موسيقيان يعزفان الموسيقى خلال عرض _كييو نغويت نغا_ في فيتنام (غيتي) صحة الموسيقيون لا يشعرون بالألم كما يفعل الآخرون by admin 29 سبتمبر، 2025 written by admin 29 سبتمبر، 2025 123 ربما تقود هذه الاكتشافات إلى تطوير علاجات جديدة للمرضى الذين يكابدون أوجاعاً مزمنة اندبندنت عربية / فيشوام سانكاران خلصت دراسة جديدة إلى نتيجة مفاجئة تفيد بأن الموسيقيين يستجيبون للألم بطريقة مختلفة عن الآخرين. أبحاث سابقة كانت أظهرت أن الألم المزمن يتسبب في انكماش جزء من “خريطة الجسد” في الدماغ مسؤول عن تتبع الأحاسيس في مختلف أعضاء الجسم، غير أن هذه التأثيرات لا تظهر على الجميع بالطريقة عينها، إذ يتمكن بعض الأشخاص من تحمل الألم على نحو أفضل بسبب انخفاض حساسية أدمغتهم له. وتبحث الدراسة الجديدة ما إذا كانت التغيرات الدماغية الناتجة من التدريب الموسيقي تؤثر في كيفية إدراك الألم. وأجرى باحثون في جامعة آرهوس بالدنمارك تجربة أحدثوا خلالها ألماً في اليد لدى 19 موسيقياً و20 شخصاً من غير الموسيقيين، بهدف معرفة ما إذا كان كل من الفريقين يستجيب للإحساس بالألم بطريقة مختلفة. ولإحداث الألم، حقن الباحثون المشاركين ببروتين آمن يعرف بـ”عامل نمو الأعصاب”. ويحافظ هذا البروتين على صحة الأعصاب، لكنه يتسبب في آلام عضلية تستمر أياماً عدة، خصوصاً عند تحريك اليد بصورة متكررة. بعد ذلك، استخدم الباحثون نبضات مغناطيسية صغيرة (تحفيز مغناطيسي للدماغ) لرسم خريطة توضح كيفية تحكم الدماغ باليد التي خضعت للحقن. وأعدت هذه الخرائط في ثلاث مراحل: الأولى قبل الحقن، والثانية بعد يومين منه، والثالثة بعد مرور ثمانية أيام. ووجد الباحثون فروقاً “لافتة” في طريقة استجابة أدمغة الموسيقيين للألم مقارنة بغير الموسيقيين. وتوضح آنا زامورانو، المشاركة في إعداد الدراسة، ضمن مقالة على موقع “ذا كونفرزيشين”: “بينما انكمش الجزء من خريطة الجسم في الدماغ المخصص لليد لدى غير الموسيقيين بعد يومين فقط من الألم، بقيت الخريطة العصبية في أدمغة الموسيقيين من دون تغيير، ومن المدهش أنه كلما زاد عدد ساعات تدريبهم، كانوا يشعرون بألم أقل”. وأضافت: “أظهرت النتائج بوضوح أن أدمغة الموسيقيين استجابت للألم بطريقة مختلفة”. ويرجح العلماء أن التدريب الموسيقي يعمل كما لو أنه “درع” تحمي الدماغ من التأثيرات السلبية التي يتسبب فيها الإحساس بالألم عادة. ومع ذلك، ينبه العلماء إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الموسيقى كعلاج وحيد للألم المزمن، بل يجب أن ترافقها علاجات أخرى. وتصف الدكتورة زامورانو الاكتشاف بـ”المثير للاهتمام لأنه ربما يساعدنا في فهم سبب قدرة بعض الأشخاص على تحمل الألم أكثر من غيرهم، كذلك كيفية ابتكار علاجات جديدة لمن يعانون الألم المزمن”. وخلال الدراسات المستقبلية، يأمل العلماء في التحقق مما إذا كان التدريب الموسيقي يوفر حماية أيضاً ضد التغيرات أو الاضطرابات في القدرة على التركيز والانتباه والوظائف الإدراكية التي تصاحب الألم المزمن. ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج ربما تمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة الغرض منها “إعادة تدريب” الدماغ لدى الأشخاص الذين يكابدون آلاماً مزمنة. © The Independent المزيد عن: دراسة علميةالموسيقيونالإحساس بالألمالدماغ البشريالدنمارك 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post العملة الإيرانية تتهاوى والادعاء العام يهدد وسائل الإعلام next post مزاعم ترمب حول التوحد ليست مجرد “أخبار زائفة” You may also like عن إعادة ضبط ساعة الرجال البيولوجية وتحسين صحتهم... 12 يونيو، 2026 صدمة الكباب في بريطانيا 10 يونيو، 2026 لقاح مصمم بالذكاء الاصطناعي قد يوفر حماية شبه... 7 يونيو، 2026 لماذا اختفى فيروس “هانتا” من الأخبار؟ 5 يونيو، 2026 مختبر أسترالي يدرب خلايا عصبية مستزرعة على لعبة... 1 يونيو، 2026 أدوية إنقاص الوزن قد تغير الدماغ لا الشهية... 1 يونيو، 2026 النساء الليبيات حارسات الهوية الغذائية في عيد الأضحى 28 مايو، 2026 مبادرة صحية تكتشف آلاف حالات سرطان الرئة في... 28 مايو، 2026 اللحوم الحمراء: براءة بعد الاتهام 28 مايو، 2026 ثورة في علاج سرطان الثدي.. اختبار قد يغني... 27 مايو، 2026