الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » تعديلات وزارية ودبلوماسية فلسطينية في ظل استياء شعبي عام

تعديلات وزارية ودبلوماسية فلسطينية في ظل استياء شعبي عام

by admin

“حرب غزة أظهرت نماذج سلبية لبعض السفراء وأخرى إيجابية”

اندبندنت عربية \ خليل موسى مراسل @kalilissa ‏

تضع القيادة الفلسطينية لمساتها الأخيرة على حزمة واسعة من التغييرات الوزارية، وفي السلك الدبلوماسي، والمحافظين، في ظل “استياء شعبي عام من أداء السلطة الفلسطينية داخلياً وخارجياً”، ودفع ذلك الاستياء المجلس الثوري لحركة “فتح” الذي يعتبر برلمان الحركة الحاكمة لمنظمة التحرير، والسلطة الفلسطينية، إلى رفع مشروع قرار لإجراء حملة تغييرات واسعة خلال الاجتماع الأخير للمجلس، الشهر الماضي، في مدينة رام الله.

توصية المجلس الثوري

وقالت مصادر فلسطينية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على توصية المجلس الثوري، وأمر “ببدء تغييرات واسعة تشمل ستة تعديلات وزارية، وإنهاء مهام 35 سفيراً فلسطينياً، إضافة إلى تبديل بعض المحافظين”.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” محمد اللحام لـ”اندبندنت عربية” إن التغييرات الواسعة في السلك الدبلوماسي تهدف إلى “تصويب الأوضاع في قطاع حيوي مسؤول عن نقل الرواية الفلسطينية إلى الخارج”، مشيراً إلى “وجود حالة من التراجع الدبلوماسي الفلسطيني في أفريقيا والعالم العربي، وبعض المناطق الأخرى”، وشدد اللحام على أن تبديل 35 سفيراً يستهدف “ضخ دماء جديدة، ورفع فعالية وكفاءة السفارات الفلسطينية في دول العالم”.

تعديل وزاري

كما وافق الرئيس الفلسطيني على تعديل وزاري يشمل نحو ست وزارات، بينها وزارتا الداخلية والأوقاف، في ظل ترجيحات بتولي أحد قادة الأجهزة الأمنية وزارة الداخلية.

وكان سعيد أبو علي آخر وزير للداخلية، إذ خرج من حكومة رامي الحمد الله في منتصف عام 2014، بعد أن بقي في منصبه منذ حكومة سلام فياض الثانية في عام 2009، ومنذ سبع سنوات، بقي منصب وزير الداخلية المسؤول عن أجهزة الشرطة، والأمن الوقائي، والدفاع المدني، في جعبة رئيس الوزراء الفلسطيني الحمد الله ثم محمد اشتية.

تجاوز التحديات

الأسبوع الماضي، عقدت اللجنة المركزية لحركة “فتح” اجتماعاً لتنفيذ قرارات المجلس الثوري الصادرة في دورته الأخيرة، “وتم تشكيل لجنة المتابعة المقرة لهذا الغرض”، وبحسب بيان للجنة المركزية، فقد تمت مراجعة “العديد من قضايا الساعة، مؤكدة “حرصها على تجاوز التحديات الجمة بما يضمن حماية المشروع الوطني والأهداف الوطنية السامية”.

واعتبر الكاتب المحلل السياسي أكرم عطا الله أن التغييرات في السلطة الفلسطينية تأتي في ظل مناخات تشعر فيها السلطة بأنها “تلقت أكثر من ضربة بعد إلغاء الانتخابات، وتراجع شعبيتها بشكل كبير على إثر حرب غزة، ثم صفقة اللقاحات مع إسرائيل، وقتل الأمن الفلسطيني الناشط السياسي نزار بنات”.

حرب غزة

وبخصوص إقالة 35 سفيراً، أوضح عطا الله أن “حرب غزة أظهرت نماذج سلبية لبعض السفراء، وأخرى إيجابية”، مضيفاً أن ذلك “خلق نوعاً من النقاش حول ضرورة إجراء تغييرات تحسن من أداء السفارات الفلسطينية في الخارج”.

وعن موقف حركة “حماس” من التغييرات، رجح عطا الله “ألا تعيرها اهتماماً كبيراً لأنها تعتبر أن السلطة الفلسطينية خاضعة لحركة فتح، وأن التغييرات فيها شأن داخلي لفتح”.

المزيد عن: القيادة الفلسطينية\السلطة الفلسطينية\محمود عباس\حركة فتح\حركة حماس

 

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00