يطلّ مبنى المطعم التركي المهجور على ساحة التحرير (أ.ف.ب.) عرب وعالمعربي تعرفوا إلى “الجنائن المعلقة”… الحصن الاستراتيجي لمحتجي بغداد by admin 2 نوفمبر، 2019 written by admin 2 نوفمبر، 2019 125 رحلة الوصول إلى أحد الطوابق الـ18 لمبنى المطعم التركي المهجور في العاصمة ليست سهلة اندبندت عربية / AFP في وجه الحملات التي أطلقتها الحكومة العراقية لقمع المحتجين على أداء السلطة الحاكمة السيئ الذي أوصل الوضع المعيشي في البلاد إلى الحضيض، ابتكر المحتجون وسائل شتّى للصمود ومواصلة التحرّكات، ومن بينها تحويل مبنى المطعم التركي المهجور في ساحة التحرير وسط بغداد، الذي شُيّد إبان عهد صدام حسين، إلى غرفة عمليات وبرج مراقبة لدعم المحتجين الساعين إلى “إسقاط النظام”. يقول الشاب عز الدين البالغ من العمر 21 سنة لوكالة الصحافة الفرنسية من داخل المبنى، “نحن هنا حزام ظهر المتظاهرين”. ويضيف الشاب الذي يدرس الهندسة وطلب فرصة منذ أسبوع للالتحاق بالتظاهرات “نقدّم الدعم اللوجستي لإخوتنا على الأرض، نبلّغهم بالانسحابات وعمليات التقدم”. ويبدو جلياً أن غالبية المعتصمين داخل المبنى ولدوا حين كان مهجوراً، بالتالي فإن أحداً لا يعرف فعلياً تاريخه. لكن للمبنى الذي شُيّد خلال ثمانينيات القرن الماضي تاريخاً متضارباً. https://www.canadavoice.info/wp-content/uploads/2019/11/تعرفوا-إلى-الجنائن-المعلقة...-الحصن-الاستراتيجي-لمحتجي-بغداد.mp4 مراقبة جسر الجمهورية يشير قدامى البغداديين إلى أن البناء الذي أخذ اسمه من مطعم كان في الطابق الأخير، تعرّض لقصف أميركي خلال حرب الخليج الثانية عام 1991. وبعيد ذلك، استخدمه النظام مقراً لدائرة “هيئة الرياضة والشباب” التي استحدثت إبان فترة الحصار الاقتصادي على البلاد. وكانت تلك إحدى المؤسسات التي استفادت من قرار الأمم المتحدة السماح لبعض الوزارات والدوائر الحكومية باستيراد المواد، في إطار اتفاقية “النفط مقابل الغذاء والدواء”، لحرمان بعض المؤسسات من الاستيراد والتصدير، خصوصاً اللجنة الأولمبية التي كانت برئاسة عدي صدام حسين. وخلال الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003، تعرّض المبنى للقصف، إذ كان يتمركز فيه مقاتلون لأنه يطل على جسر الجمهورية التي دخلت منه الدبابات الأميركية لتسيطر على بغداد. الجسر نفسه يراقبه من يسكن المطعم التركي اليوم، فهو الفاصل الوحيد بين المتظاهرين والمنطقة الخضراء التي تضمّ المقار الحكومية، وتتخوّف السلطات من اقتحامها. رحلة الوصول إلى أحد الطوابق الـ18 لمبنى المطعم التركي المهجور طويلة (أ.ف.ب) “معركة سيطرة” يقول حيدر جعفر، البالغ من العمر 28 سنة، الذي لم يغادر المبنى منذ ثمانية أيام “نجلس هنا ونوافي المتظاهرين بالمعلومات، إذا تقدّمت القوات أو وصلت الآليات والعتاد. علينا أن نراقبهم، وإلا التفوا علينا”. إلى جانبه، يؤكد ضرغام ابن العشرين ربيعاً أنها “معركة سيطرة. فإذا سيطرت القوات الأمنية على المبنى، سيكون المتظاهرون في خطر. لذا، علينا البقاء، ونقسم الواجبات، البعض ينام ليلاً والآخر ينام نهاراً، كي لا تغمض عيوننا”. وتنتشر الفرش والأغطية في معظم الطوابق، حيث تتخذ كل مجموعة زاوية لها للاستراحة وتدخين الأركيلة بعد إشعال الفحم بإضرام النار بالخشب، في حين يلهو آخرون بالدومينو أو بالورق أو بمجرد الاستلقاء على الرغم من الضجيج. يطلّ مبنى المطعم التركي المهجور على جسر الجمهورية (أ.ف.ب) أسماء كثيرة ورحلة شاقة أسماء كثيرة أطلقها المتظاهرون على المبنى، من “جبل أحد” الذي كان موقع المسلمين في المعركة التاريخية التي تحمل الاسم نفسه، إلى “حصن بغداد” مروراً بـ”الجنائن المعلقة”. وعلى واجهته، عُلّقت مئات اللافتات التي باتت اليوم تروي سيرة الاحتجاجات. من صور القتلى الذين سقطوا في الساحة، إلى شعارات ترفض “المحاصصة والتقسيم”، وصولاً إلى الأعلام العراقية وحتى العلم اللبناني تضامناً مع المتظاهرين في بيروت. ولكن الوصول إلى المبنى ليس بالأمر اليسير. فبعد تجاوز الحشود في ساحة التحرير التي انطلقت منها موجة الاحتجاجات في وسط العاصمة، يبقى الطريق طويلاً. وعلى من يرغب في الوصول إلى أحد الطوابق الـ18 للمبنى، أن يمرّ أولاً بمرأب السيارات الواسع المساحة، ثم الدخول في نفق السلالم الضيقة، ومحاولة الانسلال بين عشرات الصاعدين في الظلمة، الذين يستخدمون إضاءة هواتفهم الذكية للرؤية. ضيق السلالم، إضافة إلى الروائح المنبعثة التي تفاقمت طوال سنوات هجر المبنى وإثر القمامة التي تجمّعت أخيراً، يتناساها المعتصمون بإطلاق هتافات ضدّ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والقيادات السياسية الحاكمة للتخفيف من مشقة رحلة الصعود. غير أن البعض يتّخذون مساراً خطيراً بتسلق السقالة الحديدية على جانب المبنى، وسط تصفيق الموجودين داخله وإطلاقهم هتافات حماسية. عُلّقت مئات اللافتات على واجهة مبنى المطعم التركي المهجور (أ.ف.ب) دعوة لأردوغان لاستعادة مطعمه! وخلال حركة الاحتجاج ضدّ حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي عام 2011، كان المبنى أيضاً محط أنظار، بعدما استخدمته القوات الأمنية مركزاً لمراقبة التظاهرات في ساحة التحرير آنذاك. لكن اليوم انقلبت الآية، بحسب ما يقول مثنى يوسف البالغ 42 سنة، مؤكداً أن “هذا المطعم صار الشريان والروح المعنوية والدفاعية للمتظاهرين، واليوم سيدخل التاريخ فعلياً”. إلى ذلك، يتداول العراقيون اليوم نكتة على وسائل التواصل الاجتماعي حول اتصال عبد المهدي بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالباً منه “استعادة مطعمه”. المزيد عن: العراق/بغداد/احتجاجات العراق/المطعم التركي 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سيناريوهات تهريب الأموال من لبنان next post مشاهير في الـ”هالوين”.. إطلالة بـ”القناع” من جيجي حديد وكيم كارداشيان تلجأ إلى “الفوتوشوب” (صور) You may also like صراع السلطة بغياب مجتبى… بزشكيان: لن أستقيل 5 أغسطس، 2026 في”اندبندنت عربية”: الاقتصاد السعودي… قراءة في الأداء والتحديات 5 أغسطس، 2026 واشنطن تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل لديها 5 أغسطس، 2026 كوبا تغرق في الظلام مجددا والاستياء الشعبي يتصاعد 5 أغسطس، 2026 كاميليا انتخابي فرد في”اندبندنت عربية”: من طهران إلى... 5 أغسطس، 2026 هذه الجهات المستفيدة من اقتحام سبتة 5 أغسطس، 2026 عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ذكراه السادسة:... 5 أغسطس، 2026 عز الدين أبو عيشة في”اندبندنت عربية”: غزة تواجه... 5 أغسطس، 2026 استمرار مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل بمسارين منفصلين 5 أغسطس، 2026 دنيز رحمة فخري في”اندبندنت عربية”: جولة سابعة وعقبتان... 5 أغسطس، 2026 7 comments погана якість 1 أبريل، 2025 - 6:22 م 863201 684892Its difficult to acquire knowledgeable individuals about this topic, and you sound like what happens youre speaking about! Thanks 90747 Reply เว็บพนันออนไลน์เกาหลี 22 أبريل، 2025 - 8:05 م 57281 821945hey there, your website is wonderful. I do thank you for work 56768 Reply หนังใหม่พากย์ไทย 2 يوليو، 2025 - 5:16 ص 117079 427588Merely wanna input on few common things, The web site design is perfect, the topic material is rattling superb : D. 654291 Reply site 6 يوليو، 2025 - 11:18 م 701467 864264Aw, this was a really nice post. In thought I would like to put in writing like this in addition – taking time and actual effort to make a really great article but what can I say I procrastinate alot and by no indicates appear to get something done. 472090 Reply relx 29 أكتوبر، 2025 - 8:47 م 342329 419740This is a really exciting post, Im seeking for this know how. So you comprehend I established your internet website when I was looking for sites like my own, so please look at my web website someday and post me a opinion to let me know how you feel. 372480 Reply magic mushroom gummies 20 نوفمبر، 2025 - 9:06 ص 404222 849626This really is such a great resource that youre offering and you give out at no cost. I appreciate seeing internet sites that realize the worth of offering a perfect valuable resource entirely free. I genuinely loved reading your submit. 211551 Reply เว็บตรง สล็อต 8 ديسمبر، 2025 - 3:30 ص 141084 246322Hello! I would wish to supply a large thumbs up for your outstanding info you can have here about this post. Ill be coming back to your blog website for further soon. 224357 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.