خبير متفجرات في الشرطة الفلسطينية يتفقد أحد شظايا الصواريخ في رام الله (الشرطة الفلسطينية) عرب وعالم الضفة الغربية ساحة لإسقاط الصواريخ الإيرانية by admin 11 مارس، 2026 written by admin 11 مارس، 2026 33 تسببت عمليات الاعتراض بإصابة خمسة فلسطينيين وتضرر عدد من المنازل والسيارات اندبندنت عربية / خليل موسى مراسل @KalilissaMousa تحولت الضفة الغربية منذ بداية الحرب الأميركية -الإسرائيلية على إيران، إلى ميدان لإسقاط الصواريخ الإيرانية باتجاه تل أبيب، باعتبارها خط الدفاع الأول عن إسرائيل، بسبب مرور تلك الصواريخ عبرها في طريقها إلى الداخل. ولا يكاد صاروخ أو مسيرة تأتي من إيران بعد تمكنها من تخطي صواريخ الاعتراض حول إسرائيل، إلا وتمر عبر أجواء الضفة الغربية قبل إصابتها أهدافها في داخل إسرائيل، في حال النجاح في اعتراضها. ولذلك فإن إسرائيل تنشر أنظمة صواريخها الاعتراضية في معسكرات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات في الضفة الغربية. وأطلقت إيران منذ بداية الحرب أكثر من 300 صاروخ باتجاه تل أبيب، جرى اعتراض معظمها قبل وصولها إلى أهدافها في داخل إسرائيل. وأصبح الفلسطينيون يميزون بين أصوات الصواريخ الاعتراضية وبين أصوات الصواريخ الإيرانية لدى سقوطها في إسرائيل. وتسببت عمليات الاعتراض في إصابة خمسة فلسطينيين، اثنان منهما جروحهما خطرة، وإلى تضرر خمسة منازل وعدد من المركبات في أنحاء الضفة الغربية. وجاء ذلك إثر سقوط 106 حالات سقوط شظايا تعود للصواريخ الإيرانية وللصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية منذ بدء الحرب قبل 10 أيام. الضفة الغربية وتصل المسافة الكلية التي تفصل بين نهر الأردن عن الخط الأخضر غرب محافظة رام الله والبيرة إلى 45، قبل الوصول إلى السهل الساحلي الذي تقع فيه مدن المركز الإسرائيلية. وتبلغ مساحة الضفة الغربية 5660 كيلومتراً مربعاً، بطول يتجاوز 130 كيلومتراً، وعرض يتراوح بين 30 إلى 55 كيلومتراً. وبحسب مدير العلاقات العامة والإعلام في جهاز الدفاع المدني الفلسطيني نائل العزة فإن محافظة رام الله والبيرة شهدت سقوط 58 حالة من الشظايا، تلتها محافظة سلفيت ثم محافظة نابلس. وأوضح العزة لـ”اندبندنت عربية” أن ذلك “مؤشر على أن أكثر الصواريخ تمر من فوق محافظة رام الله والبيرة، وبالتالي يتم اعتراضها في أجوائها”. وأشار المسؤول في الدفاع المدني الفلسطيني إن تلك الشظايا “تعود لصواريخ إيرانية وأخرى تابعة لصواريخ الاعتراض الإسرائيلية”. ووفق العزة، فإن طواقم الدفاع المدني بالتعاون مع شرطة هندسة المتفجرات الفلسطينية “تتعاملان في كثير من الأحيان مع خزانات وقود الصواريخ الاعتراضية. وفي شأن طبيعة تلك الخزانات قال العزة إن “طولها يصل إلى ثلاثة أمتار، وفي كثير من الأحيان نجدها قرب شظايا الصواريخ الاعتراضية”. وأضاف أن الطواقم الفلسطينية تتعامل مع “نتائج ارتطام شظايا الصواريخ من دون وجود إحصائية محددة بعدد شظايا الصواريخ الإيرانية أو الصواريخ الاعتراضية”. وحول الإجراءات التي تتبعها الفرق الفلسطينية المختصة، أكد العزة أنها “مجهزة بالمعدات اللازمة المطلوبة للتعامل مع شظايا الصواريخ، من حيث الألبسة والخوذ وفق دليل خاص للإجراءات”. ووفق العزة فإن الطواقم الفلسطينية تفحص بعد وصولها إلى موقع سقوط الشظايا من وجود مواد سامة أو متفجرة في تلك الشظايا قبل نقلها إلى مكان مخصص لتجميعها”. لكن العزة شدد على أن عدد شظايا الصواريخ التي سقطت على الضفة الغربية منذ بداية الحرب الحالية أقل من حرب يونيو (حزيران) من العام الماضي، إذ وصل عددها آنذاك إلى نحو 300. خط الدفاع الأول ويرى الباحث في الشؤون الإسرائيلية عماد أبو عواد أن “معظم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تحتوي على أنظمة اعتراض للصواريخ مثل القبة الحديدية”. وبحسب أبو عواد فإن الضفة الغربية تمثل لإسرائيل “خط الدفاع الأول عن مدنها وبلداتها، بسبب موقعها الجغرافي الذي يتييح لها إمكانية مناسبة وآمنة وفاعلة لإسقاط الصواريخ الإيرانية”. وأوضح أن إطلاق الصواريخ الاعتراضية باتجاه الصوريخ الإيرانية في أجواء الضفة الغربية “تتيح قدرة إسرائيلية أفضل لإسقاطها مما يكون عليه الوضع في الأجواء الإسرائيلية”. ومع أن أبو عواد أشار إلى عدد الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل “أقل بكثير مقارنة بالتي أطلقتها طهران خلال حرب الـ12 يوماً، لكنه أوضح أنها هذه المرة أكثر إيلاماً لتل أبيب“. ويأتي ذلك في ظل تأكيد إسرائيل بأن إيران فقدت نحو 70 في المئة من قدرات إطلاق الصواريخ بسبب الغارات الإسرائيلية – الأميركية على منصات إطلاق والصواريخ ومستوداعات تخزينها خلال “عملية زئير الأسد”. وتسببت الصواريخ الإيرانية في قتل 11 شخصاً في إسرائيل منذ بداية الحرب الحالية، وإصابة 722 آخرين بجروح نتيجة ذلك. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي كيف يتعامل الفلسطينيون مع شظايا الصواريخ، إذ يعمل بعضهم على بيعها في سوق الخردة. وتظهر بعض المقاطع قيام فلسطيني بجر قطعة كبيرة من بقايا صاروخ بسيارته، في بلدة بيتا جنوب نابلس. المزيد عن: الضغة الغربية صواريخ تل أبيب مصير إيران 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أذربيجان… لغم إضافي ومكون جديد في تحديد مصير إيران next post جريح حرب رمضان… تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي You may also like مجتبى خامنئي: تحديات السلطة والحرب والشرعية في إيران 11 مارس، 2026 جريح حرب رمضان… تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى... 11 مارس، 2026 أذربيجان… لغم إضافي ومكون جديد في تحديد مصير... 11 مارس، 2026 إسرائيل “ترفض” طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء... 11 مارس، 2026 إيران تهدد بمصادرة ممتلكات المعارضين في الخارج 11 مارس، 2026 إسرائيل تحشد لمعركة طويلة وتتقدم ببطء في جنوب... 11 مارس، 2026 استهدافات إسرائيلية متكررة للقرى المسيحية اللبنانية 11 مارس، 2026 هل يصدر لبنان مذكرة توقيف بحق نعيم قاسم؟ 10 مارس، 2026 كواليس دعم روسيا لإيران في حربها مع أميركا... 10 مارس، 2026 التطورات الميدانية تقلب موازين حرب “زئير الأسد” 10 مارس، 2026