العاصمة الثانية للبنان امتلأت بسترات “طرابلس تنتفض” – CANADA VOICE
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
Home عربيعرب وعالم العاصمة الثانية للبنان امتلأت بسترات “طرابلس تنتفض”

العاصمة الثانية للبنان امتلأت بسترات “طرابلس تنتفض”

by admin

رايات العلم الوطني وحدها سيطرت على الساحة

اندبندنت عربية / بشير مصطفى صحافي @albachirmostafa

باكراً، بدأ النهار الطرابلسي من دون أن ينتظر توجيه رئيس الجمهورية كلمته إلى اللبنانيين، فالكلمة سبقتها الكثير من التسريبات غير المتفائلة. وما إن أنهى خطابه حتى تأكدت التوقعات، فارتفعت صرخات الاستهجان التي ملأت ساحة النور، لتمتزج مع أغنية فيروز “بحبك يا لبنان”، وتوجه رسالة رفض لبقاء الوضع القائم في السلطة على حاله.

ومع تقدّم ساعات النهار، قامت مجموعة من الناشطين يرتدون سترات “طرابلس تنتفض” بلصق صورة تجمع الوجوه السياسية الطرابلسية ومزيّلة بعبارة “كلن يعني كلن” لإدانة السياسة التي اعتمدها نواب ووزراء المدينة طوال العقود الثلاثة الماضية، ومنعهم من ركوب موجة الحراك الشعبي. هذه الصورة اختصرت مطالب التغيير بالنسبة للكثير من اللبنانيين ومن البوابة الطرابلسية، ورفع غطاء “القداسة” عن الزعامات التقليدية.

حاضرون رغم الأمطار

رغم هطول الأمطار الغزيرة، حافظت ساحة النور على الحضور الشعبي الكثيف. لا شيء تغيّر إلا نوعية اللباس، حيث ارتدى أكثرهم السترات البلاستيكية وحملوا المظلات. فيما استتر البعض منهم تحت الخيم التي استحدثت بألوان العلم اللبناني وكتبت عليها عبارة “ثورة”. وحافظ الحضور العائلي على حاله، حيث استقبلت “ساحة النور” عدد كبير من العائلات، ومن بين هؤلاء ميرنا زكريا وعائلتها المؤلفة من أربعة أولاد، تحدثت الوالدة عن وجود واجب المشاركة الذي يقع على عاتق الجميع، وتشير إلى أنها تحضر يومياً للتعبير عن موقفها هي وأصدقائها ضد العهد والفساد، لأن مطلب التغيير هو مطلب وطني. وتدعو زكريا جميع المواطنين للتحرك والنزول الى الشارع لتعزيز موقف الثورة وانتصارها، لأن البديل سيكون الهجرة والسفر من البلد. أما ابنها الأصغر عصمت، فقد عبّر بعفوية الأطفال عن سبب حضوره، فهم يتظاهرون من أجل العائلات التي تحتاج إلى الخبز. أما البنت الكبرى تغريد تضع مشاركتها ضمن الشق التطبيقي للمنهج الدراسي. وتقول إنها درست في مادة التربية التزام الدولة بتأمين الحاجات الأساسية للمواطنين، وهذا ما لا نجده فعلياً في لبنان.

كما شهدت الساحة حضور وفد من مجدل عنجر للتعبير عن تضامنهم مع طرابلس، والتأكيد على مكانة طرابلس المركزية على صعيد المطالب الشعبية الوطنية. وتزايد عدد الرايات البيضاء التي تحمل شعار الجيش اللبناني بشكل ملحوظ لتغطي جزء كبير من الساحة أمام المنصة. كما بادر القيمون على رفع الأذان بمشاركة المتظاهرين في وقت صلاتي المغرب والعشاء.

خطاب خارج السياق

وضع الحاضرون خطاب الرئيس ميشال عون خارج السياق، لأنه لم يقترح أي خطوات عملية. وبحسب أستاذ العلوم السياسية وليد أيوبي، فإن هذا الخطاب يعبّر بصورة جلية على انتهاء صلاحية الطبقة السياسية. كما يلفت إلى نمط بات يتكرر في خطابات شركاء الحكم، فهي خطابات قائمة على تقاذف المسؤولية ورفض الاعتراف بأخطائهم التي جرّت المشاكل للبلد، وهذا يؤشر على عدم قدرتهم على إدارة البلاد. ويرى الأيوبي أن السيناريو الأسهل تنفيذاً والأقل كلفة، هو حكومة خبراء، تحضّر لمرحلة انتقالية وإجراء انتخابات نيابية بناء لقانون انتخابي على قياس طموحات الناس، وصولًا إلى إعادة تشكيل السلطة بسبب انعدام الثقة بين السلطة الحالية والمواطن.

يعتقد أن الحوار الوطني الذي يطرحه الرئيس عون هو لإعطاء فرصة جديدة للطبقة السياسية الحالية التي أثبتت عدم فاعليتها، وأضاعوا الفرص طوال ثلاثين سنة مضت، وتجديد حضور النظام الطائفي.

ومع تصاعد المطالب على لسان الكثيرين لإمساك الجيش بزمام المبادرة والحكم بسبب رفض العودة الى الوراء في ظل وجود الطبقة السياسية الحالية. يتحفظ الأستاذ أيوبي على هذا الاقتراح، ويردد على غرار الجماعات الحقوقية “نريد لبنان دولة مدنية” وأن يطبق مبدأ الذي يحفظ الوظيفة العلمية للعسكر “السياسة تبني والعسكر يحمي”.

خطاب الرئيس واجهة 

يشكر الناشط سامر دبليز رئيس الجمهورية على خطابه لأنه خدم الحراك وتحوّل إلى ما يشبه صب الزيت على النار، ويضع الخطاب في دائرة “النكران والانفصال عن الواقع”.

ولم تتوقف الانتقادات لخطاب رئيس الجمهورية عند حد السياسة، وإنما تجاوزها إلى حدود انتقاده في الشكل والمضمون. وعلى حد تعبير الناشط سامر دبليز، “الرئيس عون هو الرئيس الدستوري، أما الحاكم الفعلي فهو جبران باسيل” وهذا ما يفسّر النقمة تجاهه من أقصى الشمال إلى الجنوب. لذلك فهو يطمح مع كثيرين لإنهاء بدعة الحكومات التوافقية التي يجب أن يجتمع فيها الجميع ليتقاسموا المغانم.

من ناحية اخرى لم يتأخر بعض الناشطين من الحديث عن استهداف مقصود للرئيس نجيب ميقاتي، لمنع سقوط السلطة وفق “لعبة أثر الدومينو”.

المزيد عن: لبنان ينتفض/طرابلس/تظاهرات لبنان/نجيب ميقاتي

 

You may also like

9 comments

Lamborghini Urus Miami 27 يوليو، 2024 - 9:26 م

I enjoyed reading this. It’s clear and well-written.

Reply
play mega moolah 9 مايو، 2025 - 2:58 م

495049 176633I adore foregathering useful info, this post has got me even far more info! . 319397

Reply
view post 21 يونيو، 2025 - 10:39 م

554647 948144Hiya. Very cool website!! Man .. Beautiful .. Fantastic .. I will bookmark your internet website and take the feeds additionallyI am happy to find numerous valuable information here within the post. Thank you for sharing 592247

Reply
Cbd vape pen uk 27 يونيو، 2025 - 1:55 ص

778577 382827Im having a bit issue I cant subscribe your feed, Im employing google reader fyi. 770508

Reply
Debelov 1 أغسطس، 2025 - 8:17 م

271674 758774Do you have a spam problem on this blog; I also am a blogger, and I was curious about your situation; many of us have created some nice methods and we are looking to swap methods with other folks, be sure to shoot me an email if interested. 876593

Reply
see post 2 أغسطس، 2025 - 6:40 م

346297 127935I like the valuable info you supply in your articles. Ill bookmark your weblog and check once again here regularly. Im quite certain Ill learn a lot of new stuff appropriate here! Excellent luck for the next! 150130

Reply
Gold Police Badges Badges 24 أكتوبر، 2025 - 11:30 م

I completely agree with your points. Well said!

Reply
Lamborghini Revuelto 30 ديسمبر، 2025 - 10:03 م

Your expertise on this subject shines through in this post.

Reply
แทงหวยออนไลน์เกาหลี 31 يوليو، 2026 - 5:48 م

501273 321606I enjoy your composing style, do carry on creating! I will likely be back! 693646

Reply

Leave a Comment

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili