حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" (أ ف ب) عرب وعالم ترمب: “أسطول عسكري ضخم” يتجه نحو إيران ونراقب الوضع عن كثب by admin 23 January، 2026 written by admin 23 January، 2026 90 أعلن أن الرسوم المتعلقة بطهران ستدخل حيز التنفيذ قريباً والأخيرة تحذر من أن “إصبعها على الزناد” اندبندنت عربية / وكالات أعلن الرئيس دونالد ترمب الخميس أن “أسطولاً عسكرياً” أميركياً ضخماً يتجه نحو إيران، حيث يواصل ممارسة الضغط على طهران رغم تقليله أخيراً من احتمال شن ضربات عسكرية. وتراجع ترمب الاسبوع الماضي عن تهديده بضرب إيران مبرراً خطوته بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين. لكن الرئيس الجمهوري أكد الخميس استمرار الاستعدادات العسكرية. وقال ترمب للصحافيين على متن طائرته الرئاسية “إير فورس ون” أثناء عودته من دافوس حيث شارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، “نحن نراقب إيران”. وأضاف “كما تعلمون، لدينا العديد من السفن المبحرة بهذا الاتجاه، تحسباً لأي طارئ (…) لدينا قوة كبيرة متجهة نحو إيران“. وتابع “أُفضل أن لا أرى أي شيء يحدث، لكننا نراقبهم عن كثب”. ووصف القوة بأنها “أسطول حربي” و”أسطول ضخم”، لكنه أضاف “ربما لن نضطر لاستخدامه”. وأعاد ترمب التأكيد على أن تهديده باستخدام القوة ضد طهران حال دون تنفيذ 837 حكم إعدام شنقاً بحق متظاهرين. لكنه أكد أيضاً أنه منفتح على الحوار مع إيران. كما أعلن أن الرسوم بنسبة 25 في المئة على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيز التنفيذ قريباً جداً. ولطالما ترك ترمب خيار القيام بعمل عسكري جديد ضد إيران مفتوحاً بعد أن دعمت واشنطن وشاركت في الحرب التي شنتها إسرائيل لمدة 12 يوماً في يونيو (حزيران) بهدف معلن هو إضعاف برنامجي إيران النووي والصاروخي. في ظل ذلك، حذر قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور إسرائيل والولايات المتحدة من مغبة “الحسابات الخاطئة”، داعياً إياهما إلى “استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما تم تعلمه خلال حرب الأيام الـ12 التي فرضت (علينا)، لتفادي مصير أكثر إيلاماً”. وقال إن “الحرس الثوري الإيراني وإيران العزيزة أصابعهما على الزناد وهما على أهبة أكثر من أيّ وقت مضى وعلى استعداد لتنفيذ الأوامر” الصادرة عن المرشد الأعلى علي خامنئي. واتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة الخميس الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي اعتبرها “انتقاماً جباناً… للهزيمة في حرب الـ12 يوماً”. الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دافوس (أ ب) عتاد عسكري أميركي قال مسؤولان أميركيان أمس الخميس إن مجموعة حاملة طائرات أميركية ضاربة ومعدات أخرى ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة. وبدأت السفن الحربية الأميركية بما في ذلك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وعدد من المدمرات والطائرات المقاتلة في التحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وقال أحد المسؤولين إن هناك أيضاً أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط. وغالباً ما تزيد الولايات المتحدة من قوام القوات الأميركية في الشرق الأوسط في لحظات تصاعد التوترات الإقليمية، وهو أمر يشير خبراء إلى أنه يمكن أن يكون ذا طبيعة دفاعية تماماً. ومع ذلك، حشد الجيش الأميركي تعزيزات كبيرة في الصيف الماضي قبل الضربة التي وجهها في يونيو ضد البرنامج النووي الإيراني، وتفاخرت الولايات المتحدة فيما بعد بالسرية التي أخفت بها نيتها توجيه ضربة. وكان ترمب قد هدد مراراً بالتدخل ضد إيران بسبب قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تضاءلت في الأسبوع الماضي وخفت حدة خطاب ترمب بشأن إيران. كما حول نظره إلى قضايا جيوسياسية أخرى، بما في ذلك مسعى ضم غرينلاند. وقال ترمب الأربعاء إنه يأمل ألا يكون هناك عمل عسكري أميركي آخر في إيران، لكنه قال إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي. “ليس بإمكانهم العمل النووي” قال ترمب في مقابلة مع شبكة “سي.إن.بي.سي” في مقابلة في دافوس بسويسرا “ليس بإمكانهم العمل النووي”، مشيراً إلى الضربات الجوية الأميركية الكبرى على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025. وأضاف “إذا فعلوا ذلك، فسيتكرر الأمر”. ومرت الآن سبعة أشهر على الأقل منذ أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لآخر مرة من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتنص توجيهاتها على ضرورة إجراء هذا التحقق شهرياً. ويجب على إيران تقديم تقرير إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما حدث لتلك المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية التي يُعتقد أنها موجودة فيها، بما في ذلك ما يقدر بنحو 440.9 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 في المئة، وهو ما يقارب مستوى 90 في المئة تقريباً اللازم لصنع أسلحة. وهذه الكمية تكفي في حالة تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع 10 قنابل نووية، وفقاً لمقياس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. الاحتجاجات لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات في إيران ستتصاعد مرة أخرى. وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول) في شكل مظاهرات متواضعة في سوق (بازار طهران الكبير) بسبب الصعوبات الاقتصادية وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً إنها تحققت حتى الآن من 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاضطرابات، بما في ذلك 4251 متظاهراً و197 من أفراد الأمن و35 شخصاً تقل أعمارهم عن 18 سنة و38 من المارة الذين تقول إنهم ليسوا متظاهرين ولا أفراد أمن. وأمام هرانا 9049 حالة وفاة إضافية قيد المراجعة. وقال مسؤول إيراني لـ “رويترز” إن العدد المؤكد للقتلى حتى يوم الأحد زاد عن 5000، من بينهم 500 من قوات الأمن. المزيد عن: الولايات المتحدة إيران دونالد ترمب حاملات الطائرات الأميركية الاحتجاجات الإيرانية الحرس الثوري الإيراني 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post واشنطن تطالب الدول بتسلم رعاياها من مراكز احتجاز عناصر “داعش” بالعراق next post Advocates say action needed to prevent wind projects from impeding moose in N.S. You may also like علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 March، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 March، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 March، 2026 “لغز البديل الرابع”.. خطة إيران للصمود في حرب... 7 March، 2026 بلوشستان إيران: الجغرافيا الاستراتيجية وصراع الهوية 7 March، 2026 إسرائيل تستغل حرب إيران لتغيير الوضع في القدس... 7 March، 2026 مصادر كردية: ننسق مع قوى خارجية لدعمنا في... 7 March، 2026 “اتصالات زائفة” باللبنانيين في زمن الحرب وإخلاءات بالجملة 7 March، 2026 لماذا تهاجم الولايات المتحدة إيران؟ 7 March، 2026 الأكراد في إيران: تنظيماتهم وحراكهم السياسي والعسكري 7 March، 2026