زائر يشاهد لوحة الرسام الفرنسي هنري ماتيس "الفخامة، الهدوء والمتعة" (أ ف ب) ثقافة و فنون بازل تستضيف معرضا استعاديا لأعمال هنري ماتيس by admin 21 سبتمبر، 2024 written by admin 21 سبتمبر، 2024 290 يشمل لوحات ومنحوتات وأعمالاً بطلاء الغواش أحضرت من متاحف كبرى ومجموعات خاصة اندبندنت عربية / أ ف ب واصل هنري ماتيس حتى نهاية حياته تجديد أعماله خلال رحلاته، من جنوب فرنسا إلى طنجة، ومن نيويورك إلى تاهيتي. ويرمي معرض استعادي استثنائي يفتتح غداً الأحد في بازل إلى إعادة اكتشاف أحد مؤسسي الفن الحديث. وجمعت مؤسسة “بيلير” 72 عملاً للفنان الفرنسي (1869-1964) تشمل لوحات ومنحوتات وأعمالاً بطلاء الغواش، أحضرت من متاحف كبرى ومجموعات خاصة، ولم يرها البعض في أوروبا منذ أكثر من 30 عاماً. ويفتتح معرض “ماتيس – دعوة إلى السفر” بقصيدة شهيرة لشارل بودلير استمد اسم المعرض منها. وهذه القصيدة عزيزة على الفنان الذي اختار كعنوان لإحدى لوحاته قسماً من إحدى أشهر أبياتها “الفخامة، الهدوء والمتعة”. ويقول أمين المعرض رافاييل بوفييه لوكالة الصحافة الفرنسية إن “الدعوة إلى السفر تعبر بطريقة معينة عن الجوهر الجمالي لماتيس”، مؤكداً أن الرسام يشير إلى هذه القصيدة “مرات عدة في أعماله الفنية” وأن السفر هو “موضوع أساس في حياته وأعماله”. ويضيف “بما أن المعرض استعادي فهو في حد ذاته مصمم ليكون بمثابة دعوة إلى السفر عبر أعمال هنري ماتيس”. زائر يشاهد أعمال الرسام الفرنسي هنري ماتيس (أ ف ب) قصاصات الورق ويستعرض هذا الحدث مسار الفنان، منذ بداياته في باريس ثم في كوليور الفرنسية، عندما بدأ في إحداث ثورة في الفن “من خلال تحرير الألوان”، على حد قول بوفييه، وصولاً إلى فترة متأخرة، مستوحاة من ذكريات رحلته إلى جنوب المحيط الهادئ. قصاصات الورق التي ابتكرها في نهاية حياته، مع طحالبه وطيوره، مستوحاة من الحيوانات والنباتات التي شاهدها الرسام قبل سنوات خلال رحلته إلى تاهيتي عام 1930، وفق أمين المعرض. وتحتل أعمال ماتيس مكانة خاصة في مجموعة إرنست بيلير (1921-2010)، تاجر الأعمال الفنية الشهير والمشارك في تأسيس معرض بازل للفن المعاصر. كان بيلير في البداية بائع كتب ثم تحول إلى سوق الفن، إذ بدأ ببيع مطبوعات يابانية في متجره قبل تحويله إلى معرض في أوائل خمسينيات القرن الماضي، احتل بيكاسو وماتيس جانباً خاصاً فيه. وكان يحب خصوصاً “الأعمال المتأخرة” لأنه كان يرى في قصاصات الورق “ثورة فنية عظيمة”، بحسب ما يقول مدير المؤسسة صامويل كيلير خلال مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية. ويضم المعرض خصوصاً لوحة “العارية الزرقاء” من مجموعته. أمر نادر وبينما يشكل ماتيس موضوعاً لمعارض منتظمة لمجموعات معينة من أعماله، نادراً ما تقام معارض استعادية عن حياته المهنية بأكملها، بحسب كيلير. وفي عام 2020 خصص مركز “بومبيدو” معرضاً كبيراً للفنان، لكن تعين تقصير مدته بسبب جائحة “كوفيد-19” والتدابير الناجمة عنها. ويقول كيلير “مع فنانين عظماء مثل هنري ماتيس أو بيكاسو يمكننا إقامة كثير من المعارض المختلفة لأن هناك جوانب عدة لأعمالهم”. ومن الممكن إقامة معرض عن مرحلة “الثلاثينيات” أو عن “قصاصات الورق فقط”. ويتابع “لكن في كل جيل، من المهم أن تتاح للعامة فرصة معاينة معرض استعادي للحصول على فكرة كاملة عن تطور الرسام من فنان شاب إلى معلم كبير”. ويقام المعرض في مؤسسة بيلر بين الـ22 من سبتمبر (أيلول) والـ25 من يناير (كانون الثاني). المزيد عن: الفنالرسمهنري ماتيسبازلالفن الحديث 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Joly says about 45,000 Canadians in Lebanon; she’s concerned about pager explosions next post هل كانت أميركا تعلم مسبقا بهجوم عام 1984 على سفارتها لدى لبنان؟ You may also like أميركي يكتب التاريخ “الحقيقي” للاشتراكية: الأبطال بشر أيضا! 11 مارس، 2026 عبده وازن يكتب عن: عندما يمثل العربي “الآخر”... 11 مارس، 2026 لطفية الدليمي الكاتبة الطليعية في السرد والنقد والترجمة 11 مارس، 2026 جنون العنف في رواية بارغيس “البرتقال الآلي” وفيلم... 11 مارس، 2026 دراما “القافر”… إنسانية الفقد والهوية في قرية عمانية 11 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: ذبح الطرائد في لوحتين... 11 مارس، 2026 شوقي بزيع يكتب عن: أي دور للكتّاب والمبدعين... 11 مارس، 2026 لطفية الدليمي الشاهدة على تحوُّلات زمن عراقي عاصف 11 مارس، 2026 المقدسي وليد الخالدي «حافظ الذاكرة الفلسطينية» يسلم الروح... 11 مارس، 2026 سلمى مرشاق رحلت بعد 5 سنوات من نكبة... 11 مارس، 2026