الخميس, فبراير 27, 2025
الخميس, فبراير 27, 2025
Home » بوتين يقول إن الله كلفه وجيشه بالدفاع عن روسيا

بوتين يقول إن الله كلفه وجيشه بالدفاع عن روسيا

by admin

 

روسيا تطلق 267 مسيرة على أوكرانيا خلال الليل في هجوم “قياسي” وزيلينسكي يطالب بموقف غربي موحد

اندبندنت عربية / وكالات

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد، عزمه “الثابت” على تعزيز جيشه في عالم يشهد “تغييرات سريعة”، من أجل ضمان “السيادة الحالية والمستقبلية” لروسيا.

وقال بوتين في خطاب لمناسبة “يوم المدافعين عن الوطن” في روسيا “اليوم، وفي سياق التغيرات السريعة في العالم، تظل إستراتيجيتنا في تعزيز وتطوير القوات المسلحة ثابتة”.

وأكد “سنواصل تحسين القدرات القتالية للجيش والبحرية وجهوزيتهما للمعركة، كمكون أساس لأمن روسيا وضمانة لسيادتها الحالية والمستقبلية”.

القدر شاء ذلك

واعتبر بوتين أن الله عهد إليه وإلى جيشه “مهمة الدفاع عن روسيا”، وقال “يمكنني القول إن القدر شاء ذلك، الله شاء ذلك. إن مهمة صعبة ومشرّفة على السواء هي الدفاع عن روسيا ألقيت على أكتافنا وأكتافكم”.

وتأتي تصريحات بوتين في خضم التقارب المتسارع مع الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترمب الذي أجرى معه مكالمة هاتفية استمرت ساعة ونصف الساعة في الـ12 من يناير (كانون الثاني) الماضي.

ومنذ ذلك الحين، جرت محادثات روسية أميركية أولى في السعودية، إذ أكد الكرملين أنه يريد استئناف الحوار مع واشنطن “على جميع المستويات”.

وأكد بوتين الأحد أنه يريد تجهيز قواته المسلحة بـ”نماذج حديثة جديدة” من الأسلحة والمعدات،

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 أطلقت القوات الروسية صاروخاً فرط صوتي تجريبياً وغير معروف سابقاً من طراز “أوريشنيك”، ضد أوكرانيا.

أبطال وطننا العظيم

من جهة أخرى “هنأ” الرئيس الروسي في خطابه الجنود الذين يقاتلون في أوكرانيا منذ ثلاثة أعوام، واصفاً إياهم بـ”أبطال وطننا العظيم”، وأضاف “اليوم، يخاطرون بحياتهم ويظهرون الشجاعة، ويدافعون بإصرار عن وطنهم والمصالح الوطنية ومستقبل روسيا”.

ونقلت صحيفة “إزفستيا” اليوم الأحد، عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إن الاجتماع المقبل بين روسيا والولايات المتحدة في السعودية في شأن الجهود الرامية لإنهاء الصراع في أوكرانيا سيكون على مستوى رؤساء الإدارات وليس على نائبي وزيري الخارجية.

وأطلقت روسيا ليل السبت – الأحد، 267 مسيرة على أوكرانيا في عدد “قياسي” منذ بدء الهجوم الروسي في الـ24 من فبراير (شباط) 2022، وفق ما أعلن سلاح الجو الأوكراني عشية إتمام الحرب عامها الثاني.

وكتب المتحدث باسم سلاح الجو يوري إيغنات على “فيسبوك”، “رُصدت 267 مسيرة معادية في السماء الأوكرانية، مما يشكل عدداً قياسياً لهجوم واحد” منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت 138 منها، في حين أن 119 مسيرة كانت للتمويه ولم تحدث أضراراً، ولم يذكر ما حل بالمسيرات الـ10 المتبقية.

حوار واعد

رأى الكرملين أن الحوار بين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب “واعد”، في وقت تبحث موسكو وواشنطن عقد قمة ثنائية بين الرئيسين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف ردا على سؤال للتلفزيون الروسي عن الموقف الأميركي الحازم حيال كييف وانتقاد ترمب الشديد لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن “الحوار جرى بين رئيسين مميزين حقاً. إنه واعد. من المهم ألا يحول أي أمر دون تنفيذ إرادتهما السياسية”.

لافروف يزور تركيا

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة تاس للأنباء اليوم إن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيتوجه قريباً لإجراء محادثات في تركيا. وأضافت “ستجري مناقشة مجموعة واسعة من القضايا الدولية والإقليمية وأخرى تجمع بين البلدين”.

وذكر مصدر في وزارة الخارجية التركية اليوم أن لافروف سيزور تركيا غدا الاثنين لمناقشة المحادثات الروسية الأمريكية الأحدث في شأن إنهاء الصراع في أوكرانيا وكيف يمكن لأنقرة أن تساهم في هذه العملية.

موقف غربي موحد

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، إلى موقف موحد للولايات المتحدة وأوروبا من أجل “سلام دائم” في بلاده، وذلك عشية الذكرى الثالثة لبدء الحرب، ومع تبني الرئيس دونالد ترمب مواقف تصب في صالح موسكو.

وقال زيلينسكي عبر “تيليغرام”، “علينا أن نبذل أفضل ما في وسعنا من أجل سلام دائم وعادل لأوكرانيا. هذا الأمر ممكن عبر وحدة جميع شركائنا. المطلوب قوة أوروبا وقوة أميركا وقوة جميع من يريدون سلاماً دائماً”.

وقال قائد الجيش السويسري توماس سوسلي، في مقابلة نشرت اليوم الأحد إن سويسرا ربما تسهم بقوات في مهمة حفظ سلام مستقبلية في أوكرانيا إذا طلب منها ذلك ووافقت عليه الحكومة.

وأضاف لصحيفة “زونتاجس بليك”، “يمكننا على الأرجح نشر نحو 200 جندي في غضون تسعة إلى 12 شهراً”، مؤكداً أن الأمر متروك للحكومة والبرلمان لاتخاذ القرار إذا جرى تقديم أي طلب إلى سويسرا.

وذكر سوسلي أن حديثه عن إرسال قوات حفظ سلام افتراضي تماماً في الوقت الحالي، لأنه لا يزال من غير الواضح كيف سيتطور الوضع بين روسيا وأوكرانيا.

وقال “لم يتحقق السلام بعد، ولم يتم تقديم أي طلب من الأمم المتحدة”.

وتشارك سويسرا المحايدة في عدد من بعثات حفظ السلام في أنحاء العالم، أكبرها في كوسوفو حيث تنشر جنوداً لدعم قوة السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي في كوسوفو (كفور).

من جهة أخرى، قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيزور تركيا الإثنين المقبل.

موجات من الصواريخ

وقال مسؤولون أوكرانيون، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، إن روسيا شنت عدة موجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الليل استهدفت كييف وأجزاء أخرى من أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل مدني في كريفي ريه وإلحاق أضرار بمبان وسيارات في العاصمة وأماكن أخرى.

وذكر سيرغي ليساك حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك على تطبيق “تيليغرام”، إن رجلاً توفي في مستشفى وأصيبت امرأة تبلغ من العمر 30 سنة بجروح خطرة في الهجمات الصاروخية على مدينة كريفي ريه بوسط البلاد. وأضاف أن مبنى يوفر خدمات البنية التحتية تضرر أيضاً من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وقال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا الواقعة على البحر الأسود في أوكرانيا على “تيليغرام”، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة على أوديسا عندما اشتعلت النيران في أحد المنازل الخاصة.

وأوضح إيفان فيدوروف حاكم منطقة زابوريجيا أن امرأة تبلغ من العمر 53 سنة، أصيبت بجروح وتضررت عدة منازل سكنية في هجوم على المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي.

أما فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف، فأشار إلى أن موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة على العاصمة كييف ألحقت أضراراً بعديد من المنازل السكنية والسيارات، لكن لم ترد بعد أنباء عن وقوع إصابات.

إسقاط مسيرات أوكرانية

قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم إن وحدات الدفاع الجوي التابعة لها اعترضت 20 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل ودمرتها فوق ست مناطق من البلاد.

وتنفي روسيا وأوكرانيا استهداف المدنيين في الحرب التي ستحل ذكراها الثالثة، غداً الإثنين، والتي بدأتها موسكو بعملية عسكرية خاصة ضد جارتها الأصغر في فبراير (شباط) 2022. ومع ذلك لقي آلاف المدنيين حتفهم في الصراع، غالبيتهم من الأوكرانيين.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية، إن التحذيرات من الغارات الجوية ظلت سارية في كييف والأجزاء الوسطى والشرقية من البلاد لمدة ست ساعات تقريباً طوال الليل.

حزمة عقوبات بريطانية

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، اليوم الأحد، أن المملكة المتحدة ستكشف عن “حزمة كبيرة من العقوبات” ضد روسيا، غداً الإثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب في أوكرانيا.

وقال الوزير في بيان، إن الوقت حان “لتضييق الخناق على روسيا برئاسة (فلاديمير) بوتين”. وأضاف أنه سيعلن، غداً الإثنين، “عن أكبر حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ الأيام التي تلت بدء الحرب، لتقويض آلتها العسكرية وتقليص الإيرادات التي تغذي الدمار في أوكرانيا”.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس السبت، إن الولايات المتحدة اقتربت من التوصل إلى اتفاق مع كييف في شأن تقاسم الإيرادات من المعادن الأوكرانية ضمن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتجول في البيت الأبيض بعد إلقاء كلمة أمام مؤتمر العمل السياسي المحافظ (أ ف ب)

وأضاف ترمب أمام تجمع للمحافظين في “ناشيونال هاربور” بولاية ماريلاند على مشارف واشنطن “أعتقد أننا قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق”.

وتابع أن الولايات المتحدة تريد استعادة مليارات الدولارات التي قدمتها واشنطن لأوكرانيا في شكل مساعدات عسكرية خلال حربها لصد الغزو الروسي. وقال، إن واشنطن تطلب معادن نادرة أو نفطاً أو “أي شيء يمكننا الحصول عليه”.

وقال ترمب، “أتواصل مع الرئيس زيلينسكي، وأتواصل مع الرئيس بوتين. أحاول استعادة الأموال أو تأمينها”.

وأضاف، “أعطت أوروبا المال في صورة قرض، وستسترد أموالها. أما نحن فقد أعطينا المال من دون مقابل، لذلك أريد منهم أن يعطونا شيئاً في مقابل كل الأموال التي دفعناها”.

وتابع في خطاب في مؤتمر العمل السياسي المحافظ (سيباك)، وهو تجمع سنوي للمحافظين يعقد قرب واشنطن، “سأحاول وضع حد لكل هذا الموت”.

وشدد ترمب “سنستعيد أموالنا لأن هذا ليس عادلاً. وسنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أننا قريبون جداً من التوصل إلى اتفاق، ومن الأفضل أن نكون قريبين جداً لأن هذا كان وضعاً مروعاً”.

وقال دبلوماسيون، أمس السبت، إن الولايات المتحدة تريد من مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار مع حلول الذكرى الثالثة للغزو الروسي لأوكرانيا، غداً، وذلك قبل أن تبدأ الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعاً في شأن الصراع.

وتضع هذه الخطوة الولايات المتحدة في مواجهة مع أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، اللذين كانا يتفاوضان على مدى الشهر الماضي مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على مشروع قرار في شأن الحرب، الذي من المقرر أن تصوت عليه الجمعية العامة أيضاً، غداً.

وإذا اعتمد مجلس الأمن المكون من 15 عضواً مشروع القرار الأميركي، صباح غد، فسيسمح ذلك للولايات المتحدة وروسيا بالقول، إنه لا يوجد داع لاجتماع الجمعية العامة أو التصويت على قرار صاغته أوكرانيا وأوروبا.

ومن المقرر، بالفعل أن يعقد مجلس الأمن اجتماعاً في شأن أوكرانيا بعد ظهر غد الإثنين. والأمر متروك للصين، بصفتها الرئيس الحالي للمجلس، لتحديد موعد آخر للاجتماع بناء على طلب واشنطن. وقال دبلوماسيون، إن القرار لم يتخذ بعد.

ويحتاج أي قرار في مجلس الأمن إلى موافقة تسعة أعضاء على الأقل من أجل إقراره وعدم استخدام الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض (الفيتو).

وقال دبلوماسيون، إن الولايات المتحدة تبذل جهوداً حثيثة لحشد التأييد اللازم من أجل اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به، في حين لا تزال الدول الأوروبية تضغط من أجل دعم جهودها في الجمعية العامة. ولا ينص مشروع القرار الأميركي على سيادة أوكرانيا أو وحدة أراضيها.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، “من خلال دعم هذا القرار، نؤكد أن هذا الصراع مروع وأن الأمم المتحدة قادرة على المساعدة في إنهائه وأن السلام ممكن… هذه فرصتنا لإعطاء دفعة حقيقية نحو السلام. ونحث جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الانضمام إلى الولايات المتحدة”.

مجلس الأمن أمام طريق مسدود

ذكرت “رويترز”، الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في مشروع القرار الذي صاغته أوكرانيا والاتحاد الأوروبي. ثم اقترحت واشنطن، الجمعة الماضي، مشروع قرار للتصويت عليه في الجمعية العامة، غداً الإثنين.

ويأتي مشروع القرار الأميركي في الأمم المتحدة بعد أن أطلق الرئيس دونالد ترمب مسعى للتوسط لإنهاء الحرب، مما تسبب في خلاف مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأثار مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين من إمكان استبعادهم من محادثات السلام. والتقى مسؤولون أميركيون وروس، الثلاثاء الماضي، في السعودية.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، الإثنين، ما تسمى “دورة استثنائية طارئة”. وتنعقد مثل هذه الاجتماعات “إذا بدا أن هناك تهديداً أو خرقاً للسلم أو أن هناك عملاً من أعمال العدوان، ولم يتمكن مجلس الأمن من الاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في صون أو إعادة السلم والأمن الدوليين”.

وبسبب حق النقض الذي تتمتع به روسيا، ظل مجلس الأمن في حال جمود طوال فترة الصراع. واعتمدت الجمعية العامة ستة قرارات في شأن الصراع في عامها الأول، نددت فيها بموسكو وطالبتها بسحب كل قواتها.

وينعى مشروع القرار الأميركي فقدان الأرواح خلال “الصراع الروسي الأوكراني” ويؤكد أن “الغرض الرئيس للأمم المتحدة هو الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وحل النزاعات سلمياً”.

ويدعو مشروع القرار أيضاً إلى “إنهاء الصراع بسرعة ويحث كذلك على تحقيق سلام دائم بين أوكرانيا وروسيا”.

المزيد عن: دونالد ترمبترمبالولايات المتحدةواشنطنأوكرانياروسيامجلس الأمنمعادن نادرةأوروباالاتحاد الأوروبي

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili