عرب وعالمعربي انطلاق المرحلة الأولى للتدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان by admin 10 سبتمبر، 2020 written by admin 10 سبتمبر، 2020 136 بدء عمليات التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان يأتي بعد ضغوط من عدة أطراف دولية بينها صندوق النقد الدولي والرئيس الفرنسي. ميدل ايست اونلاين بيروت – أعلن وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني الأربعاء بدء المرحلة الأولى من التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان، في خطوة دعت إليها عدة أطراف بينها صندوق النقد الدولي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ووقع وزني مطلع سبتمبر/أيلول بالتزامن مع زيارة ماكرون الثانية خلال أقل من شهر إلى بيروت، عقودا تتعلق بالتدقيق الجنائي مع شركة ‘ألفاريز ومارسال’ وبالتدقيق المالي والحسابي مع شركتي ‘كي بي إم جي’ و’أوليفر وايمان’. وقال وزني الأربعاء في بيان “تم اليوم إطلاق المرحلة الأولى من التدقيق الجنائي التي تقوم به شركة الفاريز ومارسال”، مشيرا إلى أن “الخطوة الأولى تتضمّن قائمة أوليّة بالمعلومات المطلوبة من مصرف لبنان” ستسلّمها الشركة للوزير “خلال الأربع والعشرين الساعة المقبلة”. وأشار إلى أن الشركات الثلاثة ستنظم فرقا لبدء العمل “في القريب العاجل وستتولى القيام بالتدقيق الجنائي والمالي والحسابي”. ويشهد لبنان منذ العام الماضي انهيارا اقتصاديا متسارعا تزامن مع انخفاض غير مسبوق في قيمة الليرة اللبنانية أمام الدولار. وتخلفت الدولة في مارس/اذار عن دفع ديونها الخارجية قبل أن تبدأ مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بالاعتماد على خطة تقشفية وضعتها حكومة تصريف الأعمال الحالية. وحمّلت الحكومة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مسؤولية تدهور سعر الصرف، بموازاة انتقادات حادة من عدة أطراف سياسية للسياسات النقدية التي اعتمدها طيلة السنوات الماضية، باعتبار أنها راكمت الديون، إلا أن سلامة دافع مرارا عن نفسه بتأكيده أن المصرف المركزي “موّل الدولة ولكنه لم يصرف الأموال”. وعقدت الحكومة 17 جلسة تفاوض مع صندوق النقد الذي علّق في النهاية الجلسات بانتظار توحيد المفاوضين اللبنانيين تقديراتهم لحجم الخسائر وكيفية وضع الإصلاحات قيد التنفيذ. ويشدد صندوق النقد على ضرورة اعتماد الشفافية والمحاسبة عبر التدقيق الشامل في مؤسسات رئيسية، بينها مصرف لبنان. وخلال زيارتين إلى بيروت بعد وقوع انفجار المرفأ في الرابع من أغسطس/اب، كرر ماكرون ضرورة إجراء إصلاحات ضرورية تُمكن لبنان من الحصول على دعم دولي خارجي يساهم في إخراجه من دوامة الانهيار الاقتصادي. ونصّت خارطة طريق اتفق على مضمونها مع القوى السياسية على حصول التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان. وكرر مسؤولون لبنانيون أن التدقيق الجنائي سيبدأ من مصرف لبنان على أن ينسحب لاحقا على مؤسسات ووزارات أخرى. واستقالت حكومة حسان دياب التي تفاوضت مع صندوق النقد بعد أيام من انفجار مرفأ بيروت. وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون إثر توافق مع أبرز القوى السياسية مصطفى أديب لتشكيل حكومة جديدة. وأعلن ماكرون بداية الشهر الحالي أن القوى السياسية تعهدت إتمام المهمة خلال أسبوعين، إلا أنه لم يُعلن عن أي تقدم بعد. 11 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عين الحلوة مسرحا لتهريج هنية الإيراني next post رسالة تحذير أميركية للفاسدين والمرتبطين بحزب الله You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ