قاعدة دييغو غارسيا الأميركية - البريطانية في جزر تشاغوس (وزارة الحرب الأميركية_أ ف ب) عرب وعالم ترمب يتهم بريطانيا بارتكاب “حماقة كبرى” ولندن ترد by admin 20 يناير، 2026 written by admin 20 يناير، 2026 63 ربط الرئيس الأميركي تسليم لندن جزر تشاغوس إلى موريشيوس بقضية غرينلاند والأمن القومي اندبندنت عربية / أ ف ب اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء بريطانيا بارتكاب “حماقة كبرى” بتوقيعها اتفاقاً عام 2024 لتسليم جزر تشاغوس الواقعة في المحيط الهندي إلى موريشيوس، وهي جزر تضم قاعدة عسكرية مشتركة أميركية – بريطانية وقد أكدت لندن أن الاتفاق يضمن عمليات القاعدة. وكتب ترمب على منصته “تروث سوشيال”، أن “تخلي المملكة المتحدة عن أرض بالغة الأهمية عمل ينم عن حماقة كبرى، وهو سبب آخر ضمن سلسلة طويلة جداً من الأسباب المرتبطة بالأمن القومي التي تحتم الاستحواذ على غرينلاند“. تحول في الموقف الأميركي يشكل ذلك تحولاً كبيراً في موقف ترمب بعدما أيد الاتفاق في السابق. وتوصلت بريطانيا في 2024 إلى “اتفاق تاريخي” مع موريشيوس اعترفت بموجبه بسيادة مستعمرتها السابقة على جزر تشاغوس مع احتفاظها بقاعدة عسكرية مشتركة بريطانية – أميركية في دييغو غارسيا، كبرى جزر الأرخبيل، بموجب عقد إيجار. وكانت بريطانيا احتفظت بجزر تشاغوس بعد استقلال مستعمرتها السابقة في الستينيات. وكتب ترمب، “في خطوة مذهلة، تخطط المملكة المتحدة، حليفتنا ’الحاذقة‘ في الحلف الأطلسي، حالياً لتسليم جزيرة دييغو غارسيا، حيث موقع قاعدة عسكرية أميركية حيوية، إلى موريشيوس، وذلك بلا سبب إطلاقاً”. وتابع، “لا شك في أن الصين وروسيا تتنبهان لهذا العمل الذي ينم عن ضعف تام”، مؤكداً أن “هذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب باتت الولايات المتحدة تحت قيادتي، وبعد عام واحد فحسب، تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل”. وقارن ترمب بين تشاغوس وغرينلاند فكتب “على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين القيام بما ينبغي”. الرد البريطاني رداً على تصريحات ترمب، أكدت رئاسة الحكومة البريطانية اليوم أن الاتفاق الموقع مع موريشيوس “يضمن أمن عمليات القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة في دييغو غارسيا لأجيال، بفضل بنود قوية تقضي بالحفاظ على قدراتها الفريدة وإبقاء أعدائنا في الخارج”. وأشارت إلى أن الاتفاق “لقي ترحيباً علنياً من الولايات المتحدة وأستراليا وكل الحلفاء الآخرين في العيون الخمس” (FVEY)، في إشارة إلى التحالف الاستخباراتي الذي يضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا. وتم توقيع الاتفاق في شأن تشاغوس في مايو (أيار) الماضي في لندن، وأيدته واشنطن في ذلك الحين. وأثنى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عبر “إكس” على اتفاق “يضمن استخداماً طويل الأمد وثابتاً وفعالاً” لقاعدة دييغو غارسيا “الأساسية للأمن الإقليمي والعالمي”. المزيد عن: الولايات المتحدة بريطانيا موريشيوس دونالد ترمب الحكومة البريطانية غرينلاند 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مصر بعد البرلمان الجديد… هل ترحل الحكومة أمام ضغوط الاقتصاد؟ next post ذعر “الإخوان” في عمّان… من تصنيف ترمب إلى شبح حل البرلمان You may also like «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 مارس، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 مارس، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 مارس، 2026