المشروع بمثابة جوائز “أوسكار” لاقتصاد المبدعين بواسطة الذكاء الاصطناعي. المزيد عن: الذكاء الاصطناعيعارضات أزياءصناعة الملابستوائم رقميةالاستنساخ الرقميبولندانيويورك 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ميلندا فرينش غيتس تتحدث عن “الغدر” خلال زواجها من بيل غيتس next post نظرية المؤامرة تحيك قصة “مدينة الأهرام السرية” You may also like باميلا أندرسون تذهل الجميع في فيلم “فتاة الاستعراض... 5 أبريل، 2025 فرح فاوست: مأساة موهبة درامية لم تنل حقها... 5 أبريل، 2025 ميلندا فرينش غيتس تتحدث عن “الغدر” خلال زواجها... 5 أبريل، 2025 الموضة بألوانها وصيحاتها… من يقف وراءها؟ 2 أبريل، 2025 “أسواق بيروت” تعود للحياة: رسالة أمل جديدة للبنانيين 20 مارس، 2025 سقوط الإمبراطورية البشرية: هل نحن حقاً في طريقنا... 18 مارس، 2025 “سليبماكسينغ”… رحلة خطيرة بحثا عن نوم هانئ 15 مارس، 2025 البريطانية تشارلي إكس تحصد 5 جوائز “بريت” 3 مارس، 2025 أبو قردان… صديق الفلاحين المطرود من أرض مصر 1 مارس، 2025 خطأ مصرفي يضع 81 تريليون دولار في حساب... 1 مارس، 2025