عرب وعالم الفتاوى من “الذكاء” البشري إلى الاصطناعي في إيران by admin 29 سبتمبر، 2023 written by admin 29 سبتمبر، 2023 392 هل يحمل الذكاء الاصطناعي التجديد إلى علوم الدين اندبندنت عربية لم تُعرف مدينة قم الإيرانية يوماً بأنها بؤرة تكنولوجية بارزة بل مقصد حج ومركز إسلامي. ولكن اليوم تجتاحها موجة الإقبال على الذكاء الاصطناعي والسعي في الاستفادة من قدراته. وأفاد تقرير نشرته مراسلة “فاينانشال تايمز” في إيران، نجمة بزرجمهر، أن علماء الدين في قم يسعون إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي. وتنقل المراسلة عن محمد غوباتي، مسؤول في مؤسسة شبه رسمية في قم تعنى بتنمية قطاع التكنولوجيا، أن “الروبوتات لا تستطيع الحلول محل علماء الدين البارزين” ولكنها قد تحمل لهم العون في تقليص مدة استنباط الفتوى من 50 يوماً إلى خمسة أيام. وإيران في تاريخها الحديث متنازعة بين التقاليد والحداثة. وحمل علماء الدين الشيعة فيها، ونصفهم يتخذ من قم مركزاً، لواء الحفاظ على التقاليد والقيم الدينية الراسخة. ولكن القيادات تواجه دعوات للتحديث عقب اندلاع حركة احتجاجات العام الماضي إثر مقتل مهسا أميني. وحري برجال الدين عدم الوقوف موقف المعارض لرغبة الإيرانيين في حصاد فوائد التطور التكنولوجي، على ما ينبه غوباتي. وثمة عشرات المشاريع الرامية إلى تحديث المؤسسة الدينية في قم منذ عام 2020، حين انعقاد مؤتمر الذكاء الاصطناعي. وقال آية الله علي رضا عارفي في يوليو (تموز) الماضي: “حري بالمؤتمر الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي”. وأضاف “علينا الضلوع في هذا المجال لترويج الحضارة الإسلامية”. ومركز “نور للكمبيوتر والبحوث الإسلامية” فرع من فروع المؤتمر، وله مدخل إلى وثائق عمرها قرون ومحفوظات داتا قديمة قد تستخدم في تغذية الخوارزميات في هذا المجال. وتناول المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذكاء الاصطناعي قبل أشهر، في يونيو (حزيران) الماضي على وجه التحديد. ودعا رجال الدين إلى إيلاء الذكاء الاصطناعي وما يحمله من قدرات الأولوية. وقال إن إيران متأخرة في هذا المضمار ومرتبتها متأخرة عن الخصوم مثل السعودية والإمارات اللتين تسعيان إلى التوسل بالذكاء الاصطناعي لتعزيز اقتصادهما. وأفادت بزرجمهر بأن خامنئي فوض رجال الدين بتبني التكنولوجيا المتطورة في مسعى للحاق بالركب. فالشطر الأكبر من رجال الدين يلتزمون مقاربة تقليدية في علوم الدين لاستنباط الأحكام وتكييفها مع الحياة الحديثة. وعشرات من رجال الدين البارزين طاعنون في السن، عمرهم بين الثمانين والمئة، ولا يتوقع أن يعدلوا عن نهجهم التقليدي. ولكن رجال الدين الشباب منفتحون على ما تحمله التكنولوجيا من تطور. وإثر الاحتجاجات ورفض نساء كثيرات التلفح بالحجاب، لجأ محافظون مؤمنون إلى رجال الدين وطالبوهم بـ”إنقاذهم” بالاستناد إلى التعاليم الدينية الإسلامية. لذا، خلص غوباتي إلى أن التكنولوجيا قد تساعد رجال الدين على التوفيق بين مشاغل عامة الناس والدين وتعزيز قبضتهم. المزيد عن: قمالذكاء الاصطناعيخامنئي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ‘Cosy crime’ novels: Are they brilliant entertainment or ‘twee and insipid’ next post “المصادقة” عائق حكومي لأطباء الجزائر في نفق الهجرة You may also like إسلام آباد توظّف وساطتها في حرب إيران لانتزاع... 17 يوليو، 2026 علي بردى في “الشرق الاوسط”: لبنان «النصر التالي»... 17 يوليو، 2026 كارولين عاكوم في “الشرق الاوسط”: تأجيل الاجتماع التقني... 17 يوليو، 2026 صهريج نفط ونفي حزب الله.. 5 أسئلة حول... 17 يوليو، 2026 “رواد باشان”… حركة إسرائيلية تبحث عن مستوطنات جنوب... 17 يوليو، 2026 مخاوف في تونس من عودة سيناريو 2013 العنيف 17 يوليو، 2026 ألمانيا تقترح قوة أوروبية بدل “اليونيفيل” لمنع أي... 17 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: منشآت الطاقة الإيرانية تحت القصف... 17 يوليو، 2026 سوريا تحبط محاولة تهريب أسلحة لـ”حزب الله” من... 17 يوليو، 2026 الجزائر بمواجهة حرائق الغابات: اختبار جديد لمنظومة الوقاية... 17 يوليو، 2026