عرب وعالمعربي الطبيعة تتنفس الصعداء… والفضل لكورونا by admin 29 مارس، 2020 written by admin 29 مارس، 2020 446 هل تتغير نظرتنا الى البيئة بعد التخلص من هذا الوباء؟ اندبندنت عربية/ (أ.ف.ب) مع تدابير الإغلاق والحجر الصحي الإلزامي الذي أجبر الناس على البقاء في المنزل، تستفيد الحيوانات والنباتات البرية من الهدوء الذي كان سائداً في زمن بعيد. في الأيام الأولى للعزل المنزلي، عاد سكان المدن الكبرى يسمعون زقزقة العصافير فيما شوهدت خنازير برّية تسرح في شوارع برشلونة، وأسد أميركي (بوما) صغير يتجوّل في سانتياغو، ودلافين متجمّعة في البحر الأبيض المتوسّط. يقول رومان جوليار مدير الأبحاث في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس لوكالة الصحافة الفرنسية إنه مع تراجع الوجود البشري، وجدت الحيوانات البريّة في المناطق الحضرية “حرّية للتنقل في المدن”. ويستشهد بمثال الثعالب “إنها تغيّر سلوكها بسرعة كبيرة. عندما تكون هناك مساحة هادئة تأتي إليها”. وبالتالي، يمكن للحيوانات والطيور التي تعيش في المناطق الحضرية، مثل العصافير والحمام والغربان، مغادرة أراضيها المعتادة “وإفساح المجال لحيوانات أخرى”. حظ الطيور هل ازدادت أعداد الطيور؟ يشرح جيرون سويور المتخصّص في الصوتيات في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي إننا “بتنا نسمعها بشكل أفضل”، مضيفاً “بعضها تتوقّف عن التغريد عند سماع ضجّة. لكن الآن تغير الوضع”. ويتابع “يعكّر الضجيج سلوكها ويولّد إجهاداً لديها. ونأمل في أن يكون اختفاء الأصوات البشرية “مفيداً” للحيوانات خلال فترة التكاثر في الربيع”. يمكن أن تكون الحياة البرية أفضل في الريف وفي البحر على حد سواء. في فرنسا على سبيل المثال، أنهى العزل المنزلي موسم الصيد في وقت مبكر. والحجر الصحّي بدا مناسباً في أوقات التكاثر، خصوصاً بالنسبة إلى بعض الحيوانات مثل الضفادع والسمندر المرقط “التي تجتاز الطرق وتتعرّض للدهس بانتظام”، وفقاً لجان نويل ريفيل المدير الإقليمي للمكتب الفرنسي للتنوّع البيولوجي في فال دو لوار. وعادة ما يتمّ إزعاج النوارس التي تعشش على الكثبان الرملية في لوار، لكن حالياً ليس هناك ما يسبب الإزعاج، لا مشاة ولا كلاب ولا حتى زوارق. يقول ديديه ريو مدير المنتزه الوطني في كلانك (قرب مرسيليا) إن “الطبيعة والأنواع الحيوانية والنباتية تجد مساحاتها الطبيعية بسرعة مفاجئة. وبعد أن كانت طيور البفن البحرية تعشش على الأرخبيل في مناطق بعيدة من البشر حيث تحصل على درجة عالية من الحماية، عادت الآن لتتجمّع في المياه”. فرصة للنباتات والأمر نفسه بالنسبة إلى النباتات. يقول جان نويل ريفيل إن أزهار الأوركيد البرّية التي تنمو بين نهاية أبريل (نيسان) وبداية مايو (أيار)، وأحياناً تقطف من جانب المشاة، قد تنجو من ذلك المصير هذا العام. وفي المدينة، ستزهر المروج وستقدّم موارد للنحل والفراشات. بالنسبة إلى العلماء “قد تكون هذه الظاهرة الأكثر أهمّية لطريقة تغيّر نظرتنا إلى الطبيعة: الأشخاص المعزولون يدركون مدى افتقادهم للطبيعة”. فخلال عزلتهم المنزلية، يجدون الوقت لمشاهدة الطبيعة من النافذة أو في الحديقة واستكشافها. لكن يمكن لعزل البشر أن يكون خبراً سيئاً للأنواع المعتادة على الغذاء من نفاياتهم، أو بسبب توقّف عمليات مساعدة الأنواع المهدّدة بالانقراض أو مكافحة الأنواع الغازية، وفق ما يوضح لويك أوبلد نائب المدير العام للمكتب. وسيكون من الضروري إدارة عملية الخروج من العزلة. ويحذّر جان نويل ريفل “ستكون هناك حاجة إلى الطبيعة، وستشهد ازدحاماً غير مؤات للنباتات والحيوانات. على سبيل المثال، سيتمّ إزعاج الطيور التي بنت أعشاشها في ملعب إحدى المدارس. وهو ما يعني أن فترة الراحة من البشر بالنسبة إلى الحيوانات والنباتات لن تكون إلّا قصيرة الأجل.” المزيد عن: ازمة البيئة/الثروة البحرية/كورونا/إعادة توطين الطيور/الغطاء النباتي 45 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Makna Dari Letak DominoQQ Online Terpercaya PaketQQ next post طبقة الأوزون تتعافى You may also like طفل اختبأ في خزانة خلال الهجوم على مسجد... 19 مايو، 2026 الإمارات وخط النفط الجديد.. بديل حقيقي لمضيق هرمز؟ 19 مايو، 2026 أكثر من 3 آلاف قتيل في لبنان منذ... 18 مايو، 2026 حكاية جنود مغاربة حرروا أوروبا من خطر النازية 18 مايو، 2026 كير ستارمر… كيف أصبح رجل الاستقرار عنوان أزمة... 18 مايو، 2026 السكر المصري… مرارة المحصول تطغى على حلاوة الطعم 18 مايو، 2026 محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»… ماذا نعرف عنه؟ 18 مايو، 2026 ممثلو ادعاء: رومانيون طعنوا صحافيا في لندن بتحريض... 18 مايو، 2026 خطة الكماشة.. كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ... 18 مايو، 2026 الجنيه يتراجع تحت ضغط خروج أموال ساخنة من... 18 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ