الأحد, أبريل 6, 2025
الأحد, أبريل 6, 2025
Home » باميلا أندرسون تذهل الجميع في فيلم “فتاة الاستعراض الأخيرة”

باميلا أندرسون تذهل الجميع في فيلم “فتاة الاستعراض الأخيرة”

by admin

 

في أول دور سينمائي جاد لها، تؤدي نجمة “باي ووتش” دور راقصة تجد نفسها تائهة مع اقتراب نهاية عرضها الليلي في لاس فيغاس ليكشف أداؤها عن هشاشة صادمة

اندبندنت عربية / كلاريس لاغراي مراسلة ثقافية @clarisselou

اللحظات الأولى من فيلم “فتاة الاستعراض الأخيرة” The Last Showgirl تصيبك كصعقة كهربائية مفاجئة. نحن نعرف هذا الوجه الذي ملأ صور إعلانات الفيلم، والمصور بقرب شديد ومزعج، جيداً. إنه وجه باميلا أندرسون الأيقونة الثقافية و”الفتاة القنبلة” التي كثيراً ما تعرضت للتقليل من شأنها، والتي استعادت خلال الأعوام الأخيرة زمام سرد قصتها، من خلال ظهور لافت في مسرحية شيكاغو على خشبة مسرح “برودواي” وسيرة ذاتية، صاحبه فيلم وثائقي عنها، وقرارها الجريء بالتخلي عن المكياج في المناسبات العامة. لقد أصبحت تملك قوتها أخيراً، تلك القوة التي كانت دوماً ملكاً لها، والتي تشع من ابتسامتها الساحرة وعينيها الزرقاوين الغائمتين، وتجعيدات شعرها الأشقر البلاتيني.

لكن في “فتاة الاستعراض الأخيرة”، وهو فيلم من إخراج جيا كوبولا يصور فنانة في خضم انهيار هويتها، تبدو شخصية شيللي غاردنر التي تجسدها أندرسون –راقصة نتعرف عليها في الفيلم للمرة الأولى أثناء تجربة أداء– هشة على نحو مفاجئ. ابتسامتها لا تعدو كونها ارتعاشة عصبية، وعيناها تترقبان بخوف، وتتنقلان يميناً ويساراً. وحين يسألها صوت من خارج الكادر (يؤديه جيسون شوارتزمان، ابن عم كوبولا، التي هي بدورها حفيدة المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا) عن عمرها، تبدو كمن صدم بضوء كشاف استجواب. وتهمس “36؟ آسفة، كذبت… أنا 42”. لكنها في الحقيقة تبلغ 57 سنة. ثم تمزح بمرارة “المسافة بيننا تساعد”.

ليس من الدقيق تماماً القول إن هذا الفيلم يمثل “عودة” لأندرسون، لكنه بالتأكيد دور مفصلي، وطريقة لتخليد المسيرة المهنية الذي أرادت دوماً أن تصنعها لنفسها، من خلال تجسيد شخصية لا تعكس ذاتها بقدر ما تعكس كل ما اضطرت إلى محاربته طوال حياتها. وفي ضحكات شيللي المتواضعة يكمن صدق مؤلم وعفوية حقيقية. لا يقتصر فيلم كوبولا على تناول الطريقة القاسية التي يُقصى بها النساء حين يجرؤون على التقدم في العمر، بل يتناول أيضاً أعمق مخاوف الفنان المعاصر، أن يأتي اليوم الذي ينهار فيه مجاله بالكامل، فلا يبقى له سوى عمر من التضحيات.

وفي الفيلم، عملت شيللي في استعراض “لي رازل دازل” Le Razzle Dazzle داخل لاس فيغاس لمدة ثلاثة عقود. وبالنسبة إلى زميلتيها الأصغر سناً، جودي (كيرنان شيبكا) وماري آن (بريندا سونغ)، العمل لا يعني أكثر من مجرد راتب. لكن شيللي فخورة جداً بعملها وبالكاد تستطيع الحديث دون الإشارة إلى أصوله الراقية باعتباره “آخر سلالة ثقافة [مسرح] ليدو الباريسية”. لذا عندما يعلن المنتج إيدي (ديف باتيستا، الذي يقدم أداؤه الأفضل في لعب الأدوار الهادئة والعاطفية) عن إنهاء العرض، يصاحب الخبر صوت طنين ثقيل يشبه انهيار عالم شيللي الداخلي بالكامل.

هل هي شجاعة أم موهومة؟ لا ترينا كوبولا كثيراً من عرض “لو رازل دازل” نفسه، ولا نراه إلا في النهاية، وتبقى أوصاف شيللي الرصينة دوماً موضع جدل أمام من يرون فيه مجرد “عرض تعر سخيف”. لكن كل فنان يحمل في داخله قدراً من الوهم، وطريقة مصور الفيلم السينمائي أوتوم دورالد أركاباو في التصوير القريب تدعونا إلى التدقيق في الوجوه والعواطف بينما تكون الصور المحيطة بها، والتي تشكل الواقع الفعلي، ضبابية إلى حد كبير.

وفي قلب سيناريو المؤلفة كيت غيرستن تعيش عائلة صغيرة في ظروف أقل من مثالية. وتصر صديقة شيللي المفضلة أنيت (جيمي لي كرتيس) على أنها ستموت وهي ترتدي زي النادلة، بينما تنظر كل من جودي وماري آن لشيلي وإيدي وكأنهما والداهما، في حين تظل ابنة شيلي الحقيقية، هانا (بيلي لورد)، بعيدة وقاسية إذ تعتقد أن والدتها اختارت إعطاء الأولوية لحياتها المهنية قبل ابنتها.

فيلما كوبولا السابقان، “بالو ألتو” Palo Alto (2013) الذي يدور حول مراهقين ساخطين، و”التيار” Mainstream (2020) الذي يدور حول جاذبية الشهرة والشعبية، تمحورا أيضاً حول الأشخاص المحاصرين في أوهامهم البسيطة. لكن المخرجة تظهر تعاطفاً كبيراً مع جاذبية حب الذات، حتى عندما تؤذي الشخص نفسه. وتدور شيلي في مواقف السيارات وأسطح المنازل القذرة مزينة بأكسسواراتها والريش. ونشاهدها وهي تكتب قصيدتها الخاصة.

الفيلم من إخراج جيا كوبولا وبطولة باميلا أندرسون وكيرنان شيبكا وبريندا سونغ وبيلي لورد وديف باتيستا وجيمي لي كرتيس، ومدته 89 دقيقة.

بدأ عرض فيلم “فتاة الاستعراض الأخيرة” داخل دور السينما خلال الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.

© The Independent

المزيد عن: باميلا أندرسونجيا كوبولاالتقدم في العمرنجوم الفنهوليوودلاس فيغاسمسارح برودوايالمسيرة المهنية

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili