مريض باركنسون يرسم أشكالاً لولبية باستخدام قفاز مخصص لتثبيت الرعاش ومن دونه، وتبدأ الأعراض الحركية مثل الرعاش عادة بعد تجاوز سن الـ 50، لكنها قد تظهر أيضاً لدى أشخاص في أعمار صغيرة تصل إلى 20 سنة (أ ف ب/ غيتي) صحة تحليل دم بسيط قد يكشف مؤشرات مبكرة إلى داء باركنسون by admin 3 February، 2026 written by admin 3 February، 2026 73 يعيش أكثر من 1.1 مليون أميركي مع هذه الحال الدماغية التنكسية التي يمكن أن تسبب رعاشاً منهكاً وتؤثر في الذاكرة اندبندنت عربية / جوليا موستو @JuliaElenaMusto أعلن باحثون سويديون الخميس الماضي أن مؤشرات مكتشفة حديثاً في الدم قد تساعد في رصد العلامات الباكرة لمرض باركنسون قبل أعوام من ظهور الأعراض، وعلى رغم عدم وجود علاج حالياً لهذه الحال الدماغية التنكسية التي تصيب ما يقدر بـ 1.1 مليون أميركي، وعدم توافر اختبار لتشخيص المرض، فإن الاكتشاف الباكر يعد أمراً بالغ الأهمية لتقديم علاجات قادرة على إبطاء تقدمه، وقد يؤدي تحليل الدم للكشف عن هذه المؤشرات إلى تشخيص باكر مما يمنح المرضى والأطباء وقتاً أطول للاستجابة. ويقول طالب الدكتوراه في جامعة تشالمرز للتكنولوجيا، دانيش أنور، إنه “بحلول وقت ظهور الأعراض الحركية لمرض باركنسون فغالباً ما تكون 50 إلى 80 في المئة من الخلايا العصبية ذات الصلة قد تضررت أو فُقدت بالفعل”، مضيفاً “تعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو تسهيل الكشف الباكر عن المرض، وكبح تقدمه قبل أن يبلغ هذه المرحلة المتقدمة”. نافذة زمنية حاسمة وتوصل فريق الجامعة إلى أن العمليات البيولوجية المسببة للمرض تترك آثاراً في الدم ولكن لفترة وجيزة فقط، وذلك خلال المرحلة الفاصلة بين فترة كُمون مرض باركنسون الذي يترك آثاراً على الذاكرة، وبين ظهور أعراضه، ولرصد هذه الآثار ركز الباحثون على عمليتين يُعتقد منذ فترة طويلة أن لهما دوراً في المرحلة الباكرة من مرض باركنسون، إذ تظهران قبل ما يصل إلى 20 عاماً من ظهور الرعاش والأعراض الحركية الأخرى، تتمثل الأولى في قدرة الجسم على إصلاح تلف الحمض النووي، والثانية في استجابة الخلايا للإجهاد، إذ تعمل كلتا العمليتين على إصلاح الأضرار التي تلحق بخلايانا. أنيكا بولستر، باحثة أولى في الدراسة من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا، مع نيكولا بيترو مونتالدو من مستشفى جامعة أوسلو الذي شارك أيضاً في الدراسة (جورو فلور لين) وباستخدام نوع من الذكاء الاصطناعي يعرف بتعلم الآلة، تمكن الباحثون من تحديد نمط جيني لدى أشخاص لم يكونوا بصحة جيدة ولم تظهر عليهم أعراض مرض باركنسون بعد، وأشار هذا النمط إلى أن كلتا العمليتين في الأوعية الدموية مرتبطتان ببداية المرض. وقالت الأستاذة المساعدة في قسم علوم الحياة، أنيكا بولستر، إن “هذا يعني أننا وجدنا نافذة مهمة تتيح الفرصة لاكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الحركية الناجمة عن تلف الأعصاب في الدماغ“. الانعكاسات العملية وكشفت دراسات سابقة عن مؤشرات بيولوجية أخرى لمرض باركنسون الباكر من خلال البحث في الدم والسائل الدماغي وحتى شمع الأذن، ووفقاً لـ”مؤسسة باركنسون” Parkinson’s Foundation)) فإن البروتين المرتبط بفقدان الخلايا في الدماغ، والذي يسمى “ألفا سينوكلين” (alpha-synuclein) يُعد أول مؤشر حيوي يُستخدم على نطاق واسع، لكن اختبارات الفحص الواسع النطاق للكشف عن مرض باركنسون الباكر ليست متاحة بعد، ويضطر الأطباء إلى الاعتماد على الأعراض والتاريخ الطبي لإجراء التشخيص. ووفقاً لمنظومة “ماس جنرال بريغهام” الطبية Mass General Brigham فإن الأعراض الحركية عادة تبدأ بعد سن الـ 50، لكنها تُرصد أحياناً لدى أشخاص في أعمار صغيرة تصل إلى 20 سنة، ويقول باحثو تشالمرز إن نتائجهم قد تفضي إلى تطوير مثل هذا الاختبار في غضون خمسة أعوام فقط، فضلاً عن الإسهام في تطوير الأدوية. وقالت بولستر “إذا تمكنا من درس هذه الآليات أثناء حدوثها فقد يوافر ذلك مفاتيح مهمة لفهم كيفية إيقافها وتحديد الأدوية التي قد تكون فعالة”، مضيفة “قد يتضمن ذلك أدوية جديدة أو إعادة استخدام أدوية موجودة، إذ يمكننا استخدام عقاقير طُورت لأمراض أخرى غير باركنسون، لأن الأنشطة الجينية أو الآليات نفسها تكون نشطة”. © The Independent المزيد عن: فحص دم مرض باركنسون التشخيص المبكر الخلايا العصبية الذكاء الاصطناعي مؤشرات حيوية الأمراض العصبية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل من صلة بين انقطاع الطمث والخرف؟ next post “دول القمر وإمبراطورياته” لدي برجراك: حلم الطيران باكرا بلغة واقعية مخادعة You may also like سرطان الرئة الأكثر فتكا… والكشف المبكر ينقذ الآلاف 7 March، 2026 فتيات يقعن في فخ PPD مع موسم الحناء... 7 March، 2026 مفاجأة علاجية… عقار قديم يُظهِر فائدة جديدة للذاكرة 5 March، 2026 مسنون يقاومون الخرف: ما سر ذاكرتهم الخارقة؟ 4 March، 2026 تغييرات طفيفة في نمط الحياة تقلل من خطر... 26 February، 2026 مارسه صباحاً ومساءً… نشاط يومي قد يبطئ السرطان 24 February، 2026 (7 تغيرات) في الشخصية في منتصف العمر قد... 24 February، 2026 التأمل مرتين يومياً قد يحدّ من تطور السرطان... 24 February، 2026 دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر... 24 February، 2026 الأورام تستخدم الخلايا العصبية لتعطيل الدفاع المناعي 24 February، 2026