عرب وعالمعربي الكاتب الاسرائيلي ديفيد غروسمان يخص كل العرب ويديعوت أحرونوت بمقال بعنوان: تدفّقوا تدفّقوا! by admin 15 سبتمبر، 2019 written by admin 15 سبتمبر، 2019 115 إليكم، إلى مواطني دولة اسرائيل العرب، نساء ورجالًا من مختلف المعتقدات والآراء أتوجه لكم خصيصاً بهذه الأقوال بقلم : الكاتب ديفيد غروسمان – تصوير: Michael Lionstar ينشر هذا المقال في موقع “كل العرب” تزامنا هذا اليوم باللغة العبرية في جريدة “يديعوت أحرونوت” https://www.canadavoice.info/wp-content/uploads/2019/09/71081253_155313692333044_5229608056468415386_n.mp4 إليكم، إلى مواطني دولة اسرائيل العرب، نساء ورجالًا من مختلف المعتقدات والآراء، إلى رجالات الجسم الممنوع دائماً، الشركاء في المواطنة، أتوجه لكم خصيصاً بهذه الأقوال. مع الكثير من الإحباط والغضب تجاه التّجاهل وطمس الهوية الذي تُمارسه دولة اسرائيل ضد العرب منذ عقود من الزمن، وعلى الرّغم من اليأس بصدد تحسّن الوضع الرّاهن فأنا أطلب منكم وأقول لكم، تدفّقوا.. تدفّقوا إلى صناديق الاقتراع . تدفّقوا إلى صناديق الاقتراع، هرولوا من أجل مُمارسة حقّكم بالانتخاب، لأنّ عدم التّصويت في ال انتخابات الوشيكة يعني تقوية الاسرائيليين المعنيين بأن تشعروا بالغربة واللا انتماء. هؤلاء الذين ساهموا، من بين أمور كثيرة، بسنّ قانون القومية الذي أعدّ خصيصًا لإضعاف لُغتكم وهويتكم. وهم ذاتهم الذين يريدون لكم العيش هنا مع شعور دائم بالخوف. هؤلاء الطامحين لتجميد وضعكم في حالة من قلة الحيلة والهوان . بالتّالي، من المهم أن تتدفّقوا نحو صناديق الاقتراع، إذ أنّه في الأيّام المظلمة التي نمرّ بها، الامتناع عن التّصويت يعني التّخلي عن إمكانية أن تُصبح دولة اسرائيل دولة مساواة وديموقراطية، ودولة لكُل مواطنيها، ما يعني أن تهوي اسرائيل نحو المزيد من التّعصّب والعنصرية، ونتيجة لذلك سيتضاءل احتمال التّوصّل إلى حلّ التّسوية بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. وبكلمات أخرى، عدم التّصويت في الانتخابات قد يكون له تأثير سلبي كبير على استمرار الاحتلال وعلى حياة الفلسطينيين في الضّفة الغربية وغزة. يعني عدم التّصويت في الانتخابات الوشيكة ، أيضًا الاعتراف بأنّ الأقليّة العربيّة في اسرائيل تفضّل التّمسّك بسلبيات ومخلّفات عام 48 والتي طال أمدها، إذ يتمّ التمسك بهذه المخلّفات كذريعة لعدم القيام بأي شيء، وعدم المطالبة بشكل قانوني وديمقراطي بالحقوق والواجبات الكاملة كمواطنين في الدّولة، عدم استخدام الأداة الأكثر أهمّية التي توفّرها الديموقراطية الاسرائيلية. وحتّى الاستمرار بالشّعور أكثر وأكثر بالعجز ولعب دور الضّحية. في المقابلة الرّائدة التي أجراها النّائب أيمن عودة مع ناحوم برنياع (“يديعوت” 23.08.2019) عرف تشخيص الموقف الذي يميّز غالبية قيادات الجمهور العربي تحديدا بما يخصّ الشراكة الكاملة في الحياة الاسرائيلية والتي تقرّ أن هذا الجمهور الكبير في آخر المطاف يشكّل حركة احتجاجية وليس أكثر، الحركة التي امتنعت من أن تكون شريكة كاملة في بلورة الواقع التي تعيش فيه والتي بها يتم تحديد مصيرها. عدم مشاركتكم في الانتخابات القريبة، والتي سيكون فيها كُل صوت مُهماً ومؤثّراً جداً ، يعني التّنازل عن الفرصة الوحيدة التي تملكها الأقليّة العربية في البلاد من أجل تحسين وضعها، والدّخول إلى الواقع الاسرائيلي ومركز اللعبة الدّيموقراطية. أمّا الذين يتخلّون عن هذه الفُرصة وعن مُشاركتهم في الانتخاب فهم يساهمون بتأجيل التّوصل لحلول الكثير من المشاكل المُلحّة التي يُعاني منها المُجتمع العربي على مدار سنوات عديدة، منها مشاكل التّخطيط والبناء والفشل في البنى التحتية، ومحاربة الجريمة، والعنف ضد المرأة، عدا عن مشاكل التجمعات القروية غير المُعترف بها وقصورات اتجاه كل من لا يتم عرضهم وتمثيلهم بالشكل اللائق . وجب القول أنّه عدد الناخبين في المجتمع العربي هو ضعف عدد النّاخبين في مجتمع اليهود المتزمتين ، ورغم ذلك فإنّ الأحزاب المتطرّفة اليهودية (يهدوت هتوراه، وشاس) تمكّنوا من الحصول على 16 مقعدًا، في الانتخابات التي أجريت في نيسان الماضي مقابل الأحزاب العربيّة التي لم تحقق سوى 10 مقاعد. تدفّقوا.. تدفّقوا! من خلال الكثير من الطرق، المخفية والعلنيّة، تقوم دولة اسرائيل بتهميش المواطنين العرب وتسدّ الاحتمالات بوجههم ، وبالتّالي أيضًا بوجه نفسها، احتمال الاندماج وتحقيق القدرات على أن يصبح العربي مؤثّرًا ومُحرّكا مهمًّا للنّمو والتّطوّر. ومن الواضح أنّ الدّولة والكثير من مواطنيها اليهود غير مُستعدّين لهذا التّغيير العميق في الوعي. هذا هو الحال، إذ أنّ التّشويه السّائد حال من اندماج العرب بشكل مستمرّ وعلى مدار 7 عقود، ومن غير المُرجّح أن يتغيّر هذا الموقف الذي هو بالأساس يسعى لسلب العرب في اسرائيل الشّرعية كشركاء متساوين، والذي من الواضح أنّه لن يتغيّر في الوقت القريب. بالتّالي فالسّؤال اليوم يجب أن يُوجّه إليكم أنتم: إلى متى سيستمر العرب بتعاونهم –إما بامتناعهم أو بعدم الاكتراث- مع سياسات الدّولة التي بغالبيّتها وبطرق عديدة تتنازل عن 20% من مواطنيها. وأنا أعلم أنّه يوجد لبعض العرب في اسرائيل، أحلام ورغبات قد أعتبرها أنا كإسرائيلي كابوسًا، ومن جانب آخر فقد تسرّبت بعض أحلام ورغبات اليهود الاسرائيليين إلى قلب العربي الاسرائيلي (وإلى قلبي أيضًا). فمن المُرجّح أنّ الأحلام والرّغبات للطّرفين تزداد مع ازدياد اليأس من حلّ النّزاع الاسرائيلي الفلسطيني، ومع ازدياد رغبات التّهديد المتبادل والشّك والحرمان والاستعباد. لكن قبل الانجراف إلى هذا المكان الخطير، هل يمكننا تحقيق الأمل المشترك ، الذي ما زال هناك فرصة لتحقيقه؟ الأمل في العيش في مجتمع مدني وديموقراطي وعادل، حيث يتلقى الطفل العربي الاسرائيلي بالضّبط، أعني بالضّبط، ما يتلقّاه الطّفل اليهودي الاسرائيلي. حيث يكون لكل مواطن، عربيا كان أم يهوديًّا، مساواة تامّة من حيث الحقوق والواجبات. “ان تكون عربيا في اسرائيل يعني أن تكون جُزءًا منها”، هكذا قالت لي امرأة عربية هذا الأسبوع، وأكملت: ” أي أن تطرق باب منزلك مرارا وتكرارا، ليفتح مواربًة ثم يغلق من جديد “. من اجل أن يبقى الباب مفتوحا على مصراعيه، من أجل أن تكون الدولة لكم هي البيت، وأن يشعر كُل مواطن فيها بأنّه في بيته، يجب أن تتدفّقوا إلى صناديق الاقتراع، أصدقاء وشُركاء، وأنا سأشارك معكم. 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post لاعبات تعزيز في منتخب الذكوريّة! next post “مهرجان إيليا للأفلام القصيرة”… أفلام عن الحب، والشيوخ والحروب You may also like خليدة بوفدش أول امرأة تنتخب رئيسة لمجلس النواب... 29 يوليو، 2026 أزياء ميلانيا ترمب “ثغرة” إيرانية لاغتيال سيدة أميركا... 29 يوليو، 2026 كاراكاس تستدعي سفير إيران للاحتجاج على تصريحات “مهينة” 29 يوليو، 2026 زوطر الغربية… سكان “المنطقة التجريبية” مطمئنون لانتشار الجيش... 29 يوليو، 2026 “اليونيفيل” تعثر على أطنان نيترات الأمونيوم جنوب لبنان... 29 يوليو، 2026 الكويت تفتح نافذة إلكترونية لتسهيل معاملات المسحوبة جنسياتهم 29 يوليو، 2026 انحسار النيل يكشف عن ثغرات إدارة المياه في... 29 يوليو، 2026 لماذا تقترح سلطنة عمان خطة جديدة لإدارة مضيق... 29 يوليو، 2026 تقرير: «الموساد» و«سي آي إيه» يعوّلان على الاستخبارات... 29 يوليو، 2026 كارولين عاكوم في “الشرق الاوسط”: حراك لبناني داخلي... 29 يوليو، 2026 8 comments smartsolutionx.us 8 مايو، 2025 - 3:29 م 583754 131329This web-site is truly a walk-through rather than the info you desired concerning this and didnt know who to inquire about. Glimpse here, and youll definitely discover it. 45355 Reply fortunetiger 16 يونيو، 2025 - 7:14 م 675519 508619Wonderful post, I conceive site owners really should larn a whole lot from this site its extremely user friendly . 570729 Reply thc flower uk 27 يونيو، 2025 - 10:56 ص 154379 308083Rattling clean internet site , appreciate it for this post. 520550 Reply Las Vegas SEO Co 12 يوليو، 2025 - 6:57 م 608772 155293Hello there, I discovered your weblog by way of Google at the same time as seeking for a comparable topic, your internet site got here up, it seems to be fantastic. Ive bookmarked it in my google bookmarks. 514121 Reply i like this 16 أغسطس، 2025 - 10:25 ص 353241 578139Hello there, I discovered your weblog by way of Google at the same time as looking for a comparable topic, your website got here up, it seems to be fantastic. Ive bookmarked it in my google bookmarks. 996739 Reply free fuck site 17 أغسطس، 2025 - 1:33 م 878656 821795Appreciate it for helping out, superb details. 406439 Reply av ซับไทย 3 سبتمبر، 2025 - 3:39 م 111018 59201Any person several opportune pieces, it comes surely, as effectively as you bring in crave of various the numerous other types of hikers close to you with hard part your question. pre owned awnings 130149 Reply รีวิว LSM99 31 يناير، 2026 - 4:11 ص 950700 720352Hello, Neat post. There is actually a problem with your web site in internet explorer, could test thisK IE nonetheless could be the marketplace leader and a large portion of men and women will leave out your outstanding writing due to this issue. 182178 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.