الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » برّاك بعد لقائه عون: سنرى تقدّماً في الأسابيع المقبلة وعلى إسرائيل القيام بخطوة

برّاك بعد لقائه عون: سنرى تقدّماً في الأسابيع المقبلة وعلى إسرائيل القيام بخطوة

by admin

 

برّاك: على إسرائيل أن تُبادل بخطوة مقابلة

العربي الجديد / بيروت ريتا الجمّال

بدأ الموفدان الأميركيان توماس برّاك ومورغان أورتاغوس، صباح اليوم الاثنين، جولتهما في العاصمة اللبنانية بيروت بلقاء الرئيس جوزاف عون في قصر بعبدا الجمهوري، حيث يحطّ ملفان أساسيان على طاولة المباحثات مع المسؤولين اللبنانيين: “الورقة الأميركية” والتي ينتظر لبنان ردّ إسرائيل عليها، بعدما مضى في إقرار أهدافها، و”التجديد لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)”.

وقال برّاك بعد لقاء عون: “نحن نشعر بالأمل، وأعتقد أننا سنرى تقدّماً بالأسابيع المقبلة على نواح عدة، وهو حياة أفضل للجميع وللجيران وبداية خريطة طريق لنوع مختلف من الحوار مع كل الجيران، وأنا ممتن، ولدينا نهار أمامنا مع أورتاغوس لكونها جزءاً من فريقنا، وهذه فرصة كبيرة مجدداً بتوصية من الرئيس دونالد ترامب لمحاولة إجراء شيء عظيم وأن تعود هذه النجمة تلمع في هذه المنظومة الكبيرة في الشرق الأوسط”.

وأكد برّاك أن “الخطوة المقبلة تتمثل في الحاجة إلى مشاركة من الجهة الإسرائيلية، ونحتاج إلى خطة اقتصادية للازدهار وترميم كل المناطق وليس الجنوب فقط”، وأضاف قائلاً: “عندما نتحدث عن إسرائيل فهذا بسيط، لكن عندما نتحدث عن نزع سلاح حزب الله، فالهدف لمصلحة الشيعة وليس ضد الشيعة، وما كان مربكاً في الإعلام والمناقشات والمباحثات أن هناك قساوة ربما، الفكرة أن الشيعة هم لبنانيون وهذا قرار لبناني يستلزم تعاوناً من جهة إسرائيل، ونحن حاولنا مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية وقف الأعمال العدائية، لكن حصل سوء تواصل، واليوم هناك مصالح واقتراح اقتصادي آتٍ وكله لمصلحة لبنان والجنوب”.

وبخصوص المطلوب من إسرائيل، قال برّاك: “هناك دائماً مقاربة خطوة خطوة، وأعتقد أن الحكومة اللبنانية قامت بدورها، وبالخطوة الأولى، والآن على إسرائيل أن تُبادل ذلك أيضاً بخطوة مقابلة”. وأردف برّاك في معرض ردّه على أسئلة الصحافيين حول ما إذا رفض حزب الله تطبيق مقررات الحكومة اللبنانية وتسليم سلاحه: “إذا رفض سيكون قد فقد فرصة، لكن عندما نتحدث عن تنفيذ فهذا يعني أننا نبدأ بحثاً طويلاً وحزب الله جزء من الطائفة الشيعية، ويجب أن يعرفوا ما هو الخيار الأفضل من الخيار الموجود، وهذا يأتي من أسس كيفية بناء الازدهار، فلا يمكن أن نأخذ شيئاً ولا نعطي شيئاً بالمقابل”.

وتابع “إذاً الخطوات التالية هي العمل مع الحكومة لنشرح ما يعني ذلك للحكومة وللبنان والجنوب وكيف يمكن استعادة الازدهار، مَن سيموّل ذلك، مَن سيشارك وما هي الخطوات، خطوة خطوة، وكيف نجعل إسرائيل تتعاون، وكيف نجعل إيران تتعاون، ففي نهاية المطاف إيران لا تزال جارتنا، إذاً على الجميع أن يكون لديهم دور في ذلك وأن يكون هناك تعاون وليس عدائية أو مواجهة، والخطوة الكبيرة ما قام به عون والحكومة وإعطائنا فرصة لكي تساعد أميركا للوصول إلى علاقة هادئة مع الجيران”.

وأكد برّاك أنه “لا توجد أي تهديدات، في هذه المرحلة الجميع متعاونون، التعامل مع حزب الله هو عملية لبنانية وإجراء لبناني، وما حاولنا القيام به هو الإرشاد أو الدلالة إلى بعض القدرات، مع إسرائيل بشكل خاص لخلق شبكة تواصل مستقر، وذلك لمصلحة حزب الله والشيعة وإسرائيل، وبالنسبة إلينا لا أحد يفكر بالتهديد”. ولفت المبعوث الأميركي إلى أنه “لم يكن هناك اقتراح أميركي لإسرائيل، وهم لم يرفضوا شيئاً، ما نقوم به هو البحث أولاً، موقف الحكومة اللبنانية ونحن في مسار أن نبحث ذلك مع إسرائيل، وليس هناك انتهاك سوى التي استمرّت منذ الاتفاق في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حول وقف الأعمال العدائية، حيث يلوم كل فريق الفريق الآخر، وما نحاول القيام به هو تطبيق اتفاقية تم انتهاكها، وهدفنا ليس اتفاقية جديدة”، مشدداً على أنه “نريد حياة جديدة وأن يكون لبنان اللؤلؤة اللامعة في هذه المنطقة”.

وعشية وصول الموفدين الأميركيين برّاك وأورتاغوس إلى بيروت، قال الرئيس جوزاف عون إن لبنان وضع ملاحظاته على الورقة الأميركية وأضحت ورقة لبنانية، ولن تصبح نافذة قبل موافقة لبنان وسورية وإسرائيل عليها، مضيفاً “الأمر الثاني الذي أكدنا عليه، هو مبدأ خطوة مقابل خطوة، فإذا لم تنفذ أي خطوة، فلن يتم تنفيذ الخطوة المقابلة لها”. وأشار عون في مقابلة تلفزيونية بُثَّت مساء أمس الأحد، إلى أن “سلاح حزب الله شأن داخلي، والمؤسسات الدستورية هي المعنية بمعالجة هذا الموضوع، ولا أعتقد أنّ أحداً في الدولة اللبنانية على مساحة الوطن لديه مشكلة مع حصر السلاح”.

وتأتي زيارة الموفدين الأميركيين على وقع تطورات عدّة في لبنان، على رأسها المقررات الحكومية المرتبطة بحصر السلاح بيد الدولة، وإقرار أهدف الورقة الأميركية، والزيارة التي قام بها أمين المجلس الأعلى القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت الأسبوع الماضي، والتي سمع فيها كلاماً غير مسبوق من قبل المسؤولين اللبنانيين حيال ضرورة عدم تدخل إيران بالشؤون اللبنانية ومضي الدولة بتنفيذ خطتها.

ووافق مجلس الوزراء اللبناني في جلستي الخامس والسابع من أغسطس/آب الجاري، ورغم اعتراض وزراء حركة أمل وحزب الله، على الأهداف الواردة في مقدِّمة الورقة التي تقدَّم بها الجانب الأميركي بشأن تمديد وتثبيت إعلان وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من أجل تعزيز حل دائم وشامل وذلك في ضوء التعديلات التي كان قد أدخلها المسؤولون اللبنانيون، مؤكداً أن تطبيق بنود هذه الورقة مرتبط بموافقة كل دولة من الدول المعنية بالالتزامات المتعلقة بها.

وتتضمّن المذكرة الأميركية، بحسب الترجمة العربية، 11 هدفاً، أبرزها تنفيذ لبنان وثيقة الوفاق الوطني المعروفة باتفاق الطائف، والدستور اللبناني، وقرارات مجلس الأمن، وفي مقدّمها القرار 1701 لعام 2006، واتخاذ الخطوات الضرورية لبسط سيادته بالكامل على جميع أراضيه، بهدف تعزيز دور المؤسسات الشرعية وتكريس السلطة الحصرية للدولة في اتخاذ قرارات الحرب والسلم وضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها في جميع أنحاء لبنان، إلى جانب ضمان ديمومة وقف الأعمال العدائية، بما في ذلك جميع الانتهاكات البرية والجوية والبحرية، من خلال خطوات منهجية تؤدي إلى حل دائم وشامل ومضمون.

كما تتضمن المذكرة الأميركية الإنهاء التدريجي للوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها حزب الله، في كافة الأراضي اللبنانية، جنوبي الليطاني وشماله، مع تقديم الدعم المناسب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية والمواقع الداخلية الأساسية مع الدعم المناسب له وللقوى الأمنية، وانسحاب إسرائيل من النقاط الخمس، وتسوية قضايا الحدود والأسرى بالوسائل الدبلوماسية من خلال مفاوضات غير مباشرة، وضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف جميع الأعمال العدائية بما في ذلك الانتهاكات البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى ترسيم دائم ومرئي للحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل، وترسيم وتحديد دائم للحدود بين لبنان وسورية.

كما قرّر مجلس الوزراء “تكليف الجيش اللبناني وضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي بيد الجهات المحددة في إعلان الترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية وحدها وعرضها على مجلس الوزراء قبل 31 من الشهر الجاري لنقاشها وإقرارها”.

مصدر مقرّب من بري: التوافق والحوار أساس للاتفاق

وفي السياق، عقد رئيس البرلمان نبيه بري لقاء استمر أكثر من ساعة مع الموفدين الأميركيين، تناول التطورات والمستجدات السياسية والميدانية في لبنان والمنطقة. وسأل بري الموفد الأميركي توماس برّاك عن التزام اسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار وانسحابها من الأراضي اللبنانية إلى الحدود المعترف بها دولياً، مؤكداً أن ذلك هو مدخل الاستقرار في لبنان وفرصة للبدء بورشة إعادة الإعمار تمهيداً لعودة الأهالي إلى بلداتهم، بالإضافة إلى تأمين مقومات الدعم للجيش اللبناني.

بدوره، اكتفى برّاك بالقول بعد اللقاء: “بحثنا وناقشنا ما يهم الجميع، كيف نصل إلى الازدهار في لبنان في الجنوب والشمال وكافة أنحاء لبنان ولكل اللبنانيين”، مضيفاً: “لقائي اليوم مع الرئيس بري كان مع شخصية حاذقة لديه تاريخ مذهل ونحن نتحرك بالاتجاه الصحيح”.

وقدّم برّاك بحسب مكتب بري الإعلامي “التعازي باستشهاد العسكريين في الجنوب الأسبوع الماضي، ونوّه بالقرارات الحكومية الأخيرة”.

وقبل لقاء برّاك وبري، قالت مصادر رسمية لبنانية لـ”العربي الجديد”، إن “جولة برّاك وأورتاغوس تتناول بالدرجة الأولى ملفي الورقة الأميركية والتجديد لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)”، مشيرة إلى أن “أورتاغوس تأتي بصفتها المباشرة ضمن البعثة الأميركية في الأمم المتحدة ولمتابعة ملف اليونيفيل، وذلك على مسافة أيام من موعد التجديد في نهاية الشهر الجاري”.

وشددت المصادر على أن “لبنان سيطالب الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها وخروقاتها على الأراضي اللبنانية، كما سيطالب ببدء توفير المساعدات للجيش اللبناني للقيام بمهامه، وذلك بعدما أقرّ لبنان أهداف الورقة الأميركية، وبات على إسرائيل أن تقوم بخطوتها”.

وأشارت في سياقٍ آخر إلى أن “لبنان تبلغ من فرنسا أن المساعي مستمرة للتمديد لقوات اليونيفيل، نهاية الشهر الحالي، وهناك محاولة لبنانية فرنسية ليبقى التمديد على حاله وفق الصيغة القديمة، لكن هناك في المقابل محاولات أميركية حتى يكون التمديد نهائياً ليونيفيل، أي تحدد مهلة لإنهاء مهامها في لبنان، لكن حتى الساعة لم تتبلور بعد الصيغة النهائية لقرار التجديد”.

ولا يزال حزب الله يتمسّك بموقفه الرافض للمقررات الوزارية والداعي إلى التراجع عنها، معتبراً أنها تلبّي المصالح الإسرائيلية، وهي أتت كانقلاب على البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، وقسم الرئيس جوزاف عون، وذلك في وقتٍ برز فيه موقف لرئيس البرلمان نبيه بري، أمس الأحد، يدعو فيه لحوار بشأن قرار الحكومة حصر السلاح.

في هذا الإطار، يقول مصدر مقرّب من بري لـ”العربي الجديد”، إن “موقف رئيس البرلمان وحركة أمل بات معروفاً لجهة رفض مقررات مجلس الوزراء التي اتخذت في جلستي الخامس والسابع من أغسطس/آب الجاري، وكذلك لناحية تمسّكه دائماً بمبدأ التوافق والحوار، فكيف إذاً بملفّ بهكذا حساسية ودقة”، مشدداً على أن “الكل متفقون على مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، لكن هذا شأن داخلي، ويجب أن يُحلّ بالحوار والتوافق فقط، وبطريقة تخدم المصلحة الوطنية”.

سلام: لإعلان التزام دولي واضح بعقد مؤتمر لدعم إعادة الإعمار

على صعيدٍ متصل، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلال لقائه برّاك وأورتاغوس إن “القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء إنما انطلقت من المصلحة الوطنية العليا”، مشدداً على “وجوب قيام الجانب الأميركي بمسؤوليته في الضغط على اسرائيل لوقف الأعمال العدائية، والانسحاب من النقاط الخمس، والإفراج عن الأسرى”.

كما شدّد سلام على أولوية دعم قدرات القوات المسلحة اللبنانية وتعزيزها، مالاً وعتاداً، بما يمكّنها من أداء المهام المطلوبة منها. وأكّد في السياق نفسه أهمية التجديد لقوات يونيفيل نظراً لدورها في ترسيخ الاستقرار ومساندة الجيش في بسط سلطة الدولة في الجنوب.

ومن جهة أخرى، دعا رئيس الحكومة إلى إعلان التزام دولي واضح بعقد مؤتمر لدعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في لبنان. كما تناول البحث المستجدات في سورية، حيث شدّد رئيس الحكومة على أهمية الحفاظ على وحدتها وتعزيز الاستقرار فيها.

لقاءات إيجابية

كذلك، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة الموفد الأميركي وبحث اللقاء الأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة. وبحسب معلومات “العربي الجديد”، فإن الوفد الأميركي أبلغ الجانب اللبناني بأنه سيغادر إلى إسرائيل فور انتهاء جولته في لبنان لبحث الورقة الأميركية، كما أشاد في كل لقاءاته بالخطوات التي قامت بها الحكومة اللبنانية، و”هناك تأكيد أميركي وصل إلى المسؤولين اللبنانيين بمساعٍ جدية ستُبذَل من أجل أن تبدأ إسرائيل مراحل انسحابها من لبنان”.

وتبعاً لمعلومات “العربي الجديد”، فإنّ اللقاءات التي أجراها الوفد الأميركي مع المسؤولين اللبنانيين كانت إيجابية، وقد سمع مواقف تؤكد “ضرورة أن تقوم إسرائيل بخطوة بعدما قام لبنان بالخطوة الأولى”، وبأنّ موضوع حصرية السلاح طهو شأن داخلي وسيتم معالجته”، وهو ما توقف أيضاً عنده برّاك في تصريحاته. وبحسب المعلومات أيضاً، فإن مواقف الرئيس بري صبّت أمام الوفد الأميركي بأن “لا نتيجة لأي عمل في حال لم تقدم إسرائيل على أي خطوة، إذ لا يمكن طلب كلّ شيء من لبنان، بينما إسرائيل لا تقوم بأي خطوة”.

حزب الله: على الحكومة التراجع عن قرارها “الفتنوي”

إلى ذلك، أكد حزب الله في إطار الجولات التي يجريها على القوى السياسية، كل الثقة بالجيش اللبناني، داعياً الحكومة إلى التراجع عن قرارها “الفتنوي” وفق وصفه. وتبعاً لبيان وزعه إعلام حزب الله بعد ظهر اليوم الاثنين، فقد زار وفد من الحزب برئاسة نائب رئيس المجلس السياسي محمود قماطي القوى والأحزاب القومية في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في الروشة (بيروت)، بحضور رئيس حزب الاتحاد النائب حسن مراد، ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات، وأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطين العميد مصطفى حمدان، ورئيس حزب التيار العربي شاكر برجاوي، وقائد الحرس القومي العربي أسعد حمود.

وباسم اللقاء تحدّث قماطي وبنات، حيث شددا على أن “المقاومة هي ورقة القوة الأساسية للبنان، إلى جانب جيشه الوطني ووحدة شعبه”، داعين الحكومة لـ”التراجع عن قرارها الفتنوي التفجيري الذي لا يهدف سوى لتطبيق الأجندة الأميركية الصهيونية”، مؤكدين “وحدة قوى المقاومة في مواجهة مشروع ضربها”، رافضين كل ما يحكى عن أنّ المعركة تجاه طائفة واحدة، وإنما تجاه لبنان القوي بكل أوراق قوته. هذا وأكد المجتمعون أن الثقة بالجيش اللبناني الوطني هي ثقة وطنية كبرى، معتبرين أن الجيش لا يمكن أن يقف في مواجهة شعبه بتاتاً.

استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار

ميدانياً، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، حيث نفذ جيش الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، تفجيراً لأحد المنازل في بلدة ميس الجبل، جنوبي لبنان، وذلك بعد اختراق قوّة منه الحدود والتوغل داخل الأراضي اللبنانية شرقي البلدة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تابعة لحزب الله.

كذلك، وضمن انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، سُجِّل صباحاً تحليق لطيران الاحتلال على علو منخفض في أجواء عددٍ من البلدات الجنوبية.

المزيد عن: لبنانالعدوان الإسرائيلي على لبنانحزب اللهجوزاف عونبيروت

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00