عرب وعالمعربي بيئة خصبة للفساد في فلسطين by admin 15 أكتوبر، 2020 written by admin 15 أكتوبر، 2020 736 السبب ضعف المؤسسات وغياب الانتخابات اندبندنت عربية/ خليل موسى مراسل @kalilissa تحوّلت فلسطين إلى بيئة مؤاتية للفساد مع غياب المجلس التشريعي، وعدم الفصل بين السلطات الثلاث، وحصر السلطة بيد مجموعة صغيرة من الأفراد، بحسب التقرير السنوي لـ”ائتلاف أمان” حول واقع النزاهة ومكافحة الفساد، وبحسب ما رأى رئيس مجلس إدارة “ائتلاف أمان” عبد القادر الحسيني، فإن هناك انطباعاً لدى الفلسطينيين عن وجود فساد في القطاع العام يفوق الواقع. ويعتقد حوالى 80 في المئة من الفلسطينيين “بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية”، بحسب استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث المسحية والسياسية. ومع ذلك فإن هيئة مكافحة الفساد التي أسست بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2010 تواصل جهودها للقضاء على الفساد عبر تلقي الشكاوى، والتحقيق فيها، وفتح القضايا المتعلقة بالفساد. استمرار الضعف في نزاهة الحكم ورصد التقرير السنوي لـ “ائتلاف أمان” استمرار الضعف في نزاهة الحكم وسيادة القانون، وفي شفافية الموازنة العامة، وفي متابعة التدقيق المالي مع إسرائيل، وعدم الوضوح بإعلان بيانات الدين العام، إضافة إلى غياب خطة فعلية وشاملة لترشيد النفقات العامة، وأشار التقرير إلى أن نظام النزاهة في القطاع الأمني “متوسط لكنه غير مانع للفساد بسبب ضعف فعالية الرقابة والمساءلة على أجهزة الأمن بخاصة الاستخباراتية منها”، وأكد التقرير استمرار نقص المعلومات العامة الرسمية، وضعف شفافية أعمال بعض المسؤولين الحكوميين، إضافة إلى استمرار التعيينات والترقيات في الوظائف الحكومية العليا من دون الالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة. ويرى رئيس مجلس إدارة “ائتلاف أمان” عبد القادر الحسيني أن غياب المجلس التشريعي، وهو الهيئة الرقابية الأساسية، وضعف الجهاز القضائي، وحصر السلطات في يد مجموعة صغيرة تعتبر وصفات للفساد، لكنه أشار إلى حصول تعامل رسمي أكثر جدية خلال العامين الماضيين مع قضايا الفساد. وأوضح الحسيني أن وجود حكومة جديدة، ورئيس جديد لهيئة مكافحة الفساد ساهما في تعزيز ثقة الفلسطينيين في جدية التوجه الرسمي لمكافحة الفساد، مشيراً إلى تضاعف عدد الشكاوى المقدمة ضد قضايا الفساد بسبب ذلك. وجود فساد في القطاع العام وأشار إلى أن فلسطين ليست مدرجة على مؤشر “مدركات الفساد العالمي” بسبب عدم استيفاء المعلومات اللازمة لذلك من وزارة المالية الفلسطينية، وشدد الحسيني على ضرورة إقامة هيئات مستقلة لإدارة قطاعي الخدمات والسلع الاحتكارية لتنظيم عملهما، وضمان الشفافية فيهما، إضافة إلى إقرار قانون “الحق في الحصول على المعلومات”. ويشكل هذا القانون عنصراً مهماً في محاربة الفساد لكنه بقي في أروقة مجلس الوزراء منذ عام 2006 من دون إقراره حتى الآن. في المقابل، قالت المديرة العامة للشؤون القانونية في هيئة مكافحة الفساد رشا عمارنة إن غياب المأسسة في الوزارات والهيئات العامة والمحلية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية وحتى عام 2004 أسهم في خلق بيئة مؤاتية للفساد. مأسسة وزاراتها وأوضحت عمارنة أنه اعتباراً من عام 2005 عملت السلطة الفلسطينية على “مأسسة وزاراتها وهيئاتها وحوكمتِها وهو ما أسهم في تقليل حجم الفساد”، لكنها أشارت إلى أن تأسيس هيئة مكافحة الفساد أسهم في تفعيل المحاسبة. وبعد أن كانت الهيئة تتلقى 450 شكوى سنوياً أصبحت تتعامل مع حوالى 900 سنوياً منذ عام 2019 حيث أحالت 86 منها إلى القضاء بحسب عمارنة، التي أشارت إلى أن ذلك كان بسبب “تفعيل دور الهيئة في تتبع المعلومات، وتحريك الملفات من تلقاء نفسها من دون حتى وجود شكاوى”. وعلى الرغم من ذلك، فإن عمارنة تشكو من “وجود ضعف في النظام القانوني الحالي بسبب فجوة في عمل الهيئة أدى إلى عدم مقدرتها على تتبع مآلات القضايا التي تحيلها إلى القضاء وتنفيذ قرارات المحاكم بشأنها”، وتطالب عمارنة بتعزيز صلاحيات الهيئة “كالضبط القضائي، ورفع السرية المصرفية، ومنع السفر، ومراقبة الهواتف”، مضيفة أن وجود شريك مع الهيئة في تتبع قضايا الفساد يضع العقبات أمام ذلك، ويطيل أمد التحقيق، لكن عمارنة أشارت إلى نجاح الهيئة في تحسين البيئة التشريعية لمحاربة الفساد، كإقرار قوانين “نظام حماية المُبلّغين، والإفصاح عن تضارب المصالح، والهدايا”. بين الواسطة والمحسوبية وعن أوجه الفساد في فلسطين قالت عمارنه إنها تتوزع بين الواسطة والمحسوبية، وإساءة استخدام السلطة، وإساءة الائتمان، وكشفت عن تقديم فلسطين لمنظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) عام 2016 لائحة بالفارين من وجه العدالة المتهمين بقضايا فساد، لكنها أشارت إلى أنه لم يتم تسليم أي شخص منهم بسبب رفض (الإنتربول)، مبرراً ذلك بوجود “دوافع سياسية”. المزيد عن: إئتلاف أمان/السلطة الفلسطينية/هيئة مكافحة الفساد/محمود عباس/الإنتربول 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “الترضيات السياسية” آفة السودان المزمنة next post السعوديات من حظر فرجة الملاعب إلى تنظيم مسابقة “أبطالها النساء” You may also like في “اندبندنت عربية”: العراق يؤكد جاهزية قواته المسلحة... 2 أغسطس، 2026 واشنطن تحث الأميركيين على “التفكير في مغادرة” الشرق... 2 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: كردية تتولى إدارة منطقة للمرة... 2 أغسطس، 2026 ما نعرفه عن تدفق المهاجرين من المغرب إلى... 2 أغسطس، 2026 عيسى النهاري في “اندبندنت عربية”: مسؤولة سابقة في... 2 أغسطس، 2026 مصر تثبت أسعار الكهرباء للاستهلاك المنخفض وترفعها لباقي... 2 أغسطس، 2026 أستراليا تدافع عن قرارها حظر وسائل التواصل الاجتماعي... 1 أغسطس، 2026 في “اندبندنت عربية”: أميركا وإسرائيل تستعدان لقصف أهداف... 1 أغسطس، 2026 شبكة مقامرة تساعد إيران على التهرب من العقوبات 1 أغسطس، 2026 مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة... 1 أغسطس، 2026 8 comments Almeda Arevalo 20 يناير، 2023 - 12:08 ص Hi canadavoice.info Administrator, similar right here: Link Text Reply บาคาร่าเกาหลี 20 فبراير، 2025 - 9:54 ص 266270 527321Sweet internet web site , super design , genuinely clean and utilize genial . 866539 Reply visit 21 مارس، 2025 - 11:52 ص 877182 707206just couldnt leave your web web site before suggesting that I truly loved the standard data a person offer for your visitors? Is gonna be again ceaselessly to check up on new posts 912137 Reply Aviator 24 مارس، 2025 - 1:00 ص 771322 461392Id always want to be update on new articles on this internet web site , saved to favorites ! . 258710 Reply หนังใหม่ออนไลน์ 30 مايو، 2025 - 2:24 ص 195105 674793Some genuinely wondrous function on behalf with the owner of this website, perfectly wonderful subject material . 255401 Reply Buy golden teacher mushrooms 27 يونيو، 2025 - 6:46 ص 591266 680303Get started with wales ahead practically every planking. Ones wales truly are a compilation of huge planks one specific depth advisors surely could be the identical towards the entire hull planking even so with even larger density to successfully thrust outward beyond the planking. planking 557302 Reply Official Website 17 يوليو، 2025 - 8:38 م 32114 214260Wonderful post, I conceive weblog owners ought to acquire a great deal from this web blog its real user pleasant. 576484 Reply fruit party casinos 3 فبراير، 2026 - 9:12 م 239197 646Hey! Do you use Twitter? Id like to follow you if that would be ok. Im surely enjoying your blog and look forward to new updates. 584294 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.