أفراد من عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» في تجمُّع للمطالبة بالإفراج عنهم بتل أبيب (رويترز) عرب وعالم تحقيق استخباري حول مكالمات أفزعت الإسرائيليين by admin 26 مايو، 2025 written by admin 26 مايو، 2025 260 تتضمن صراخاً واستغاثات لمحتجَزين في غزة… واتهامات لـ«حماس» أو الداعمين لصفقة تبادل تل أبيب: «الشرق الأوسط» بدأ مركز «السايبر»، المعنيّ بالتقنيات في رئاسة الوزراء الإسرائيلية، بدء تحقيق استخباري، في أعقاب حالة الذعر التي سادت بين ألوف الإسرائيليين، على أثر تلقّيهم مكالمات هاتفية من أرقام مجهولة تتضمن تسجيلات لمحتجَزين يصرخون بفزع ويستغيثون باللغة العبرية. وطلب المركز من الإسرائيليين الامتناع عن الرد على الرسائل وإهمالها، بعد تلقّي مكالمات هاتفية من أرقام شبيهة بالهواتف الإسرائيلية. وكان مَن تلقّوا المكالمات، التي بدأت يوم الجمعة، قد سمعوا أصوات استغاثة بالعبرية وصفارات إنذار، ودويّ انفجارات قوية، في الخلفية. بينما تلقّى مَن تجاهل المكالمة الأولى «اتصالاً آخر بعد ساعتين»، وفق ما روت شاهدة عيان ممن يعملون في المخابرات الإسرائيلية، لوسائل إعلام عبرية. أما مَن تجاهل المكالمة بتاتاً، فقد تلقّى رسالة مسجلة بالمحتوى نفسه. ووفقاً للمصادر الأمنية، فإنه في أحد التسجيلات سُمع صوت مقطع من فيديو كانت «كتائب القسام (الذراع العسكرية لحركة «حماس»)»، في العاشر من الشهر الحالي، أظهر المحتجَز الإسرائيلي لدى الحركة يوسف حايم أوحانا، وإلى جانبه المحتجَز القنا بوحبوط. وفي التسجيل راح أوحانا يقول إن بوحبوط حاول الانتحار بسبب إحباطه، وأنه أيضاً سيمتنع عن الطعام لأنه يائس، وراح يصرخ ويشتم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزراءه، الذين يهملونهما وبقية المحتجَزين. ورجّحت أجهزة أمن إسرائيلية أن تكون «حماس» هي التي تقف وراء هذه الاتصالات، في إطار حملتها وحربها النفسية. لكن وسائل إعلام عبرية لم تستبعد أن تكون هذه المكالمات جزءاً من حملة تخوضها عائلات المحتجَزين أو إحدى الحركات التي تُناصرها في معركتها ضد الحكومة، وفي سبيل إبرام صفقة مع «حماس». لكن هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين نفت، في بيان لها، بشكل قاطع أن تكون هي مَن تقف وراء هذه المكالمات المجهولة، مشيرة إلى أن بعض أفرادها أنفسهم تلقّوا هذه المكالمات. وحذّرت الهيئة من أن يكون توجيه الاتهامات لها محاولة للمساس بها، وجدّدت تأكيدها أن الإسرائيليين يؤيدون عودة جميع المختطَفين والمختطَفات ضمن صفقة واحدة، ولو على حساب إنهاء الحرب. المزيد عن: الجيش الإسرائيلي حركة حماس حرب غزة الموساد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إسرائيل فلسطين 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post «الأمن القومي الإسرائيلي» يرفع تحذير السفر إلى كندا لـ«مستوى التهديد المحتمل» next post طبق الفاكهة في مصر “لذيذ” كطعم المستحيل You may also like في “اندبندنت عربية”: هل استعادت المصارف اللبنانية نشاطها... 11 يوليو، 2026 طارق ديلواني في “اندبندنت عربية”: الأردن يحاصر “تضارب... 11 يوليو، 2026 أمال شحادة في “اندبندنت عربية”: التفوق النوعي لسلاح... 11 يوليو، 2026 بشير مصطفى في “اندبندنت عربية”: إعادة الإعمار في لبنان... 11 يوليو، 2026 ترمب يهدد إيران بـ”الإبادة” وتأكيد أميركي – سعودي... 11 يوليو، 2026 لماذا غادرت “إير فورس 1” الجديدة أنقرة من... 11 يوليو، 2026 في “المجلة”: نهاية عصر “التموين” في مصر 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: افتتاح لمرحلة جديدة تحمل أسئلة كبرى... 10 يوليو، 2026 في “المجلة”: واشنطن تشدد قبضتها على نماذج الذكاء... 10 يوليو، 2026 عون لـ«الشرق الأوسط»: اخترنا التفاوض لاختصار مدة الاحتلال... 10 يوليو، 2026