كير ستارمر ألقى كلمة في منتدى الأعمال البريطاني - الصيني في بكين (أ ب) عرب وعالم ترمب يحذر: تعاون بريطانيا وكندا مع الصين “خطر جدا” by admin 30 January، 2026 written by admin 30 January، 2026 48 كارني يدعو الولايات المتحدة إلى عدم التدخل في محاولة مقاطعة ألبرتا الانفصال اندبندنت عربية / أ ف ب حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس من أن تعامل حليفته الوثيقة بريطانيا مع الصين “أمر خطر جداً”، وذلك عقب الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين وعقده محادثات مع الزعيم الصيني شي جينبينغ. وخلال حضوره العرض الافتتاحي لفيلم وثائقي عن زوجته ميلانيا، قال ترمب للصحافيين عندما سئل عن تعليقه حيال دخول بريطانيا في “علاقات تجارية” مع الصين، “إنه أمر خطر جداً بالنسبة إليهم أن يفعلوا ذلك”. وستارمر أول رئيس وزراء بريطاني يزور الصين منذ عام 2018، وثالث مسؤول غربي كبير تستقبله بكين أخيراً بعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. والخميس، التقى ستارمر مع شي ومسؤولين صينيين آخرين، إذ وقع اتفاقات تعاون عدة في مجالات مكافحة الهجرة غير النظامية والصحة والخدمات. وتسعى لندن على غرار عدد من العواصم الغربية إلى تقصي إمكان إقامة تعاون وثيق أكثر مع ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، وسط تصاعد الخصومات والمنافسات الدولية، وفيما يزعزع ترمب تحالفات الماضي. وشدد رئيس الوزراء البريطاني في الطائرة التي كانت تقله إلى الصين على أن “علاقتنا مع الولايات المتحدة من أوثق العلاقات التي نقيمها، ولا سيما على صعيد الدفاع والأمن والاستخبارات”. لكنه اعتبر أن “لا جدوى” لبريطانيا من تجاهل بكين، على رغم الانتقادات الداخلية التي تأخذ عليه استراتيجية التقارب هذه. لكن ترمب أضاف بعد تعليقه في شأن بريطانيا، “الأمر الأكثر خطورة باعتقادي دخول كندا في علاقات تجارية مع الصين، وضع كندا ليس جيداً، بل تعاني وضعاً سيئاً للغاية، ولا يمكن اعتبار الصين هي الحل”. احترام السيادة الكندية من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس إنه يتوقع من الولايات المتحدة “احترام السيادة الكندية”، بعد ورود تقارير عن لقاءات جمعت مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية بانفصاليين من مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط. وحصلت مجموعة “مشروع ازدهار ألبرتا” على موافقة لجمع تواقيع على عريضة تدعم إجراء استفتاء على انفصال المقاطعة الغربية لتكون دولة مستقلة، ومن المرجح إجراء استفتاء الاستقلال في وقت مبكر من خريف هذا العام. وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن قياديين من “مشروع ازدهار ألبرتا” التقوا بمسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، ثلاث مرات منذ أبريل (نيسان). وجاء هذا التقرير عقب تصريحات أدلى بها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأسبوع الماضي بدا فيها مؤيداً لمساعي ألبرتا إلى الاستقلال، وقال بيسنت لإذاعة “صوت أميركا الحقيقية” اليمينية “ألبرتا شريك طبيعي للولايات المتحدة. لديهم موارد هائلة، وسكان ألبرتا شعب مستقل للغاية”. وتحدث كارني إلى الصحافيين الخميس وهو برفقة قادة المقاطعات الكندية، وبينهم رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، السياسية اليمينية الداعمة لصناعة النفط التي سبق وأن زارت ترمب في منتجعه في مارالاغو بولاية فلوريدا. ورداً على سؤال حول تقرير صحيفة “فايننشال تايمز” وتصريحات بيسنت، قال كارني “أتوقع من الإدارة الأميركية احترام السيادة الكندية”. وأضاف أن ترمب لم يثر مسألة استقلال ألبرتا أو الحركة الانفصالية في مقاطعة كيبيك الناطقة بالفرنسية، في أي من محادثاتهما المباشرة. وعلى عكس المعسكر الانفصالي في كيبيك المنظم والقديم العهد، لم يشكل استقلال ألبرتا تهديداً للوحدة الكندية في السابق، لكن الاستياء في مقاطعة ألبرتا من أوتاوا تصاعد خلال فترة حكم رئيس الوزراء السابق جاستين ترودو. ونظر سكان ألبرتا إلى حكومة ترودو التي أولت اهتماما كبيراً لقضايا المناخ، على أنها معادية لقطاع النفط الذي يحرك اقتصادهم. وأكدت سميث الخميس أنها “تتوقع أن تحترم الإدارة الأميركية السيادة الكندية”، وقالت إنها ستثير أية قضايا تتعلق بالتدخل في الاستفتاء مع واشنطن، لكنها جددت دعمها لسيادة ألبرتا ضمن كندا الموحدة، واتهمت ترودو بتأجيج الشعور بالعزلة في مقاطعتها. وقالت للصحافيين “على مدى 10 سنوات في ظل حكومة جاستين ترودو، تعرضت مقاطعتنا لهجمات متواصلة، وتعرض اقتصادنا لهجمات متواصلة”، وأشارت سميث إلى أن تعاون كارني في تطوير خط أنابيب نفط جديد إلى ساحل المحيط الهادئ قد يسهم في تقليل الدعم للاستقلال. ويمر خط الأنابيب المقترح عبر مقاطعة بريتيش كولومبيا، إذ تعهدت قبائل السكان الأصليين على ساحل المحيط الهادئ بعرقلته. واتهم رئيس وزراء بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي الثلاثاء الانفصاليين، الذين أفادت التقارير بعقدهم اجتماعات في واشنطن، بارتكاب “خيانة عظمى”. وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس في الـ23 من يناير (كانون الثاني)، أن 28 في المئة من سكان ألبرتا سيصوتون بنعم للاستقلال. المزيد عن: الولايات المتحدة الصين بريطانيا كندا دونالد ترمب كير ستارمر مارك كارني مقاطعة ألبرتا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post السفير الإيطالي: نريد البقاء في لبنان بعد “اليونيفيل”… وهذه خياراتنا next post مير حسين موسوي يدعو إلى استفتاء عام لتغيير النظام في إيران You may also like علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 March، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 March، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 March، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 March، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 March، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 March، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026