النظام الجزائري يروض إعلام ما بعد بوتفليقة؟ – CANADA VOICE
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Home عربيعرب وعالم النظام الجزائري يروض إعلام ما بعد بوتفليقة؟

النظام الجزائري يروض إعلام ما بعد بوتفليقة؟

by admin

قيادة المؤسسة العسكرية دعت الى التصدي لأساليب الكذب والاثارة والتهويل

اندبندنت عربية / علي ياحي مراسل @aliyahi32735487

عاد الحديث مجدداً حول الإعلام والأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر، فبعد تحذيرات قائد الأركان أحمد قايد صالح من السقوط في فخ العصابة وعملائها من الإعلاميين، جاء الدور على سلطة ضبط السمعي البصري التي طالبت مختلف وسائل الإعلام بضرورة توخي الحذر في التعاطي مع الأحداث و”التسريبات المشبوهة.”

الإعلام… تقليم الأظافر

وبعد تقليم أظافر القنوات الخاصة وبعض الجرائد في ما يتعلق بالتعاطي مع الحراك ومسيرات الجمعة، وقد أصبحت تتجاهل نقل مجرياته، انتقل الأمر إلى الحدث الأبرز الذي ينتظر الجزائر والمتمثل في الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر (كانون الأول). وبغية إدخال الإعلام إلى بيت الطاعة، دعت سلطة ضبط السمعي البصري جميع القنوات التلفزيونية الخاصة، إلى تغطية الموعد الانتخابي المقبل، بكل موضوعية وتجرد ونبذ للإثارة والتهويل، في ظل الأوضاع الحساسة التي تمر بها البلاد، قائلةً “إنها على ثقة أنّ مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية والخاصة، ستكون على الموعد بما تتّسم به الرسالة الإعلامية من موضوعية وتجرد ونبذ للإثارة والتهويل”، ومطالبة “القنوات بأن تكون على مستوى الحدث”.

بين الضمير المهني والربح المادي

لقد وجد الإعلام الجزائري نفسه تحت ضغط رهيب بعد تصويب الحراك والنظام المؤقت السهام إليه، ويتعرض للابتزاز تارة، وللانتقادات تارة أخرى. فهل سيواجه السهام بالمهنية والاحترافية، استجابةً للمبادئ والضمير؟ أم يفضل الأمور المادية لضمان ديمومته بعيداً من الخدمة الوطنية مستعملاً في ذلك غطاء “حماية البلاد من الضياع”؟

اقرأ المزيد

وعلى الرغم من أن الواقع كشف عن وجهة الإعلام، إلاّ أنّ أمل فئة من المهنيين بحدوث تغيير قريب في قطاعهم لا يزال قائماً. وتعتبر الإعلامية أسماء صبرينة في حديث لـ “اندبندنت عربية” أن النظام المؤقت التفت إلى الإعلام بعد تجاهل “مؤقت” مع بداية الأزمة في 22 فبراير (شباط) الماضي، مفضلاً الاهتمام بالأولويات المتمثلة في قطع دابر “العصابة” وأذنابها وشبكتها المالية والاقتصادية، لتصل الحملة إلى قطاع الإعلام. وقالت إن النظام المؤقت آثر التعامل مع الإعلام بذكاء على اعتبار أن القائمين على المؤسسات الإعلامية الخاصة هم تجار لا يهمهم سوى المال، إذ لجأ النظام إلى استعمال لغة الربح والخسارة، وهو المناخ ذاته الذي كان يعمل فيه الإعلام أثناء فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

إعلام يعمل تحت الضغط والتهديد

وتابعت صبرينة أن قاعات تحرير معظم المؤسسات الإعلامية، تعيش تحت الضغط بعدما وجد الصحافي “المحترف” نفسه بين مطرقة أوامر مسؤولي التحرير، وسندان الضمير المهني وغضب الشارع الذي يوجه اتهامات للصحافيين بالخيانة والانبطاح للسلطة، مشددةً على أن كثيرين من الصحافيين والإعلاميين يعيشون حالة نفسية حرجة، نتيجة عدم سماح مؤسساتهم بتغطية الحراك بمهنية ونقل الصورة الحقيقية للبلاد. وأضافت “الإعلام ظهر هذه المرة في أدنى صورة، وكشف عن حقيقته في الجزائر، وإن الأمر يتعلق بتجارة مربحة يشرف عليها مديرو مؤسسات إعلامية لا علاقة لهم بالإعلام والصحافة وهم مجرد رجال أعمال بمستوى دراسي ضعيف”.

إنّ ما يحدث اعلامياً مع الحراك يُعتبر جريمة ضد المهنية، ما عدا بعض المؤسسات التي استجابت إلى الضمير المهني وتمسكت بالاحترافية على الرغم من أن الخطوة ستضعها في مواجهة مفتوحة مع النظام المؤقت الذي يلوّح في كل مرة، براية الإشهار والإعلانات، تقول صبرينة، موضحةً أن الدعوة الأخيرة لسلطة ضبط السمعي البصري تُعتبر تنبيهاً من النظام المؤقت بعد انتقادات سابقة لقائد الأركان لجهات إعلامية تعمل لصالح “العصابة” وتدافع عن توجهاتها.

الجيش يحذر

ودعت قيادة المؤسسة العسكرية الإعلام إلى التصدي لأساليب الكذب والإثارة والتهويل، قائلةً إن مرتزقة يديرون الإعلام المأجور، ملأوا الدنيا طنيناً كالذباب، وقد باعوا الأرض والعرض. وحذّرت من تشويه أو تزييف أو استغلال أو تسخير عملها لأغراض أخرى غير خدمة الوطن، مضيفةً أن الوضع العام في البلاد يفرض أن يتجند الجميع كل في مجال عمله ونطاق مسؤولياته، لا سيما قطاع الإعلام بكل تفرعاته لخدمة الجزائر، وأن يكون مرآة تعكس المطالب الفعلية والحقيقية للشعب الجزائري، مشدّدةً على أن النوايا انكشفت وكذلك المخططات الماكرة والتجاوزات الخطيرة لبعض الأطراف التي تسعى وفق منطق العصابة، إلى تضليل الرأي العام بانتهاجها منحى التيئيس والتشكيك. وخلصت إلى أن تلك المخططات يجري تنفيذها باستغلال غير أخلاقي لأدوات الاتصال والإعلام من صحف وقنوات، ومن خلال نسج سيناريوهات واهية وبث أكاذيب مسمومة ومعلومات مغلوطة وأخبار مزيفة، هدفها الإبقاء على الوضع القائم، بل تأزيمه.

تعنيف صحافي مراسل؟

وفي سياق معاناة الصحافيين، اعتقلت مصالح الأمن الجزائرية مراسل إحدى القنوات الأجنبية خلال تغطية مسيرات الطلبة التي تُنظّم كل يوم ثلاثاء وسط الجزائر العاصمة، وعلى الرغم من الإفراج عنه لاحقاً، إلاّ أنّ ما تعرّض له الصحافي يؤشر إلى أيام عصيبة تواجه الإعلام الجزائري في حال “رفض الدخول إلى بيت الطاعة”. وقال المراسل “تعرّضت للتعنيف الجسدي وضُربتُ من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى إصابتي بجروح في اليد اليسرى، كما تعرّضتُ للتعنيف اللّفظي بكلام بذيء على الرغم من تأكيدي مراراً أنني مراسل صحافي”.

المزيد عن: عبد العزيز بو تفليقة/القنوات الخاصة/انتخابات الرئاسة الجزائرية/قائد الاركان قايد صالح

 

 

You may also like

8 comments

Berber Koltuğu 2 سبتمبر، 2021 - 10:55 م

Berber Koltuğu

Reply
โอลี่แฟน 4 مارس، 2025 - 3:59 ص

974067 872868Good read. I just passed this onto a buddy who was performing some research on that. He just bought me lunch since I identified it for him! Thus let me rephrase: Thanx for lunch! 446409

Reply
real streameast links 19 يونيو، 2025 - 4:53 ص

363922 607396Thank you, Ive just been searching for data about this subject for a whilst and yours will be the greatest Ive discovered till now. But, what in regards to the conclusion? Are you confident concerning the supply? 607751

Reply
แพ็คเกจ ดูบอลพรีเมียร์ลีก ais 19 يونيو، 2025 - 1:56 م

587558 733656Man you legend. return see my internet site, you need to get pleasure from it. 364224

Reply
หนังโป๊ซับไทย 10 يوليو، 2025 - 11:57 م

370238 804376really good publish, i undoubtedly adore this web web site, carry on it 667501

Reply
pin up aviator jackpot 19 يوليو، 2025 - 7:07 م

401127 653117If your real pals know you as your nickname, use that nickname as your first name online. When you 1st friend someone, focus on creating a individual comment that weaves connection. 818436

Reply
online game 14 أغسطس، 2025 - 7:08 م

794057 911251I actually enjoy reading on this website, it holds great articles . 64293

Reply
บาคาร่าเกาหลี 24 يناير، 2026 - 2:46 ص

400006 287954A thoughtful insight and suggestions I will use on my blog. Youve certainly spent a great deal of time on this. Thank you! 873041

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili