عرب وعالمعربي ترامب يتطرق الى إمكان اندلاع حرب مع ايران ولا يتوقع “أن تطول كثيرا” by admin 27 يونيو، 2019 written by admin 27 يونيو، 2019 6.2K AFP / تطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاربعاء الى إمكان اندلاع حرب مع ايران لا يتوقع “أن تطول كثيرا”، ما يتعارض مع تصريحات لنظيره الإيراني أوحت بالتهدئة. ومع أن الرئيس الأميركي حرص على القول إنه لا يرغب بوقوع نزاع من هذا النوع، فإن تصريحاته هذه جاءت بمثابة تحذير الى ايران. وأعرب ترامب في مقابلة أجرتها معه “بزنس فوكس نيوز” عن أمله بـ”ألا يحصل ذلك”، قبل أن يضيف “لكننا في وضع قوي للغاية في حال حدوث أي شيء . ولن تطول (الحرب) كثيراً. ولا أتحدث هنا عن إرسال جنود على الأرض”. ثم عاد وأعلن في وقت لاحق أن القادة الايرانيين سيكونون “اغبياء” و”أنانيين” إذا رفضوا التفاوض من اجل التوصل لاتفاق يجنبهم التعرض للعقوبات التي فرضتها واشنطن. ودعا ترامب القادة الايرانيين الى “الاهتمام بالشعب” مضيفا “إذا رغبوا في ذلك سيتوصلون الى اتفاق، وإذا كانوا لا يرغبون بذلك فسيكونون أنانيين واغبياء، لا يفكرون إلا في انفسهم”. وكان حذر الثلاثاء من أي هجوم ايراني محتمل على مصالح أميركية، متوعدا في حال حصول ذلك برد “ساحق”. في السياق نفسه تحادث الرئيس الايراني حسن روحاني هاتفيا الاربعاء مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون وأكد له أن بلاده “لا تسعى الى الحرب مع أي دولة” ولا حتى مع الولايات المتحدة كما أفادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا). الرئاسة الايرانية/ا ف ب /صورة وزعتها الرئاسة الإيرانية تظهر الرئيس حسن روحاني خلال اجتماع مع الوزراء في طهران بثه التلفزوين الايراني بتاريخ 25 حزيران/يونيو 2019 وتطرق روحاني خلال اجتماع للحكومة الايرانية الى الاتفاق النووي مع القوى الكبرى عام 2015 في فيينا والذي انسحبت منه واشنطن من طرف واحد في أيار/مايو 2018. ونقلت الوكالة الايرانية عن روحاني قوله “أقول للأميركيين : لقد اخترتم الطريق الخطأ، وأقول للأوروبيين : إنكم مخطئون بعدم قيامكم بأي شيء (…) وأدعو الجميع الى العودة الى التقيد بالتزاماتهم”. وشدد روحاني على أن انضمام ايران الى الاتفاق النووي الذي ابرم في فيينا عام 2015 “كان مشروطا بالوعود الاوروبية الهادفة لضمان المصالح الاقتصادية لايران والتي لم يتحقق أي شي منها”. وقال روحاني أيضا لماكرون “اذا لم تتمكن ايران من الاستفادة” من الاتفاق فانها “ستحد من الالتزامات” الواردة فيه، مذكرا بأن إيران “لن تدخل مهما كانت الظروف في مفاوضات جديدة حول الاتفاق”. وفي نيويورك أصدرت الدول الأوروبية الاعضاء في مجلس الأمن بيانا مشتركا الاربعاء انتقدت فيه الموقف الأميركي من الإتفاق النووي الموقع مع ايران عام 2015، وأيضا إعلان طهران عزمها التنصل من بعض الالتزامات الواردة في هذا الاتفاق. “لم يعد هناك داع للإنتظار” وتخلتف لهجة روحاني عن اللهجة التي استخدمها الامين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني في مذكرة نشرتها الثلاثاء وكالة فارس الايرانية. ا ف ب : خارطة تظهر الهجمات الأخيرة في الخليج وفي هذه المذكرة يعتبر الأميرال شمخاني أنه لم يعد هناك ما يمكن انتظاره من الاوروبيين، وأن طهران مصممة على تطبيق القسم الثاني من “خطة تقليص” التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي ابتداء من السابع من تموز/يوليو. وهذا يعني أن ايران ستستأنف تخصيب اليورانيوم الى درجة يحظرها اتفاق فيينا (الحد المسموح به هو 3،67%) وستعيد تفعيل مشروع بناء مفاعل يعمل بالمياه الثقيلة في أراك وسط ايران. وكانت ايران تعهدت بموجب الاتفاق النووي مع القوى الكبرى عدم السعي على الاطلاق للتزود بسلاح ذري، والحد من برنامجها النووي مقابل رفع عقوبات دولية اقتصادية تخنق اقتصادها. لكن دونالد ترامب الذي يتهم طهران بمواصلة السعي للتزود بسلاح ذري وبزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، قرر شن حملة “ضغوط قصوى” على ايران. ودفعت الضغوط الأميركية الدول التي تستورد النفط من ايران الى التخلي عن ذلك، كما لم يعد بامكان ايران الاتصال بالنظام المالي العالمي. وردا على ذلك أعلنت طهران في الثامن من ايار/مايو أنها تجد نفسها بحل من الالتزامات الواردة في اتفاق فيينا بشأن مخزوناتها من اليورانيوم المخصب والماء الثقيل. كما أعطت طهران الدول المشاركة في اتفاق فيينا غير الولايات المتحدة (المانيا الصين فرنسا بريطانيا روسيا) مهلة حتى السابع من تموز/يوليو لمساعدتها على التفلت من العقوبات الاميركية، وما لم يحصل ذلك فهي ستنتقل الى المرحلة الثانية من “خطة الحد” من التقيد بالتزاماتها. وسبق أن اعلنت طهران أن احتياطاتها من اليورانيوم الضعيف التخصيب سترتفع ابتداء من الخميس الى اعلى من الحد المتفق عليه والبالغ 300 كلغ. وفي حال حصول هذا الامر، سيكون بإمكان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تسجيل هذا الخرق الذي سيكون الاول من نوعه منذ بدء تطبيق اتفاق فيينا. وكانت باريس اعتبرت أن حصول هذا “الخرق الايراني” سيكون بمثابة “خطأ جسيم”. -“لا تراجع أمام الإهانات”- وكانت ايران اتهمت الثلاثاء الولايات المتحدة بأنها “أقفلت بشكل دائم طريق الدبلوماسية” غداة إعلان عقوبات أميركية جديدة. واستهدفت هذه العقوبات المرشد الأعلى الايراني آية الله علي خامنئي والعديد من كبار المسؤولين في الحرس الثوري. ورد خامنئي بالقول الاربعاء إن بلاده لن تتراجع أمام العقوبات الأميركية و”الإهانات” بحقها. مكتب المرشد الأعلى:ا ف ب:ارشيف : المرشد الاعلى علي خامنئي يتحدث في مرقد الامام الرضا في مشهد في 21 آذار:مارس 2019 وقال خامنئي في خطاب نشر مكتبه مقتطفات منه إن “الشعب الايراني أظهر اقتداره ومجده وعزته ليس في الفترة الاخيرة فقط انما خلال الأربعين سنة الماضية” مؤكدا أن “إيران لن تتراجع أمام الحظر الأميركي القاسي والإهانات”، بحسب ما أوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا). ونددت موسكو بالعقوبات الأميركية الجديدة واعتبرتها “مزعزعة للاستقرار”. واعلن مستشار للكرملين الاربعاء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي نظيره الاميركي على هامش قمة مجموعة العشرين في اليابان الجمعة، وسيتطرقان الى الملفين الايراني والسوري. 3٬380 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post وزير خارجية البحرين يعتبر إسرائيل “جزءاً من تراث المنطقة” في مقابلة مع قناة إسرائيلية next post ايرانيون مستعدون لمواجهة الولايات المتحدة “العدو الأول” You may also like “حزب الله” يستهدف قبرص… ما الرسالة؟ 8 مارس، 2026 عملية اغتيال خامنئي… بين عدم تخفيه ومستوى الإتقان... 8 مارس، 2026 “أتراك إيران”… الجغرافيا والتاريخ والتحولات السياسية 8 مارس، 2026 «الشرق الأوسط» ترصد تفاصيل الإنزال الإسرائيلي في النبي... 8 مارس، 2026 عملية إنزال «النبي شيت» تفتح فرضيات استخبارية وعسكرية 8 مارس، 2026 سلام لـ«الشرق الأوسط»: نرفض ربط مصير لبنان بمصالح... 8 مارس، 2026 كيف يصل مقاتلو «حزب الله» إلى القرى الحدودية... 8 مارس، 2026 علي بردى يكتب عن: ترمب يتوعد كوبا بعد... 7 مارس، 2026 أكراد إيران على الجانب العراقي.. ماذا يريدون؟ ومم... 7 مارس، 2026 (7 أيام من الحرب.) . تسلسل زمني لضربات... 7 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ