امرأة تترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق – CANADA VOICE
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
Home عربيعرب وعالم امرأة تترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق

امرأة تترشح لمنصب رئيس جمهورية العراق

by admin

أميرة الجابر حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة المشاريع وتعمل في مجال العلاقات العامة ومدربة في إدارة الأعمال

اندبندنت عربية / مؤيد الطرفي مراسل عراقي

أعلنت أميرة الجابر الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية كمرشحة أولى من النساء لهذا المنصب، وأكدت أنها تهدف إلى تغير المعادلة السياسية بالعراق التي بنيت منذ عام 2005 .

وتعد الجابر الشخصية الأولى التي تعلن رسمياً ترشحها لهذا المنصب، في خطوة لكسر عرف متبع منذ عام 2005 في إسناد هذا المنصب للمكون الكردي، وفق صفقة لتقاسم السلطة، وقعها كل من زعيم الائتلاف الوطني الشيعي الراحل عبدالعزيز الحكيم والرئيس الراحل جلال طالباني، وبذلك باتت عملية تشكيل الحكومة وفق مبدأ متبع منذ ذلك الحين، وهو أن يكون رئيس الوزراء شيعياً ورئيس الجمهورية كردياً ورئيس البرلمان عربياً سنياً.

وكان البرلمان العراقي قد فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وقال رئيس مجلس النواب المنتخب حديثاً هيبت الحلبوسي خلال جلسة للمجلس إن “باب الترشح سيفتح لمدة ثلاثة أيام”. ووفق الدستور العراقي يجب أن تعرض الأسماء المرشحة لمنصب رئيس الجمهورية على البرلمان، في غضون 30 يوماً من عقد أول جلسة له.

ويتطلب المرشح لهذا المنصب أن يحصل على ثلثي عدد أصوات مجلس النواب العراقي، وبالتالي فإن عملية الحصول على الأصوات المطلوبة تتطلب حوارات مكثفة وتوافقاً مع غالبية الكتل السياسية لضمان الحصول على ثقة مجلس النواب العراقي.

وأميرة الجابر الحاصلة على شهادة الماجستير في إدارة المشاريع تعمل في مجال العلاقات العامة ومدربة في إدارة الأعمال، ورشحت نفسها إلى عضوية مجلس النواب في الانتخابات النيابية التي جرت عام 2021 كسياسية مستقلة إلا أنها لم تحصل على الأصوات الكافية.

الترشيح هدفه معالجة الخطأ

وتأمل الجابر من خلال ترشيحها لمنصب رئيس الجمهورية تغير المعادلة السياسية التي بنيت في العراق منذ عام 2005، وقالت الجابر لـ”اندبندنت عربية” إنها قدمت ترشيحها عبر البريد الإلكتروني “وسأقدم أوراقي الرسمية يوم الأحد المقبل بصورة رسمية. اتبعت الطرق القانونية والدستورية في عملية الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية والكتل السياسية تلجأ في حكمها للعراق من خلال التوافق السياسي، وهذا خطأ دستوري كبير”، وأضافت “هناك سياسيون مستقلون وأكاديميون وشيوخ عشائر ووجهاء دعموا ترشيحي وشجعوني على عملية الترشيح لهذا المنصب”، ولم تستبعد الجابر أن  تكسب ثقة مجلس النواب العراقي، كونها تمتلك الخبرة السياسية وعملت بهذا المجال منذ عام 2011، وترشحت للانتخابات النيابية عام 2021، بحسب تعبيرها .وتابعت “أمتلك شهادة عليا وهي الماجستير في إدارة الأعمال، لذلك تنطبق علي الشروط المطلوبة للترشح لمنصب رئيس الجمهورية”.

صلاحيات رئيس الجمهورية

واعتبرت الجابر أن ترشيحها سيكون فرصة لتغير عملية احتكار هذا المنصب لحزب معين، موضحة أن صلاحيات رئيس الجمهورية هي محددة، “منها المصادقة على قرارات مجلس النواب وعلى سفراء الخارج، ويمكن أن أطالب بتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية في حال جرى التصويت علي من مجلس النواب العراقي. إذا دعم الأكراد ترشحي سيكون هناك تغير بالخريطة السياسية، وبالتالي يمكن أن يترشحوا لمنصب رئاسة الوزراء في الدورة المقبلة، لذلك إن جزءاً من أهداف ترشحي إعادة رسم الخريطة السياسية بالعراق”.

الترشيح محاولة لكسر القيود

من ناحيته، رأى الكاتب والصحافي باسم الشرع أن ترشح الجابر لمنصب رئيس الجمهورية، على رغم أهميته، “إلا أنها لن تحقق شيئاً في ظل الوضع السياسي العراقي”، وأضاف “ترشيح الجابر محاولة لكسر القيود المفروضة على هذا المنصب واحتكاره من قبل المكون الكردي في ظل توزيع المحاصصة الذي تم الاتفاق عليه منذ عام 2005، أن يكون رئيس الجمهورية كردياً، ورئيس الوزراء شيعياً، ورئيس البرلمان من العرب السنة”، وبيّن الشرع أن عملية الترشح “وهي محاولة لإشعار الرأي العام أن هناك منافسة لهذا المنصب إلا أنها لن تحقق أية نتيجة، وهي محاولة لإرسال رسالة إلى أن المرأة  العراقية يمكن أن تأخذ دوراً مهماً في المناصب المهمة، إلا أنه في ظل نظام المحاصصة الذي يوزع المناصب على المكونات، وهو عرف وليس ليس له إطار دستوري، ومن الصعب تحقيق أية نتيجة من هذا الترشح”. وتابع الشرع “أعتقد أنها محاولة لجذب تعاطف النساء العراقيات، بخاصة الناشطات، إضافة إلى أنه لن يحقق أية نتيجة مرجوة في ظل التعقيدات في الوضع العراقي”.

لا مانع قانونياً لترشح امرأة

بدوره، بين الخبير القانوني علي التميمي أنه لا يوجد مانع قانوني أو دستوري بتولي أمرأه رئاسة الجمهورية أو الوزراء، وقال “في المادة الـ77 من الدستور، وهي شروط المرشح لرئاسة مجلس الوزراء، مما يميز بين الرجل والمرأة، بل جاءت عامة تشمل الذكر والأنثى، كما أن المادة الـ14 من الدستور ساوت بين المرأة والرجل في الحقوق والامتيازات، وهو ما أيدته المادة الـ16 من الدستور من حيث تكافؤ الفرص”، ولفت إلى أنه لا يوجد مانع قانوني لتولي امرأة رئاسة الوزراء، “والأمر نفسه يسري على رئاسة الجمهورية”، وختم التميمي “ما يحكم في الأنظمة البرلمانية المؤسسات وليس رئيس مجلس الوزراء وحده”.

المزيد عن: أميرة الجابر رئيس جمهورية العراق عبدالعزيز الحكيم جلال طالباني هيبت الحلبوسي

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili