جنود يونيفيل في موقع كان يحتله حزب الله في وادي الخريبة جنوب لبنان، 27 أغسطس 2025 (أ ف ب) عرب وعالم “اليونيفيل” تواصل الكشف عن مخازن “حزب الله” في جنوب لبنان by admin 29 أغسطس، 2025 written by admin 29 أغسطس، 2025 96 العثور على مربض مدفعية ومخزن ذخيرة يبعد بضعة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل اندبندنت عربية / أ ف ب بين الأحراج والأشجار الكثيفة في قعر واد قريب من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، اكتشف عناصر الكتيبة الفرنسية في قوة الأمم المتحدة الموقتة مربض مدفعية ومخزن ذخيرة هو من بين كثير من المواقع التي تركها “حزب الله” خلفه بعد انتهاء الحرب مع إسرائيل. ومع اقتراب موعد جلسة التصويت اليوم الخميس في مجلس الأمن على مشروع قرار يمدد مرة واحدة للقوة الأممية، يواصل الجنود عملهم بالتعاون مع الجيش اللبناني في تطبيق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب المدمرة التي خرج منها “حزب الله” أكثر ضعفاً وخسر فيها عدداً من قادته وجزءاً من ترسانته العسكرية. وعرض الجنود المخبأ الذي اكتشفوه للتو في الـ27 من أغسطس (آب) والواقع في وادي الخريبة في محيط قرية الماري التي تبعد بضعة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل، على صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية. من الموقع، يقول النقيب الفرنسي تانغي قائد الفرقة التي عثرت على المخبأ “هذا الصباح قمنا بعملية استطلاع في هذا الوادي الذي حددناه كوادٍ ذي أهمية كبيرة، لأنه تعرض لضربات إسرائيلية خلال الحرب”. في موقع المخزن المخبأ الذي لا يمكن دخوله إلا سيراً على الأقدام عبر طريق جبلي وعر، تبعثرت الصناديق الخضراء المحملة بالقذائف على التراب، بينما وضعت أخرى داخل المخزن الذي بدت عليه آثار القصف. ويستحيل رؤية الموقع الذي دفن تحت الأشجار الحرجية في قعر هذا الوادي الوعر والجبلي، من الخارج. يضيف النقيب “داخل المخبأ وجدنا مدفعية عيارها 152 ملم، وهي روسية الصنع. كان المدفع موجهاً نحو الشرق والجنوب”. ويشرح النقيب أن “هذا النوع من المدفعية يبلغ مدى فعاليته نحو 15 كيلومتراً، وإلى جانبه عثرنا على 39 صندوقاً، يضم كل منها قذائف من عيار 152 ملم جاهزة للاستخدام، لا يزال المدفع سليماً”. يقول النقيب تانغي “ما سنفعله الآن هو أننا سنؤمن المكان، ثم نبلغ الجيش اللبناني ليتدخل ويقوم بسحب ما أمكن” من الأسلحة. منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى الـ25 من أغسطس، عثرت قوات “اليونيفيل” على 318 مخبأ سلاح في جنوب لبنان، بحسب المتحدث باسم قوات “اليونيفيل” أندريا تينينتي. تقول السلطات اللبنانية إن الجيش اللبناني فكك بين تاريخ وقف إطلاق النار في الـ27 من نوفمبر، وحتى يونيو (حزيران)، أكثر من 500 موقع ومخزن سلاح في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني. وفي التاسع من أغسطس، قتل ستة جنود لبنانيين بانفجار خلال عملية كشف على مخزن أسلحة في جنوب لبنان قال مصدر عسكري إنه تابع لـ”حزب الله”. نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، على ابتعاد “حزب الله” عن الحدود، وحصر السلاح في لبنان بيد القوى الشرعية اللبنانية، وتفكيك مواقع عسكرية للحزب الذي أنشأ شبكة معقدة من الأنفاق والمخازن في جنوب لبنان. وينص الاتفاق كذلك على تعزيز انتشار قوات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل التي تضم نحو10800 عنصر، في جنوب لبنان. ويبت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الخميس بمشروع قرار يمدد عمل قوة الأمم المتحدة الموقتة حتى نهاية العام المقبل تمهيداً لانسحابها عام 2027، علماً أن مهلة القوة المنتشرة في جنوب لبنان منذ عام 1978 تنتهي الأحد. ويريد لبنان مدعوماً من فرنسا بقاء القوة الأممية إلى أبعد من هذا التاريخ. وبينما يستعد الجيش اللبناني لتقديم خطة في شأن نزع سلاح الحزب تنفيذاً لقرارات أصدرتها الحكومة في أغسطس، يؤكد قائد قوة احتياط القائد العام لـ”اليونيفيل” العقيد أرنو دو كوانسي أن دور القوة لن يتغير بعد ذلك التاريخ. ويشرح العقيد أن “اليونيفيل” ستواصل “دعم الجيش اللبناني عبر تزويده بكل الخبرات والإمكانات التي نملكها، من أجل مساعدته على بسط السيطرة وإعادة ترسيخ سلطة الدولة في جنوب لبنان”. ويؤكد النقيب أن الدور الأساسي للقوة الأممية سيبقى “تنفيذ القرار 1701 أي المراقبة والإبلاغ عن أي خرق” لوقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، إضافة إلى العمل على “إزالة جميع الأسلحة وضمان عدم وصول أسلحة جديدة”. من خلفه، يظهر واحد من المواقع الخمسة التي أبقت عليها إسرائيل في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار، بين بلدتي كفركلا وبرج الملوك الحدوديتين. يعمل عناصر “اليونيفيل” كذلك على تتبع التحركات الجوية من طائرات حربية ومسيرات إسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية بصورة يومية. وتواصل إسرائيل شن ضربات بصورة شبه يومية على ما تقول إنها مواقع لـ”حزب الله” وعناصر في الحزب، وتسجل مراراً في القرى الحدودية توغلات محدودة للجيش الإسرائيلي، يفيد عنها الإعلام الرسمي بصورة أسبوعية تقريباً. وسجلت “اليونيفيل” حتى الـ25 من أغسطس “5095” خرقاً جوياً إسرائيلياً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، وفق تينينتي. المزيد عن: لبنانإسرائيلحزب اللهاليونيفيلالأمم المتحدةمجلس الأمنسلاح حزب الله 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حكومة كيبيك تنوي التشريع لحظر الصلاة في الشوارع next post عن غيبوبة أسست لصين جديدة بعد أحداث تيانانمان You may also like هل يصدر لبنان مذكرة توقيف بحق نعيم قاسم؟ 10 مارس، 2026 كواليس دعم روسيا لإيران في حربها مع أميركا... 10 مارس، 2026 التطورات الميدانية تقلب موازين حرب “زئير الأسد” 10 مارس، 2026 زعيم” كومله” الكردي: ترمب اتخذ قرارا شجاعا ونرحب... 10 مارس، 2026 تقرير: لبنان طلب إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل 10 مارس، 2026 الأحواز: الهوية والنفط والصراع على الأرض 10 مارس، 2026 أستراليا تمنح اللجوء لـ5 لاعبات من منتخب إيران... 10 مارس، 2026 هل يشكّل حصار أو احتلال جزيرة (خارك/ خرج)... 10 مارس، 2026 قوات “دلتا” تتأهب.. كيف سيكون شكل الهجوم البري... 10 مارس، 2026 الجيش السوري: «حزب الله» أطلق قذائف تجاه نقاط... 10 مارس، 2026