الأربعاء, أبريل 29, 2026
الأربعاء, أبريل 29, 2026
Home » تعاونية للخياطات الإفريقيات الفرنكوفونيات تبصر النور في إدمونتون

تعاونية للخياطات الإفريقيات الفرنكوفونيات تبصر النور في إدمونتون

by admin
راديو كندا الدولي \ RCI

أطلقت نساء من أصل إفريقي ناطقات بالفرنسية تعاونية للخياطة في إدمونتون، عاصمة مقاطعة ألبرتا في غرب كندا، بهدف تعزيز ثقافتهن وبلوغ قدر أكبر من الاستقلال المالي.

وتعقد ’’جمعية الخياطة التعاونية للعاملات الإفريقيات الفرنكوفونيات‘‘ اجتماعاتها بانتظام في قاعة الرياضة في مدرسة ميكاييل جان.

تقول منسقة التعاونية، ليوني أهودان، إنّ الخياطة تساعد على تطوير معارف ومهارات مفيدة للحياة الأسرية اليومية ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى الحصول على وظيفة.

  • (نريد) أن نمنح الأمهات اللواتي يعانين من مشاكل صغيرة متعلقة بملابس أطفالهن الفرصةَ لتعلم الحد الأدنى فقط ليكُنّ مستقلات جداً في المنزل. بعد ذلك (نريد) منح هؤلاء النساء الفرصة ليكُنّ قادرات على تسويق الذات في سوق العمل لأنه، في إدمونتون، يوجد بالفعل العديد من الوظائف في مجال الخياطة

نقلا عن ليوني أهودان، منسّقة ’’جمعية الخياطة التعاونية للعاملات الإفريقيات الفرنكوفونيات‘‘

من جهتها تشير فاتوماتا واتارا، التي تسمي نفسها بمودة ’’ماما فاتو‘‘، إلى أنّ القدرة على ارتداء ملابس تقليدية مصنوعة حسب الطلب تتيح لمن ترتديها البقاء على تواصل مع ثقافتها الأصلية.

تحب النساء ارتداء الملابس الغربية في الحياة اليومية، لكنهن يرغبن في ارتداء الملابس التقليدية للمناسبات الخاصة مثل المعموديات أو حفلات الزفاف، كما تقول واتارا.

’’الملابس جزء من تقاليدنا، ومن دواعي سرورنا عندما نأتي إلى هذه البلدان أن نستطيع الاحتفاظ به وأن نستطيع أيضاً إظهار ثقافاتنا للآخرين، فالمئزر جميل، إنه مصنوع بشكل جيد‘‘، تشرح واتارا.

يجب أن تسهّل الجمعية التعاونية الجديدة ريادة الأعمال للخياطات الإفريقيات في إدمونتون.
الصورة: RADIO-CANADA

وبالإضافة إلى الزبائن من أصل إفريقي، تستهدف التعاونية سكان ألبرتا من جميع الأصول الذين يرغبون في تنويع خزانة ملابسهم، على حدّ قول أدوهان.

’’نريد أن نقول لسكان ألبرتا إنّ الثقافة الإفريقية ليست فقط للأفارقة. لا توجد حدود للثقافة. ربما لن يرغب أحد سكان ألبرتا في ارتداء الطقم الكامل (بكل قطعه) مثلي أنا، لكن يمكنه فقط إضافة لمسة إفريقية صغيرة على ملابسه، كما أنه سيعيش الثقافة (الإفريقية) أيضاً‘‘، تشرح أدوهان.

وتنظر إليزابيث نْغو نْدجُوك، وهي عضوة مؤسسة في الجمعية التعاونية، إلى المبادرة على أنها أيضاً وسيلة للمساهمة في تنمية الاقتصاد والثقافة الكندييْن.

’’عندما نأتي إلى هنا، تكون فكرتنا تأكيدَ موقفنا، (أي) أن نظهر لأخواتنا الكنديات أنّ المهاجرين لا يمثلون مشكلة لكندا، أنهم بالأحرى حلٌّ. لأنه (عندما) لا ينفتح بلد ما على الآخرين، لا يمكن أن تتوفر له التنمية كما ينبغي‘‘، تقول نغو نْدجُوك.

(نقلاً عن موقع راديو كندا، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00