الثلاثاء, مارس 10, 2026
الثلاثاء, مارس 10, 2026
Home » الكندي المصري هاني مصطفى يحصل على جائزة العلوم في كيبيك

الكندي المصري هاني مصطفى يحصل على جائزة العلوم في كيبيك

by admin

 

سمير بن جعفر / راديو كندا الدولي

أعلنت حكومة كيبيك يوم أمس الأربعاء فوز الكندي المصري هاني مصطفى بجائزة ليونيل-بوليه (Lionel-Boulet) للبحوث الصناعية ضمن قائمة 18 فائزا بجائزة كيبيك لعام 2025 (Prix du Québec 2025).

وهاني مصطفى هو شخصيةً رائدةً في مجال الفضاء والطيران في كيبيك وأستاذ وباحث في المدرسة العليا للتكنولوجيا (ÉTS) في مونتريال.

تُعد هذه الجوائز أعلى وسام تمنحه حكومة كيبيك في مجالي الثقافة والعلوم. وتُكرّم إنجازات الأفراد الذين ساهموا في نموّ مجالاتهم، ونقل المعرفة، وتعزيز مكانة كيبيك الدولية.

يشرفني أن أُشيد بالإنجازات الاستثنائية لهؤلاء الحائزين على الجوائز، الذين ساهموا في تطوير البحث العلمي والعلمي في التخصصات الرئيسية لاقتصادنا. بفضل صرامتهم وعزيمتهم وخبرتهم، تميّزوا وسخّروا روحهم الابتكارية لخدمة مجتمعنا

.نقلا عن مقتطف من بيان وزيرة الاقتصاد والابتكار والطاقة في حكومة كيبيك، كريستين فريشيت

وسيُقام حفل توزيع الجوائز في 25 نوفمبر/تشرين الثاني في المتحف الوطني للفنون الجميلة في مدينة كيبيك.

كريستين فريشيت، وزيرة الاقتصاد والابتكار والطاقة في حكومة كيبيك. (الصورة من الأرشيف).
الصورة: Maxime Roy/MIFI

وفي مقابلة مع راديو كندا الدولي، أوضح هاني مصطفى أن ’’هذا التكريم يُعدّ جائزة فريدة ومرموقة، بالنظر إلى المنافسة في المجال العلمي. ‘‘

وتُسلط هذه الجائزة الضوء، على وجه الخصوص، على مساهمته طوال مسيرته المهنية في شركة برات آند ويتني (Pratt & Whitney)، وبالتعاون مع الجامعات في سياق البحث الصناعي.

وأوضح السيد مصطفى أن جوهر مسيرته المهنية يكمن في تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات.

ويستشهد بخلفيته كمثال واضح على هذا التآزر: فقد حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة ماكماستر في أونتاريو، بفضل مشروع ممول بالكامل من شركة برات آند ويتني كندا، مما أدى مباشرةً إلى توظيفه في الشركة بعد حصوله على الدكتوراه.

وتتميز مسيرته المهنية بـمسار مزدوج. كرّست ثلثي وقتي للصناعة وثلثاً للمجال الأكاديمي‘‘، كما قال. وشدد على الأهمية الجوهرية لهذا الرابط بين العالمين الأكاديمي والصناعي.

عمل هاني مصطفى لسنوات طويلة في شركة برات آند ويتني (Pratt & Whitney). (الصورة من الأرشيف).
الصورة: Reuters / Christinne Muschi

وبعد أن فكّر في التقاعد، قبل خمس سنوات، اختار السيد مصطفى مواصلة التزامه المهني، مُؤمنا بأن التقاعد ليس خيارا متاحا طالما أنه يتمتع بصحة جيدة.

ثم عرضت عليه المدرسة العليا للتكنولوجيا(ÉTS) منصب أستاذ.

وفي معرض حديثه عن طبيعة نجاحه، يصف السيد مصطفى نفسه بأنه ’’لاعب رئيسي في التعاون‘‘ وضروري لسد الفجوة بين العالمين الأكاديمي والصناعي.

أنا، كما يُقال، مُوحِّد، أو لنقل، مُحفّز، لذا أحب التعاون وأشجّع عليه. أعرف تحديات الصناعة من خلال عملي مع الجامعة، والعكس صحيح.

نقلا عن هاني مصطفى

قطاع الفضاء الجوي في كيبيك

بدأ اهتمام هاني مصطفى بالفضاء منذ وصوله إلى كندا.

فبعد حصوله على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة القاهرة، اقترح عليه مشرفه في جامعة ماكماستر مشروع ماجستير ودكتوراه مرتبطا بشركة برات آند ويتني، مما أثار اهتمامه بمجال الفضاء.

المدرسة العليا للتكنولوجيا (مونتريال) حيث يدرّس هاني مصطفى. (الصورة من الأرشيف)
الصورة: ETS

وبعد انضمامه إلى هذه الشركة ، أتيحت له فرصة التعاون مع شركات كبرى مثل إيرباص وبومباردييه وبوينغ، مما عزز اهتمامه.

ولعب السيد مصطفى دورا رئيسيا في تطوير صناعة الفضاء في كيبيك. وتُعد برات آند ويتني كندا الشركة الأولى في كندا من حيث استثمارات البحث والتطوير في مجال الفضاء، حيث تتراوح نفقاتها السنوية بين 400 و500 مليون دولار.

سوق المحركات ومستقبل الطيران

تهيمن شركتان، برات آند ويتني وجنرال إلكتريك (GE)، بشكل كبير على سوق محركات الطائرات العالمي، حيث تستحوذان معا على ما يقرب من 80% من السوق.

ووفقاً لهاني مصطفى، يكمن مستقبل الطيران في ’’التاكسي الكهربائي الطائر ذي الإقلاع والهبوط العمودي‘‘، أو ما يُعرف بـ(Electrical Vertical Takeoff and Landing- eVTOL).

يرى السيد مصطفى إمكانات كبيرة في الرحلات الإقليمية حيث ’’يصعب تصور استخدامها في المناطق الحضرية (وسط المدينة) بسبب الصعوبات اللوجستية والتنظيمية ومقاومة الجمهور‘‘، كما قال.

جامعة القاهرة حيث تخرّج هاني مصطفى قبل أن يهاجر إلى كندا. (الصورة من الأرشيف)
الصورة: AFP / AMIR MAKAR

نصائح شخصية للشباب المهاجر

هاجر هاني مصطفى إلى كندا قبل 53 عاماً. ويقول إنه ’’لم يتخيل‘‘ أبدا أنه سيتمكن من تحقيق كل ما حققه إلى حدّ الآن.

لم أتخيل يوما أن أفوز بثلاثين جائزة وطنية ودولية، وأن أصبح مديرا لشركة كبيرة، أبدا ! ربما كنت أتوقع أن أحصل على الدكتوراه، وأن ألتحق بالجامعة، وربما أعود إلى مصر. لكنني لم أتخيل هذا أبدا.

نقلا عن هاني مصطفى

وفي حديثه، قال إنّ نصيحته ’’للمهاجرين الشباب هي اغتنام الفرص وعدم الاستسلام‘‘ مؤكّدا على ميزة تعدد اللغات، فقد ساعده التحدث بالفرنسية والإنكليزية والعربية كثيرا.

وكان يجيد الفرنسية عند وصوله إلى كندا لأنه درس في مدارس فرنسية في مصر.

روابط ذات صلة :

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00