الأحد, أغسطس 2, 2026
الأحد, أغسطس 2, 2026
Home » تفاصيل عملية “رون أراد” في معلومات حصرية لـ”اندبندنت عربية”

تفاصيل عملية “رون أراد” في معلومات حصرية لـ”اندبندنت عربية”

by admin

أولمرت: الحديث عن خطف جنرال إيراني حرب نفسية ضد إسرائيل

  اندبندنت عربية 

استبعد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود أولمرت، الذي قامت حكومته بعدة محاولات لكشف لغز الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فقد في لبنان، أن يكون الموساد قد اختطف جنرالاً في الحرس الثوري الإيراني، يدعى “صابري”، من دمشق قبل أشهر، في حين لم ترشح تفاصيل من الجانبين الإيراني والإسرائيلي عن العملية، التي تمثل فصلاً جديداً من العمليات التي تقوم بها تل أبيب ضد طهران.

واعتبر أولمرت، في حديث مع “اندبندنت عربية”، أن هذه المعلومات “قد تكون ضمن الحرب النفسية التي نشهدها بين إيران وإسرائيل، ومن جهتي فهذه قصة من الخيال. ولا أستبعد أيضاً أن يكون النشر عن اختطاف الجنرال الإيراني ذريعة لعمليات تخطط لها إيران ضد إسرائيل”.

وأكد أولمرت أن إسرائيل حصلت على معلومات في عام 2006 بأن أراد لم ينقل إلى إيران بتاتاً، وهو على قناعة بأنه قتل عام 1988.

وتقول الرواية الإسرائيلية حول مصير أراد، إنه كان محتجزاً في بيت في قرية النبي شيت اللبنانية يحرسه إيرانيون، وخلال احتجازه أغارت إسرائيل على قرية ميدون المجاورة فأطلق عليه الحراس النيران وقتل.

وفي سياق حديثه حول العلاقة المتوترة بين إيران وإسرائيل، قال أولمرت، إنه يتمنى الوصول إلى وضع يحصل فيه حديث مباشر بين البلدين لتخفيف حدة التوتر المتصاعد بينهما.

ووفق معلومات “اندبندنت عربية”، التي حصلت عليها من مصادر إيرانية مطلعة، سبق أن كان الجنرال المختطف ضمن قوات حرس الثورة التي جاءت إلى لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وتولى مهمات تدريب المجموعات الأولى من المقاتلين الذين تحولوا لاحقاً إلى النواة الأساسية لقوات “حزب الله” القتالية.

وبعد عودته إلى بلاده، خدم الجنرال صابري في قوة القدس التي تُعتبر الذراع الإقليمية لإيران والتي تشرف على عمل الأذرع الإيرانية في المنطقة، وعمل بشكل فاعل في الملف اللبناني إلى جانب قاسم سليماني الذي تولّى قيادة هذه القوة عام 1997 حتى اغتياله في العاصمة العراقية بغداد مطلع عام 2020 بطائرة أميركية مسيّرة بالقرب من المطار الدولي.

أجهزة الأمن الإسرائيلية نقلت الجنرال الإيراني صابري من دمشق إلى تل أبيب (غيتي)

ومنذ اندلاع الثورة السورية، والقرار الإيراني بتقديم الدعم للنظام السوري ورئيسه بشار الأسد، انضم “صابري” إلى فريق المستشارين الذين أرسلتهم إيران للعمل إلى جانب القوات السورية في مواجهة الجماعات المسلحة التي نشطت بعد الانتفاضة السورية.

تقول المعلومات إن الجنرال “صابري” اختار السكن في منطقة المزة على مسافة قريبة من السفارة الإيرانية المحروسة والتي يخضع محيطها لنظام كاميرات مراقبة دقيق تخوّفاً من حدوث أي اعتداء ضدها.

وقد دأب “صابري” على ممارسة رياضة المشي والركض يومياً في المسافة الفاصلة بين منزله ومبنى السفارة.

وخلال قيامه بهذه الرياضة، وعلى مسافة من منزله، كانت تقف حافلة صغيرة من نوع “كوستر” مظللة إلى جانب الرصيف الذي يمارس عليه رياضته اليومية، وفي اللحظة التي وصل فيها إلى المساحة التي تحتلها الحافلة، عمدت عناصر الموساد الموجودة داخل الحافلة لسحبه إلى داخلها والانطلاق به ضمن الخطة الموضوعة لإخراجه من سوريا إلى داخل إسرائيل.

والسبب الذي دفع جهاز الموساد الإسرائيلي إلى خطف هذا الجنرال الإيراني هو ما تعتقده تل أبيب بأنه لعب دوراً أو يملك معلومات تتعلق بمصير الطيار الإسرائيلي رون أراد، لجهة أن صابري كان ناشطاً في لبنان في تلك الفترة 1986، وأنه من الممكن أن يمتلك معلومات تساعد في الكشف عن مصيره. وهو ما يفسر العملية التي كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت عن قيام الموساد بأخذ عينات من جثة مدفونة في قرية النبي شيت في البقاع اللبناني يظن أنها تعود إلى أراد، خصوصاً أن هذه القرية كانت تشكل في ثمانينيات القرن الماضي قاعدة لوجود عناصر حرس الثورة العاملين في لبنان.

وتشير المعلومات إلى أن جهاز الموساد استطاع إخراج صابري من الأراضي السورية إلى تل أبيب، وعملت أجهزته على استجوابه بشكل مكثف بهدف الحصول على ما يملك من معلومات حول المصير المجهول للطيار.
وتمت عملية “تخلية” المعلومات بسرعة كبيرة وفي وقت مكثف، بهدف الانتهاء من هذه العملية وإعادة إطلاق سراحه قبل أن تلجأ إيران إلى استخدام هذه العملية في سياسة التصعيد ضد إسرائيل في إطار الحرب الاستخباراتية والأمنية القائمة بين الطرفين.

وتؤكد المعلومات أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية وبعد الانتهاء من تفريغ المعلومات التي يمتلكها الجنرال الإيراني والتي تبيّن أنها لا تساوي شيئاً أو أنها لا تلبي المساعي الإسرائيلية بالحصول على معلومات دقيقة حول موضوع أراد، نقلت وحدات منها صابري إلى دولة جنوب أفريقيا، وأطلقت سراحه أمام إحدى غرف الهاتف العام في شوارع جوهانسبورغ، وأعطته رقم هاتف السفارة الإيرانية وطلبت منه الاتصال بسفارته لنقله من الشارع ومن ثم إلى بلاده، منهية بذلك هذه العملية بما فيها من مخاطر وما فيها من فشل في الحصول على معلومات جديدة، بحسب قول تلك المصادر.

الجانب الإيراني من جهته، وبحسب هذه المعلومات، التزم الصمت وعكف على دراسة الخرق الذي تعرّض له أمن أفراد القوات العاملة في سوريا بصفة مستشارين، خصوصاً أن العملية تمت بالقرب من سفارتهم في دمشق وما تتمتع به من نظام حراسة مشددة ودقيقة.
بالتالي، تفتح الباب على ضرورة التعامل مع حجم الخرق الذي تتعرّض له وانكشافها على أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، خصوصاً بعد العمليات الأمنية التي استهدفت المنشآت النووية واغتيال العالم النووي محسن فخري زادة في طهران.
وتسعى “اندبندنت عربية” للحصول على تعليق من الطرفين الإسرائيلي والإيراني بشأن المعلومات الواردة عن اختطاف الجنرال “صابري”.

المزيد عن: إيران\صابري\الموساد\إسرائيل\سوريا\الحرس الثوري

 

 

You may also like

12 comments

Diyala University 1st 13 أبريل، 2025 - 3:54 م

22615 605255Hey, you?re the goto expert. Thanks for haingng out here. 251244

Reply
Mostbet Aviator App 3 مايو، 2025 - 11:21 م

64105 360696Hello to all I cannot understand the strategy to add your site in my rss reader. Assist me, please 890074

Reply
pin up app 10 مايو، 2025 - 7:22 ص

648147 540105I was just looking for this info for a while. After 6 hours of continuous Googleing, at last I got it in your website. 538982

Reply
สมัครดูบอลพรีเมียร์ลีก ais 19 يونيو، 2025 - 2:04 ص

735818 757638I was trying to find this. Actually refreshing take on the info. Thanks a lot. 666689

Reply
joker jewels premio 5 يوليو، 2025 - 3:33 ص

346548 995841You got a very great internet site, Gladiolus I discovered it through yahoo. 909595

Reply
บาคาร่า168 เว็บตรง 12 يوليو، 2025 - 4:01 ص

555271 322137Precisely what I was looking for, thankyou for putting up. 173196

Reply
alex debelov 17 يوليو، 2025 - 1:44 م

835829 40467Properly, that is great, yet consider further options weve got here? Could you mind submitting an additional write-up relating to them also? Numerous thanks! 518322

Reply
Official in Australia 18 يوليو، 2025 - 10:55 ص

244309 339605Hi my friend! I want to say that this post is awesome, good written and consist of almost all significant infos. Id like to see a lot more posts like this . 500816

Reply
av 21 أغسطس، 2025 - 10:16 ص

131703 144398Youve actually written a extremely great quality article here. Thank you really a lot 711726

Reply
UoBilad Alrafidain 20 أكتوبر، 2025 - 1:38 ص

75477 94557How a lot of an appealing guide, keep on making far better half 924059

Reply
หวยออนไลน์ lsm99 26 يناير، 2026 - 6:43 ص

572388 723834I visited a lot of website but I conceive this 1 holds something extra in it in it 390174

Reply
fruit party slots 3 فبراير، 2026 - 4:33 م

170692 316672In fact your creative writing abilities has inspired me to get my own website now. Really the blogging is spreading its wings quickly. Your write up is a good example of it. 209295

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili