الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » ترمب يعلن بدء “ترتيبات” لعقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي

ترمب يعلن بدء “ترتيبات” لعقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي

by admin

الرئيس الأوكراني يؤكد استعداده للقاء نظيره الروسي ويعلن أن الاتفاق على تفاصيل الضمانات الأمنية خلال 10 أيام

اندبندنت عربية / وكالات

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد اجتماعه مع نظيره الأميركي دونالد ترمب وزعماء أوروبيين إنه سيتم العمل على تحديد الضمانات الأمنية لكييف على الأرجح في غضون 10 أيام.

وأضاف في مؤتمر صحافي بعد الاجتماعات “من المحتمل أن يتم (الكشف) عن الضمانات الأمنية من قبل شركائنا، وسيظهر مزيد من التفاصيل. كل هذا سيتم تحديده رسمياً على الورق بطريقة أو بأخرى في غضون أسبوع إلى 10 أيام”. وقال أيضاً إن القضايا الإقليمية المرتبطة باتفاق سلام محتمل سيتم العمل عليها بين أوكرانيا وروسيا.

وأكد زيلينسكي أنه “مستعد” لعقد لقاء ثنائي مع الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب المستمرة بين بلديهما منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقال للصحافيين “نحن مستعدون للقاء ثنائي مع بوتين، وبعد ذلك نتوقع لقاءً ثلاثياً بمشاركة دونالد ترمب“، مشدداً على أن إمكان تنازل بلاده عن أراضٍ تطالب بها روسيا “هي مسألة سنتركها بيني وبين بوتين“.

قمة بين زيلينسكي وبوتين

في الأثناء، أعلن الرئيس الأميركي أنه بدأ ترتيبات لعقد قمة سلام ثنائية بين نظيريه الأوكراني والروسي، على أن تتبعها قمة ثلاثية يشارك فيها هو نفسه.

وقال ترمب بعد استضافته زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض، إنه “في ختام الاجتماعات اتصلت بالرئيس بوتين وبدأت الترتيبات لعقد اجتماع في مكان سيتم تحديده بين الرئيس بوتين والرئيس زيلينسكي”. وأضاف “بعد هذا الاجتماع سنعقد اجتماعاً ثلاثياً، أنا والرئيسان”.

وأشار إلى أن أوروبا يمكن أن تقدم بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضمانات أمنية لأوكرانيا ضمن اتفاق سلام مع روسيا. وكتب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، “ناقشنا خلال الاجتماع ضمانات أمنية لأوكرانيا، ستقدمها مختلف الدول الأوروبية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.

أضاف ترمب للصحافيين “عندما يتعلق الأمر بالأمن، سيكون هناك الكثير من المساعدة”، مضيفاً أن الدول الأوروبية ستشارك في ذلك. وتابع “أنهم خط الدفاع الأول لأنهم موجودون هناك، ولكننا سنساعدهم”.

وأشاد زيلينسكي بذلك الوعد ووصفه بأنه “خطوة كبيرة إلى الأمام”.

وعبر كل من ترمب وزيلينسكي عن أمله في أن يؤدي اجتماع الأمس في نهاية المطاف إلى محادثات ثلاثية مع بوتين، الذي تتقدم قواته ببطء في شرق أوكرانيا.

ورافق زعماء ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وفنلندا والاتحاد الأوروبي الرئيس الأوكراني في زيارته إلى واشنطن، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي.

بوتين وترمب بحثا في مكالمة هاتفية فكرة رفع مستوى الممثلين في المحادثات الأوكرانية (رويترز)

 

مكالمة مع بوتين

في وقت سابق قال مسؤول في البيت الأبيض إن اجتماع ترمب مع القادة الأوروبيين انتهى. وكانت صحيفة “بيلد” الألمانية ذكرت أن الرئيس الأميركي قطع محادثاته في واشنطن مع قادة أوروبا ليتصل بنظيره الروسي.

بدوره أكد دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي لـ”رويترز” أن ترمب قطع محادثاته في واشنطن مع قادة أوروبا ليتصل بالرئيس الروسي. وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بوتين وترمب بحثا في مكالمة هاتفية استمرت 40 دقيقة فكرة رفع مستوى الممثلين في المحادثات الأوكرانية.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي ونظيره الأميركي بحثا في مكالمة هاتفية فكرة “رفع مستوى الممثلين” في محادثات أوكرانيا.

وأكد المساعد في الكرملين يوري أوشاكوف في مقطع صوتي نُشر على قناة الكرملين على تطبيق “تيليغرام”، “تمت مناقشة فكرة أنه سيكون من المفيد استكشاف إمكان رفع مستوى الممثلين من الجانبين الأوكراني والروسي، أي الممثلين المشاركين في المفاوضات المباشرة”.

ترمب خلال اجتماعه مع القادة الأوروبيين في البيت الأبيض (رويترز)

 

ولم يحدد أوشاكوف في تصريحاته ما قصده برفع مستوى الممثلين، ولم يتطرق بصورة مباشرة إلى إمكان عقد اجتماع ثلاثي.

وقال أوشاكوف “اتفق فلاديمير بوتين ودونالد ترمب على الحفاظ على اتصال وثيق مع بعضهما بعضاً في شأن القضية الأوكرانية وغيرها من الموضوعات الملحة على جدول الأعمال الدولي والثنائي”. وتابع “كانت المحادثة صريحة وبناءة للغاية”.

لقاء “في غضون أسبوعين”

من جانبه أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الرئيس الروسي وافق خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي على لقاء الرئيس الأوكراني “في غضون أسبوعين”.

وقال ميرتس للصحافيين عقب محادثات في البيت الأبيض إن “الرئيس الأميركي تحدث مع الرئيس الروسي واتفقا على عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والأوكراني في غضون الأسبوعين المقبلين”.

عضوية أوكرانيا في “الناتو” ليست قيد البحث

بدوره أشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إلى أن اجتماع ترمب مع زيلينسكي وغيره من الشركاء الأوروبيين والحلف كان ناجحاً للغاية. وأضاف خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه تمت مناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا في الاجتماع، ولم يكن هناك أي نقاش حول نشر قوات على الأرض.

وقال روته إن عضوية أوكرانيا في الحلف ليست قيد البحث، لكن هناك نقاشاً حول تقديم ضمانات أمنية لكييف على غرار “المادة الخامسة” من معاهدة تأسيس الحلف. وأضاف “الوضع هو أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى تقول إنها تعارض عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي. الموقف الرسمي للحلف هو أن هناك مساراً لا رجعة فيه لانضمام أوكرانيا إليه”.

وتابع “ولكن ما نناقشه هنا ليس عضوية حلف الأطلسي، ما نناقشه هنا هو ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار المادة الخامسة، وما سيترتب عليها بالضبط هو ما ستتم مناقشته الآن بصورة أكثر تحديداً”.

وتكرس المادة الخامسة من معاهدة تأسيس حلف شمال الأطلسي مبدأ الدفاع الجماعي، إذ يعد الهجوم على أي من أعضائه، البالغ عددهم 32، هجوماً على الجميع. والانضمام إلى الحلف هدف استراتيجي لكييف منصوص عليه في دستور البلاد.

وتشير تصريحات روته إلى أنه يمكن تقديم ضمانة أمنية بهذا الحجم لأوكرانيا بدلاً من عضوية الحلف التي يرفضها الرئيس الروسي.

الرئيس الأميركي خلال استقباله قادة أوروبيين في البيت الأبيض لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا (أ ف ب)​​​​​​​

 

“تشديد العقوبات”​​​​​​​

من جانبه دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أعقاب مشاركته في اجتماع البيت الأبيض إلى “تشديد العقوبات” على روسيا في حال فشلت مفاوضات السلام المرتقبة بينها وبين أوكرانيا.

وقال ماكرون للصحافيين إنه “إذا تم رفض هذه العملية فنحن أيضاً جميعاً متفقون على أنه سيتعين تشديد العقوبات، وفي أي حال اتخاذ موقف يفرض مزيداً من الضغط على الجانب الروسي”.

وأكد ماكرون أن إمكان تنازل كييف عن أراضٍ لموسكو هي مسألة لم يتم بحثها في الاجتماع. وقال “لم نتحدث عن هذا الموضوع على الإطلاق اليوم (…)، وهذا لسببين: أولاً، إن الأولوية هي للضمانات الأمنية، وثانياً، قلنا إن هذا ما يجب أن يناقَش على المستويين الثنائي والثلاثي”، أي في القمة المرتقبة بين الرئيسين الأوكراني والروسي أولاً، ومن ثم في قمة ثلاثية ستجمعهما مع الرئيس الأميركي.

وكان ماكرون دعا إلى عقد اجتماع رباعي يضم الأوروبيين بعدما اقترح الرئيس الأميركي عقد قمة ثلاثية يجمع فيها رئيسي أوكرانيا وروسيا. وقال “أعتقد أننا سنحتاج إلى اجتماع رباعي كمتابعة لأنه عندما نتحدث عن الضمانات الأمنية، فإننا نتحدث عن أمن القارة الأوروبية برمتها”.

رئيس فنلندا: بوتين “ليس أهلاً للثقة”

حذر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب في أعقاب مشاركته في الاجتماع بالبيت الأبيض من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “ليس أهلاً للثقة”.

وقال ستوب لصحافيين فنلنديين إنه “نادراً ما يكون بوتين أهلاً للثقة، لذلك يبقى أن نرى ما إذا كان يملك الشجاعة للحضور إلى مثل هكذا نوع من الاجتماعات. هل لديه الشجاعة للمشاركة في اجتماع ثلاثي (مع زيلينسكي وترمب)، أم أنه يحاول مرة أخرى كسب الوقت؟”.

المزيد عن: روسياأوكرانياأوروبادونالد ترمبفلاديمير بوتينفولوديمير زيلينسكيإيمانويل ماكرونحرب أوكرانياقمة ترمب بوتينالولايات المتحدة فلاديمير بوتين

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00